عاجل
لأول مرة في تاريخه .. ميناء سفاجا يستقبل سفينتي حاويات ويعزز مكانة مصر اللوجستيةالسمدوني: تأهيل الكوادر الرقمية مفتاح تطوير قطاع النقل واللوجستيات في مصروزير العمل يطلق التشغيل التكاملي بـ6000 فرصة عمل في 5 محافظاتالأوبرا تستضيف معرض «حرف واحد يجعلك تقع في حب الصين»التأمين الصحي الشامل ومحافظ بورسعيد يبحثان تطوير المنظومة .. ومد الكشف الطبي المدرسي حتى 30 سبتمبر 2026وزارة الصحة: تقديم 4.8 مليون جلسة علاج طبيعي وافتتاح 75 قسمًا ووحدة جديدة خلال 2025-2026وزير المالية: الموازنة ملك للمواطن ونعمل على تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية في إعداد أولويات الإنفاقهيئة الرعاية الصحية: حملة «صحتك.. امسك فيها بإيدك وسنانك» تصل إلى 217 ألف مواطن بالمنيا وتحقق 217% من مستهدفهاتركي آل الشيخ: فيلم «سفن دوجز» يتجاوز 1.19 مليار جنيه إيرادات عالميًاوزير العمل ومحافظ الشرقية يسلمان عقود عمل لذوي الهمملأول مرة في تاريخه .. ميناء سفاجا يستقبل سفينتي حاويات ويعزز مكانة مصر اللوجستيةالسمدوني: تأهيل الكوادر الرقمية مفتاح تطوير قطاع النقل واللوجستيات في مصروزير العمل يطلق التشغيل التكاملي بـ6000 فرصة عمل في 5 محافظاتالأوبرا تستضيف معرض «حرف واحد يجعلك تقع في حب الصين»التأمين الصحي الشامل ومحافظ بورسعيد يبحثان تطوير المنظومة .. ومد الكشف الطبي المدرسي حتى 30 سبتمبر 2026وزارة الصحة: تقديم 4.8 مليون جلسة علاج طبيعي وافتتاح 75 قسمًا ووحدة جديدة خلال 2025-2026وزير المالية: الموازنة ملك للمواطن ونعمل على تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية في إعداد أولويات الإنفاقهيئة الرعاية الصحية: حملة «صحتك.. امسك فيها بإيدك وسنانك» تصل إلى 217 ألف مواطن بالمنيا وتحقق 217% من مستهدفهاتركي آل الشيخ: فيلم «سفن دوجز» يتجاوز 1.19 مليار جنيه إيرادات عالميًاوزير العمل ومحافظ الشرقية يسلمان عقود عمل لذوي الهمم

غربة فوق الغربة..بقلم /د.الاء طه

مقالات , No Comment

لم يكن الرحيل خيارًا، بل كان قدَرًا كُتب علينا بحبر الألم وظلال الفقد. تركنا وراءنا بيوتًا كانت تحضننا، شوارع حفرت في ذاكرتنا، وأرضًا كنا ننتمي إليها بلا سؤال. لكننا حين وصلنا إلى أرضٍ جديدة، لم نكن نحمل سوى وجع الحرب وأملٍ في بداية أخرى.

لم نكن نعلم أن النزوح ليس فقط فقدان الوطن، بل هو أيضًا اختبارٌ لصبرنا على ألسنةٍ لا ترحم، ونظراتٍ تقتات على غربتنا، وأحكامٍ تُطلق علينا كأننا غرباء عن الإنسانية كلها. كم مرة سمعنا كلماتٍ تهز كرامتنا؟ كم مرة شعرنا أننا عالة، أننا أقل، أننا غير مرغوب بنا؟

نحن لم نختر أن نكون غرباء، لكننا أجبرنا على حمل هذا اللقب وكأنه وصمة. نحن لسنا مجرد أرقامٍ في قوائم اللاجئين، ولا مجرد وجوهٍ عابرة في محطات النزوح، نحن أناسٌ لهم قصص، لهم أحلامٌ توقفت قسرًا، وقلوبٌ تبحث عن بعض السلام.

فيا أيها العابرون، لا تزيدوا على وجعنا وجعًا، ولا تجعلوا من جراحنا سخرية. نحن لم نأتِ لنسرق أوطانكم، بل جئنا نحمل معنا ما تبقى من وطنٍ نبحث له عن مأوى في قلوبٍ أرحب من الأرض.