محمد حسين الجداوي
قال الكاتب الصحفي رئيس مجلس إدارة الأهرام عبدالمحسن سلامة، المرشح على مقعد نقيب الصحفيين، إن النقابة تمر بمرحلة مفصلية تتطلب قيادة قادرة على الإنجاز لا الاكتفاء بالشعارات، مشددًا على أن برنامجه الانتخابي يتضمن رؤية عملية للنهوض بالأوضاع المهنية والاجتماعية للصحفيين.
برنامج المرشح عبدالمحسن سلامة
وأوضح سلامة، خلال كلمته أثناء تغطية خاصة عن انتخابات نقابة الصحفيين المقررة غداً ، عرضتها قناة اكسترا نيوز، أنه طرح ونفّذ بالفعل عددًا من المشروعات الكبرى، من بينها مشروع الإسكان الأضخم في تاريخ النقابة الذي يشمل 1500 وحدة سكنية و328 قطعة أرض، إضافة إلى مشروع الـ20 ألف فدان، مؤكدًا أن هذه الخطوات تعكس التزامه بتحقيق حياة كريمة للزملاء.
كما شدد على أهمية التدريب والتأهيل المستمر كأدوات أساسية للارتقاء بالمهنة ومواجهة التحديات التكنولوجية والاقتصادية، قائلًا: “علينا أن نوفر الحد الأدنى اللائق للصحفيين حتى يتمكنوا من أداء رسالتهم في بيئة مستقرة وآمنة”.
وفي ختام كلمته، وجّه سلامة رسالة لكل صحفي، مؤكدًا أن صوتهم يمثل فارقًا حقيقيًا في رسم مستقبل المهنة، وأن المعركة الانتخابية ليست مجرد تنافس بين أسماء، بل اختبار حقيقي لاختيار من يمتلك الرؤية والقدرة على حماية المهنة وتطويرها.
خالد البلشي: نحلم بمهنة حرة وعدالة أجور واحترام شيوخ المهنة
أكد خالد البلشي، المرشح على مقعد نقيب الصحفيين، أن نقابة الصحفيين تحلم بمهنة حرة تليق بالوطن والمواطن، وتسعى لتحقيق العدالة في الأجور، وتحسين أوضاع الزملاء، مع احترام الرموز وكبار الصحفيين الذين كان لهم الدور الأهم في بناء المهنة.
وقال البلشي خلال تغطية خاصة عن إنتخابات نقابة الصحفيين المقررة غداً، عرضتها قناة اكسترا نيوز ، إن النقابة لا تنفصل عن أحلام مجتمعها، وتسعى لتكون جزءًا من نهوض الوطن وتقدمه، مضيفًا: “نحن لا نساوم على حرية الصحافة ولا على حقوق الزملاء. نحلم بمستقبل يليق بنا وبمهنتنا وبأجيالنا القادمة”.
وأوضح أن احترام رواد الصحافة وتقديرهم هو جزء من أخلاقيات المهنة، وأن الحفاظ على الصحافة الحرة يعني الحفاظ على صوت المجتمع، مضيفًا أن النقابة تمثل بيتًا لكل الصحفيين، وليست حكرًا على تيار أو اتجاه دون آخر.
وشدد البلشي على أن هذه المبادئ والأحلام ليست مجرد شعارات، بل التزام حقيقي يسعى لتنفيذه من خلال العمل المشترك مع الزملاء، والتفاوض بقوة لصالح الصحفيين وحماية حقوقهم في مواجهة التحديات.
حظر تصوير بطاقات الاقتراع
وفي السياق، وضعت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين، والواردة في بيان اللجنة، عددا من القواعد والشروط التي تمنع منعًا باتًا تصوير بطاقات الاقتراع قبل أو أثناء أو بعد التصويت.
وأوضحت اللجنة في بيان صادر عنها اليوم، أنه من يخالف هذه القواعد، سيتولى رئيس اللجنة اتخاذ اللازم تجاهه.
علمًا بأن الإجراءات الاسترشادية لانعقاد الجمعية العمومية وانتخابات نقابة الصحفيين (2 مايو 2025م)، التي أعلنتها اللجنة برئاسة الأستاذ جمال عبد الرحيم وأرسلتها إلى اللجنة القضائية، تتضمن بندًا صريحًا (رقم 7) ينص على:
“7- حفاظًا على سرية الاقتراع، يُمنع تصوير بطاقة الاقتراع، وسيتم اتخاذ الإجراءات النقابية والقانونية تجاه من يخالف هذا القرار”.
ودعت اللجنة المشرفة علي انتخابات الصحفيين جميع الزملاء إلى الحضور بكثافة، للتعبير عن إرادتهم الحرة، وليكون المجلس القادم ممثلًا لإرادة الجمعية العمومية.

إجراءات اليوم الانتخابي
تبدأ إجراءات اليوم الانتخابي بتسجيل الحضور بمقر النقابة، وتستمر حتى اكتمال النصاب القانوني اللازم لانعقاد الجمعية العمومية. وفي حال تحقق النصاب، تنعقد الجمعية في مسرح النقابة، حيث يتم اعتماد الميزانية، وتقرير النشاط، ومناقشة المقترحات المطروحة. ومن المتوقع أن تستغرق أعمال الجمعية نحو ساعتين، يليها مباشرة فتح باب التصويت لاختيار النقيب وأعضاء المجلس.
تمتد عملية التصويت من الساعة الرابعة عصراً وحتى السابعة مساءً، مع إمكانية التمديد حتى الثامنة في حال توافد الناخبين وعدم تمكنهم من التصويت في الوقت المحدد. وتُجرى الانتخابات في 24 لجنة انتخابية، منها لجنة في نقابة الصحفيين بالإسكندرية، و23 لجنة موزعة داخل مقر النقابة الرئيسي بالقاهرة، مع إشراف قضائي كامل من قضاة مجلس الدولة لضمان النزاهة والشفافية.
وعقب إغلاق صناديق الاقتراع، تبدأ أعمال الفرز العلني في قاعة محمد حسنين هيكل بالدور الرابع، بحضور مندوبي المرشحين. وفي حال عدم حصول أي مرشح لمقعد النقيب على الأغلبية المطلقة، تُجرى جولة إعادة بين أعلى مرشحين. ويؤكد مراقبون أن يوم الجمعة سيكون بمثابة “عرس ديمقراطي”، حيث يتنافس 42 مرشحاً على مقاعد المجلس، في مشهد يعكس تطلعات الصحفيين نحو مستقبل أكثر فاعلية وكرامة لمهنتهم.



