عاجل
خبراء الضرائب في جامعة الإسكندرية: التسعير التحويلي ملف معقد يتطلب دقة ومرونة في التطبيق«الرعاية الصحية» تُكلف قيادات جديدة لإدارة المجمعات الطبية في 5 محافظات ضمن خطة تطوير الأداءدراسة سويسرية: إطار جديد يتيح للروبوتات تعلم المهارات نفسها دون إعادة برمجة بين المنصاتأي ألوان الفلفل الحلو الأفضل للمناعة؟ دراسة توضح الفروق بين الأحمر والأصفر والأخضرترامب: إسرائيل أثبتت أنها حليف قوي للولايات المتحدةموعد مباراة الزمالك وبيراميدز في دوري نايل والقناة الناقلةالفيومي: توسيع الأنشطة الصناعية داخل الأحوزة العمرانية يدعم المشروعات الصغيرة ويعزز الاستثمارحضور أمني مشدد في محاكمة المتهم بقتل “عروس المنوفية”تفاصيل الإعفاءات والضوابط في قانون الضريبة العقاريةميتا تستعد لموجة تسريحات جديدة تشمل آلاف الموظفين مع إعادة هيكلة بسبب الذكاء الاصطناعيخبراء الضرائب في جامعة الإسكندرية: التسعير التحويلي ملف معقد يتطلب دقة ومرونة في التطبيق«الرعاية الصحية» تُكلف قيادات جديدة لإدارة المجمعات الطبية في 5 محافظات ضمن خطة تطوير الأداءدراسة سويسرية: إطار جديد يتيح للروبوتات تعلم المهارات نفسها دون إعادة برمجة بين المنصاتأي ألوان الفلفل الحلو الأفضل للمناعة؟ دراسة توضح الفروق بين الأحمر والأصفر والأخضرترامب: إسرائيل أثبتت أنها حليف قوي للولايات المتحدةموعد مباراة الزمالك وبيراميدز في دوري نايل والقناة الناقلةالفيومي: توسيع الأنشطة الصناعية داخل الأحوزة العمرانية يدعم المشروعات الصغيرة ويعزز الاستثمارحضور أمني مشدد في محاكمة المتهم بقتل “عروس المنوفية”تفاصيل الإعفاءات والضوابط في قانون الضريبة العقاريةميتا تستعد لموجة تسريحات جديدة تشمل آلاف الموظفين مع إعادة هيكلة بسبب الذكاء الاصطناعي

عمرو سعيد عاطف: موهبتي في الكتابة بدأت من الطفولة.. وأول دروسي كانت مع «ميكي» و«سمير»

فن و ثقافة , No Comment

أكد الكاتب والسيناريست عمرو سعيد عاطف، أن دخوله إلى مجال الكتابة والسيناريو لم يكن نتاج رحلة معاناة أو كفاح بالمعنى التقليدي، بل نتيجة ميول طبيعية منذ الصغر تجاه الحكي والقراءة، مشيرًا إلى أن التجربة بدأت في سن مبكر حين حببته والدته في قراءة مجلات الأطفال مثل «ميكي» و«سمير».

وقال عاطف، خلال لقائه مع الإعلامية نانسي نور في برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، إن السبب وراء كتابته منشورًا على فيسبوك عن دخوله لمجال السيناريو، كان كثرة طلبات النصيحة من شباب يرغبون في الكتابة دون أن يكون لديهم عادة القراءة، وهو ما وصفه بالمفارقة التي دفعته لتوضيح أن الكتابة لا تُفصل عن القراءة أبدًا.

وأضاف: «في ناس كتير بتقولي عايزين نكتب، ولما أسأل بتقرأ إيه يقولي مابقرأش، فقررت أكتب بوست أشرح فيه إن مفيش كتابة من غير قراءة، ولو حقيقي عايز تكتب لازم تبدأ من الكتب».

وأشار إلى أن والدته كانت تجلب له مجلات الأطفال أسبوعيًا، وكانت تقرأها له، وهو ما جعله ينتظر المجلة كل أسبوع بشغف، بل ويُسرع بتعلم القراءة بنفسه حتى لا ينتظر والدته، وهو ما زرع فيه حب القراءة منذ طفولته.