كتبت/ أية محمد
حذرت الصين من تصاعد التوترات في منطقة الخليج، مؤكدة أهمية العمل الدولي المشترك لاحتواء الأزمة في الشرق الأوسط، والدفع نحو وقف شامل ودائم لإطلاق النار حفاظًا على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد فو كونج، خلال كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، أن بكين تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في المنطقة، محذرًا من خطورة استمرار النزاعات المسلحة وما قد يترتب عليها من تداعيات تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار المسؤول الصيني إلى أن بلاده تشعر بقلق شديد إزاء الهجوم بطائرة مسيّرة قرب محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة، واصفًا الواقعة بأنها “خطيرة وغير مسؤولة”، لما تمثله من تهديد محتمل للمنشآت النووية في المنطقة.
وأوضح فو كونج أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من احتمالات التصعيد ويهدد استقرار الشرق الأوسط، داعيًا المجتمع الدولي إلى إرسال رسالة واضحة برفض أي خطوات تؤدي إلى تقويض الهدنة أو توسيع دائرة المواجهة.
وأكد المندوب الصيني أن الحلول العسكرية لن تنجح في إنهاء الأزمة، مشددًا على أن الحوار والتفاوض يمثلان المسار الوحيد لتحقيق التهدئة واستعادة الاستقرار.
كما أشاد المسؤول الصيني بجهود باكستان الرامية إلى الوساطة وخفض التصعيد، داعيًا جميع الأطراف إلى الإسراع بالتوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار.
وأضاف أن الصين ستواصل التعاون مع المجتمع الدولي للقيام بدور بنّاء يهدف إلى إنهاء القتال ودعم جهود السلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط.



