كتب/ أحمد فتحي
تعهد الرئيس الكوري الجنوبي الجديد، لي جاي-ميونج، خلال خطاب تنصيبه اليوم الأربعاء، باستئناف الحوار مع كوريا الشمالية والعمل على تحسين العلاقات بين الجارتين، مؤكدًا أن “السلام، مهما كان ثمنه، أفضل من الحرب”.
وقال لي إن حكومته ستعتمد نهجًا مزدوجًا يجمع بين الردع القوي لأي استفزازات عسكرية أو نووية محتملة من بيونغ يانغ، وتعزيز الانفتاح الدبلوماسي عبر قنوات تواصل فعالة. وأضاف أن سياسة الردع ستستند إلى التحالف العسكري المتين بين سول وواشنطن، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية إبقاء باب الحوار مفتوحًا لتعزيز الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
وأكد الرئيس الجديد تبنيه دبلوماسية واقعية تقوم على تعزيز التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، في إطار التحالف الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
وحذر لي من المخاطر التي تواجه اقتصاد بلاده المعتمد على التصدير، في ظل تصاعد السياسات الحمائية وإعادة هيكلة سلاسل التوريد العالمية، معتبرًا أن تلك التغيرات “تهدد بقاءنا ذاته”.
وكان لي قد فاز في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت أمس الثلاثاء، ليبدأ ولاية تستمر خمس سنوات. وجاءت الانتخابات عقب أزمة سياسية استمرت ستة أشهر، أعقبت محاولة الرئيس السابق يون سوك-يول فرض الأحكام العرفية، وهو ما أدى إلى الإطاحة به. وقد أعلنت لجنة الانتخابات الكورية اليوم فوز لي جاي-ميونج رسميًا بمنصب رئيس الجمهورية.
