كتب/ احمد فتحي
في تعليق ساخر لا يخلو من التلميح السياسي، سخرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من الجدل الواسع الذي أثاره فيديو يُظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يتلقى صفعة على وجهه من زوجته بريجيت، خلال زيارتهما إلى فيتنام.
وعندما سُئلت زاخاروفا عن الحادثة، أجابت بابتسامة ساخرة: “سأعطيكم تلميحًا.. ربما كانت يد الكرملين”، وفق ما نقلته وكالة “سبوتنيك”.
من جانبه، حاول ماكرون التقليل من أهمية المقطع المصور الذي أثار عاصفة على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً لعدد من الصحفيين: “كنا نتجادل ونمزح.. الناس بحاجة إلى أن تهدأ. الفيديوهات صحيحة، لكن يتم تحويرها لتبدو وكأنها شيء آخر تمامًا”.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن من يقف وراء تضخيم الحادثة هم “نفس الشبكات المعتادة التي نتابعها”، متهماً بعض المعلقين والسياسيين بأنهم “مجانين يعيشون على نظريات المؤامرة”.
ووسط حالة الجدل، نفى الإليزيه وجود أي توتر حقيقي، مؤكدًا أن ما حدث كان “لحظة ودية” و”شجارًا بسيطًا بين زوجين”، نافياً وجود أي أبعاد سياسية أو شخصية سلبية وراء الصفعة.
اللافت أن بعض المقربين من قصر الإليزيه شككوا في البداية في صحة الفيديو، مشيرين إلى إمكانية تلاعبه باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أن صحته تأكدت لاحقًا، ما زاد من تعقيد الموقف.
في النهاية، تبقى الصفعة التي تلقتها ماكرون من زوجته في موقف عفوي – كما وُصف رسميًا – نقطة جدل مفتوحة، يتداخل فيها السياسي مع الشخصي، وتتنازعها التحليلات الساخرة والتأويلات الجادة.

