عاجل
وزير العمل يختتم جولته بالعاشر من رمضان بزيارة «يوتوبيا للصناعات الدوائية»السكة الحديد تشغل قطارات إضافية بين القاهرة وأسيوط خلال أغسطس 2026 .. تعرف على المواعيدوزير العمل يتفقد «الأهرام لنظم الأمان» بالعاشر من رمضان«لا ملوك في الفيفا» .. حملة دولية تنطلق من مصر للمطالبة بعدم إعادة انتخاب إنفانتينو لولاية جديدةتداول 12 ألف طن و625 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزارة النقل تطلق فيلمًا توعويًا للتحذير من السلوكيات الخطرة على الطرقرئيس الوزراء يتفقد محطة القطار الكهربائي السريع بمطروحوفاة السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوحزيلينسكي يحذر: بوتين يستعد لتعبئة مئات الآلاف وتصعيد الحرب في أوكرانياالفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا بسبب اضطرابات صادرات البحر الأسودوزير العمل يختتم جولته بالعاشر من رمضان بزيارة «يوتوبيا للصناعات الدوائية»السكة الحديد تشغل قطارات إضافية بين القاهرة وأسيوط خلال أغسطس 2026 .. تعرف على المواعيدوزير العمل يتفقد «الأهرام لنظم الأمان» بالعاشر من رمضان«لا ملوك في الفيفا» .. حملة دولية تنطلق من مصر للمطالبة بعدم إعادة انتخاب إنفانتينو لولاية جديدةتداول 12 ألف طن و625 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزارة النقل تطلق فيلمًا توعويًا للتحذير من السلوكيات الخطرة على الطرقرئيس الوزراء يتفقد محطة القطار الكهربائي السريع بمطروحوفاة السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوحزيلينسكي يحذر: بوتين يستعد لتعبئة مئات الآلاف وتصعيد الحرب في أوكرانياالفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا بسبب اضطرابات صادرات البحر الأسود

دراسة جديدة تحذر من تأثير البلاستيك الدقيق على الحمل

صحة , No Comment الحمل

كتبت/ ريم أشرف

تزايدت المخاوف العلمية خلال السنوات الأخيرة من تأثير الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية على صحة الإنسان، مع انتشارها في البيئة وقدرتها على الوصول إلى جسم الإنسان عبر مصادر مختلفة. وكشفت دراسة حديثة عن نتائج جديدة تتعلق بإمكانية عبور بعض هذه الجسيمات للحاجز المشيمي وتأثيرها المحتمل على إنتاج الهرمونات خلال فترة الحمل.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة فريجي أمستردام، ونُشرت نتائجها في دورية Molecular and Cellular Endocrinology، حيث بحث الفريق في كيفية تفاعل أنواع مختلفة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية مع نموذج يحاكي المشيمة البشرية.

ومنذ خمسينيات القرن الماضي، شهد العالم إنتاج كميات ضخمة من المواد البلاستيكية، ومع تحلل المنتجات البلاستيكية بمرور الوقت تتكون جزيئات دقيقة ومتناهية الصغر يمكن أن تنتشر في البيئة وتصل إلى جسم الإنسان.

وسبق أن رصدت دراسات علمية وجود جسيمات بلاستيكية دقيقة في دم الإنسان والمشيمة والسائل الأمنيوسي والعقي، كما كشفت إحدى الدراسات عن وجود هذه الجسيمات في جميع عينات المشيمة البشرية الثلاثين التي تم تحليلها.

ورغم هذه النتائج، لا تزال الآثار الصحية الفعلية للتعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة داخل جسم الإنسان غير مفهومة بشكل كامل، خاصة فيما يتعلق بتأثيرها على الحمل ونمو الجنين.

ركزت الدراسة الجديدة على معرفة ما إذا كانت الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية قادرة على اختراق الحاجز المشيمي والتفاعل مع الخلايا المسؤولة عن إنتاج الهرمونات خلال الحمل.

ولأن الدراسات التي أجريت على الحيوانات لا يمكن تطبيق نتائجها بشكل مباشر على البشر، طور الباحثون نموذجًا مخبريًا ثلاثي الطبقات داخل طبق لزراعة الخلايا، باستخدام 3 أنواع مختلفة من الخلايا البشرية الحية لمحاكاة بعض وظائف المشيمة البشرية.

وشكلت طبقتان من الخلايا حاجزًا يحاكي المشيمة، بينما مثلت الطبقة الثالثة الخلايا المسؤولة عن إنتاج الهرمونات الستيرويدية المرتبطة بالحمل ونمو الجنين.

وبعد تعريض النموذج لعدة أنواع من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية، وجد الباحثون أن معظمها تمكن من عبور طبقات الحاجز المشيمي خلال فترة بلغت 72 ساعة، وإن كانت بدرجات متفاوتة.

وكان البولي أميد النوع الوحيد الذي لم يتم رصد كميات قابلة للقياس منه على الجانب الآخر من الغشاء، كما أظهرت الفحوص المجهرية باستخدام تقنيات الفلورسنت تراكم بعض الجسيمات داخل طبقات الخلايا التي يتكون منها النموذج المخبري، وقبل تعريض النموذج للجسيمات البلاستيكية، تمكن الباحثون من رصد 19 هرمونًا ستيرويديًا مختلفًا داخله.

لكن بعد التعرض لأنواع مختلفة من الجسيمات البلاستيكية، ظهرت تغيرات في مستويات إنتاج بعض الهرمونات، حيث ارتبط التعرض لعدة أنواع من البلاستيك بانخفاض مستويات هرمون الإيتيوكولانولون، بينما أثر التعرض للبوليسترين في مستويات هرمون الإستروجين.

ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة، نظرًا للدور الحيوي الذي تؤديه الهرمونات الستيرويدية في مراحل الحمل المختلفة وفي نمو الجنين.

وأكد الباحثون أن نتائج الدراسة لا تعني بالضرورة أن التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة يؤدي إلى حدوث أضرار مباشرة للجنين أو يسبب مشكلات صحية أثناء الحمل.

وأوضحت الباحثة في مجال الصحة البيئية وعلم السموم، جيسكي فان بوكسل، أن الدراسة تمثل خطوة إضافية نحو فهم التأثيرات المحتملة للجسيمات البلاستيكية على الحمل البشري.

وأشارت إلى أن الاختلافات الكبيرة بين البشر والقوارض، خاصة فيما يتعلق بالتغيرات التي تحدث خلال الحمل، تجعل من الصعب إسقاط نتائج الدراسات الحيوانية مباشرة على الإنسان، كما لفت الباحثون إلى أن النماذج المخبرية الحالية للمشيمة البشرية لا تعكس بصورة كاملة التعقيدات البيولوجية للتفاعلات بين الأم والجنين.

وتشير نتائج الدراسة إلى قدرة عدد من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية على اختراق نموذج يحاكي المشيمة البشرية والتأثير في إنتاج بعض الهرمونات.

ومع ذلك، يرى الباحثون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآليات التي تقف وراء هذه التأثيرات، ومعرفة ما إذا كانت التغيرات الهرمونية التي رصدت في المختبر يمكن أن تحدث بالفعل داخل جسم الإنسان، وما مدى تأثيرها المحتمل على الحمل ونمو الجنين.