عاجل
أسعار ومواصفات إم جي 5 موديل 2026 في السوق المصري تبدأ من 925 ألف جنيهمدبولي يناقش تطوير الهيئة الوطنية للإعلام ويوجه بسرعة تسوية المديونياتالفيومي: مشروع التحول الرقمي بقطاع الأعمال لم يكتمل رغم انطلاقه منذ 7 سنواتمجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية يوافق على ميكنة اللجان الطبية والتعاقد مع العمالة الموسمية بأسوانوزيرة التضامن الاجتماعي توجه برفع درجة الاستعداد القصوى استعدادًا لعيد الأضحى المباركعقوبة ذبح الأضاحي في الشوارع .. القانون يحدد الغرامات والحبس للمخالفين قبل عيد الأضحىاكتمال صفوف منتخب مصر بانضمام صلاح ومرموش لمعسكر الاستعداد لكأس العالم 2026الهند ترفع أسعار البنزين والديزل للمرة الرابعة خلال أقل من أسبوعينأول ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز تصل اليابان منذ اندلاع الحرب مع إيرانطقس شديد الحرارة يضرب المشاعر المقدسة .. و46 درجة مئوية في عرفاتأسعار ومواصفات إم جي 5 موديل 2026 في السوق المصري تبدأ من 925 ألف جنيهمدبولي يناقش تطوير الهيئة الوطنية للإعلام ويوجه بسرعة تسوية المديونياتالفيومي: مشروع التحول الرقمي بقطاع الأعمال لم يكتمل رغم انطلاقه منذ 7 سنواتمجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية يوافق على ميكنة اللجان الطبية والتعاقد مع العمالة الموسمية بأسوانوزيرة التضامن الاجتماعي توجه برفع درجة الاستعداد القصوى استعدادًا لعيد الأضحى المباركعقوبة ذبح الأضاحي في الشوارع .. القانون يحدد الغرامات والحبس للمخالفين قبل عيد الأضحىاكتمال صفوف منتخب مصر بانضمام صلاح ومرموش لمعسكر الاستعداد لكأس العالم 2026الهند ترفع أسعار البنزين والديزل للمرة الرابعة خلال أقل من أسبوعينأول ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز تصل اليابان منذ اندلاع الحرب مع إيرانطقس شديد الحرارة يضرب المشاعر المقدسة .. و46 درجة مئوية في عرفات

علي جمعة: «البخاري أعجوبة زمانه»… والسُّنة وثقت بسند صارم من الصحابة حتى التابعين

منوعات , No Comment

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن توثيق السنة النبوية جرى بمنهج علمي دقيق منذ عهد الصحابة واستمر حتى عصور التابعين وتابعيهم، مشيرًا إلى أن الإمام البخاري كان أعجوبة زمانه في علم الحديث.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية الأسبق، خلال بودكاست “مع نور الدين”، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن بعض الفرق التي لم تُعجبها بعض الأحاديث أو المرويات، بدأت تُهاجم الصحابة – وعلى رأسهم سيدنا معاوية بن أبي سفيان – ولكن علماء الأمة وقفوا بالمرصاد لهذا العبث.

وقال: “ما دام الصحابي روى عن رسول الله، فالأصل فيه الثقة والعدالة، الجيل الذي جاء بعد الصحابة، وهو جيل التابعين، قُسِّم إلى ثلاث طبقات: كبار، وأواسط، وصغار، أما الكبار مثل سعيد بن المسيب، فقد رأوا العشرة المبشرين بالجنة، وهؤلاء ألحقوا بالصحابة من حيث التوثيق”.

وأشار إلى أن الإمام مالك حين جمع حديثه في «الموطأ»، أسس لمرحلة عظيمة من جمع الحديث، ثم جاء الإمام الشافعي فطوّر هذا المسار، وظهر تلميذه المزني الذي اختصر الفقه من دون الأحاديث، ليأتي بعده الإمام البيهقي ويكتب «السنن الكبرى» في عشرة مجلدات، مستندًا إلى فقه الشافعي وتوثيق الأحاديث، فقال: “كل كلمة للشافعي وُجد لها دليل من الكتاب أو السنة، والبيهقي تتبّعها وأثبتها بدقة”.

وعن الإمام البخاري، قال الدكتور علي جمعة: “البخاري كان يحفظ 600 ألف حديث بإسناد، وانتقى من بينهم نحو 7,000 حديث ليضعها في صحيحه، منها 2,600 غير مكرر، وكان أقصر إسناد عنده ثلاثي: عن التابعي عن الصحابي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، وسمّي هذا بـ«الثلاثيات»”.