كتب/ د. أحمد صلاح الدين
نعى عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم، معربًا عن بالغ حزنه لرحيل أحد أبرز القادة العرب الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ المنطقة.
وأوضح موسى، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أنه أجرى أيضًا اتصالًا بالسفير القطري لدى القاهرة لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد، مؤكدًا تقديره الكبير لما قدمه الفقيد لدولة قطر والأمتين العربية والإسلامية.
وقال عمرو موسى في نعيه إن رحيل الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارة كبيرة، إذ وصفه بأنه أحد أبرز الساسة والقادة الذين أسهموا في تشكيل ملامح المنطقة، وتركوا إرثًا سياسيًا وتاريخيًا سيظل حاضرًا في الذاكرة العربية.
وتقدم موسى بخالص التعازي إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
وأشار إلى أن علاقته بالأمير الوالد امتدت لسنوات طويلة، عرف خلالها قائدًا يتمتع برؤية استراتيجية وإرادة قوية، وكان حريصًا على تعزيز مكانة قطر على المستويين العربي والدولي، والعمل على ترسيخ حضورها في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والإعلامية.
وأكد موسى أن الأمير الوالد قاد مشروعًا طموحًا أسهم في بناء دولة حديثة ذات حضور مؤثر على الساحتين الإقليمية والدولية، وهو ما يعد أحد أبرز ملامح إرثه السياسي والتاريخي.
واختتم عمرو موسى نعيه بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يحفظ الله دولة قطر وشعبها، مؤكدًا أن ما قدمه الأمير الوالد لوطنه وأمته سيظل محل تقدير واحترام.



