عاجل
قفزة قياسية في أسعار الأرز بآسيا وسط تداعيات الحرب في إيرانوزيرة الثقافة توافق على تجديد عرض 3 أعمال فنية من سمبوزيوم أسوان لتجميل ميادين السويسفي ذكرى ميلاد أمينة رزق .. محطات مؤثرة في حياتها وسر رسالتها الأخيرةفيفا يعلن المواعيد الرسمية لقوائم المنتخبات في كأس العالم 2026ترامب: لا نية لتمديد وقف إطلاق النار مع إيرانالنيابة تحقق مع البلوجر “بيج ياسمين” بتهمة نشر محتوى مخالف للقيم المجتمعيةإصابة شخصين في انقلاب سيارة بطريق القاهرة – أسيوط الصحراويقطار التنمية في سيناء يتقدم بقوة .. جولة ميدانية لوزير النقل لمتابعة تنفيذ خط الفردان – طابا بطول 500 كموزير العمل يعلن عن 9430 فرصة عمل جديدة في 13 محافظةمواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026قفزة قياسية في أسعار الأرز بآسيا وسط تداعيات الحرب في إيرانوزيرة الثقافة توافق على تجديد عرض 3 أعمال فنية من سمبوزيوم أسوان لتجميل ميادين السويسفي ذكرى ميلاد أمينة رزق .. محطات مؤثرة في حياتها وسر رسالتها الأخيرةفيفا يعلن المواعيد الرسمية لقوائم المنتخبات في كأس العالم 2026ترامب: لا نية لتمديد وقف إطلاق النار مع إيرانالنيابة تحقق مع البلوجر “بيج ياسمين” بتهمة نشر محتوى مخالف للقيم المجتمعيةإصابة شخصين في انقلاب سيارة بطريق القاهرة – أسيوط الصحراويقطار التنمية في سيناء يتقدم بقوة .. جولة ميدانية لوزير النقل لمتابعة تنفيذ خط الفردان – طابا بطول 500 كموزير العمل يعلن عن 9430 فرصة عمل جديدة في 13 محافظةمواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026

رئيس جامعة الأزهر: السعي بين الصفا والمروة شريعة ربانية باقية لا علاقة لها بما كان في الجاهلية

منوعات , No Comment

كتب/ محمد الجداوي

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن فريضة السعي بين الصفا والمروة هي من شعائر الله العظيمة، التي يجب على الحاج أو المعتمر أداؤها، وقد بيّن القرآن الكريم ذلك بوضوح في قوله تعالى: “إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما، ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم”.

وأضاف رئيس جامعة الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج “بلاغة القرآن والسنة”، أن هذه الآية الكريمة وردت في سياق الحديث عن النسخ في القرآن، إذ سبقتها آيات تتحدث عن تبديل الأحكام وفق الحكمة الإلهية، ومنها مسألة تغيير القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة، فبعد أن كانت قبلة المسلمين في بداية الإسلام إلى بيت المقدس، جاء الأمر الإلهي بتحويلها إلى الكعبة، في قوله تعالى: “قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قِبلة ترضاها، فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام”.
وأوضح رئيس جامعة الأزهر أن التحرّج الذي شعر به بعض المسلمين الأوائل من السعي بين الصفا والمروة كان بسبب وجود صنمين عليهما في الجاهلية (أساف ونائلة)، فظن البعض أن الطواف بهما قد يكون من مظاهر الشرك بعد الإسلام، ولكن الله سبحانه وتعالى أنزل الآية ليؤكد أن السعي بين الصفا والمروة شريعة ربانية باقية، لا علاقة لها بما كان في الجاهلية، فالأمر متعلق بشعيرة تعبدية لا تخضع للهوى، بل للانقياد لأمر الله.

وقال: “الحج يعلمنا الانقياد والتسليم التام، فالمسلم يرجم حجرًا (الجمرات)، ويُقبّل حجرًا (الحجر الأسود)، ويطوف بين جبال، وكل ذلك بأمر من الله، دون نظر إلى المادة أو الظاهر، بل إيمانًا وطاعةً مطلقة”.

وأكد على أن الحج ليس مجرد مناسك شكلية، بل هو مدرسة عظيمة في الطاعة والانقياد والرضا، قائلاً: “إذا أمرك الله، فقل سمعنا وأطعنا، وكن عبدًا منقادًا بقلبك وعقلك، فهذه أعظم دروس الإيمان”.