عاجل
تداول 11 ألف طن و 636 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في التدريب المهني والتشغيلأشرف محروس وفرقته “الفراعنة” يحيون حفلاً بمهرجان صيف الأوبرا 2026 على المسرح المكشوففيلم “الست لما” .. يسرا تطلق حملة “فيتو” في الإعلان التشويقي ولميس الحديدي تظهر كضيفة شرفتقارير تركية: بشكتاش يقترب من ضم محمد صلاححسام حسن يطلب إقامة 4 جولات بالدوري قبل توقفه استعدادًا لتصفيات أمم أفريقيا 2027تداول 22 الف طن و 836 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل ومنظمة العمل الدولية يضعان خارطة طريق لإطلاق البرنامج الوطني للعمل اللائق في مصرالاتحاد الأوروبي يطالب واشنطن بإعادة التفاوض على الرسوم الجمركية للمنتجات الزراعية الأوروبيةزلزال فنزويلا .. 5278 قتيلًا وأكثر من 16 ألف مصاب وسط مخاوف بشأن المفقودينتداول 11 ألف طن و 636 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في التدريب المهني والتشغيلأشرف محروس وفرقته “الفراعنة” يحيون حفلاً بمهرجان صيف الأوبرا 2026 على المسرح المكشوففيلم “الست لما” .. يسرا تطلق حملة “فيتو” في الإعلان التشويقي ولميس الحديدي تظهر كضيفة شرفتقارير تركية: بشكتاش يقترب من ضم محمد صلاححسام حسن يطلب إقامة 4 جولات بالدوري قبل توقفه استعدادًا لتصفيات أمم أفريقيا 2027تداول 22 الف طن و 836 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل ومنظمة العمل الدولية يضعان خارطة طريق لإطلاق البرنامج الوطني للعمل اللائق في مصرالاتحاد الأوروبي يطالب واشنطن بإعادة التفاوض على الرسوم الجمركية للمنتجات الزراعية الأوروبيةزلزال فنزويلا .. 5278 قتيلًا وأكثر من 16 ألف مصاب وسط مخاوف بشأن المفقودين

ديرُ البلحِ.. أنشودةُ الصمود بقلم: د. أحلام أبو السعود

مقالات , No Comment

ديرُ البلحْ… يا نخلةً في الأرضِ منتصبةْ

يا وجهَ بحرٍ لا ينامُ، كأنَّهُ رهبةْ

يا قُبلةَ الشمسِ التي سَكَبَتْ على رُباكِ ندىً
ونسجتِ الأمواجُ فيكِ قصائدًا خصبة

يا دُرَّةَ الأقصى، وعينَ الماءِ في عطشٍ
ويا حكايا الجدِّ في المِحرابِ منسكبة

ما زلتِ واقفةً، لأنك نخلةٌ شمختْ
أن لا تميلَ، وإن علا الطوفانُ والشُّهُبَهْ

آهٍ عليكِ، مدينتي، يا من ذقتِ القصفَ،
من نارِهم، من رُعبِهم، ومن اليدِ السَّلبَهْ

طائراتُهم سَكَبَتْ جحيماً في الدُّجى لهباً،
تنهارُ دارٌ، ثم دارٌ، ثم أخرى مُرهَبة

والأرضُ تهتزُّ ارتعاداً تحت أقدامِ العِدا،
والأُفقُ أحمرُ، والسماءُ مُضرّجةٌ غَضْبَى مُلتهبة

لا نومَ فيكِ، ولا أمانَ، تحتَ مُحتلٍ طغى،
ولا أغانٍ تُطربُ القَلبَ ولا نغمة

لكنّكِ النخلُ الذي ما لانَ من وجَعٍ،
ولا انحنى، مهما اشتدّتْ عَصَفَاتُ مِحْنَةِ

قد قالها الأطفالُ رغم الموتِ: “لن نَرحَلْ”،
والشمسُ تشهدُ، أنّ فيكِ جذورَ مَمتدة

ديرُ البلحْ… يا وجعَ القصيدةِ والعُلا،
ستعودُ أجملَ يا عروسَ البحرِ والسُّحُبَهْ

وترتفعُ المآذنُ في رُباكِ مُهلِّلَةً،
وتُعيدُ سِحرَ النورِ في الأرواحِ منسكبة

فديرُ البلحْ، إن غابَ الضياءُ، فإنّها
تُوقدُ من جُرحِ الشّهادةِ ألفَ مِشعَلةِ