كتبت/ ريم أشرف
حذر تقرير نشره موقع “Betterhealth” الأسترالي من التأثيرات الصحية الخطيرة للإفراط في تناول الملح، مشيرًا إلى أن الصوديوم، رغم كونه عنصرًا ضروريًا لحفظ توازن السوائل في الجسم، قد يؤدي تناوله بكميات زائدة إلى مشاكل صحية جسيمة، أبرزها ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى.
وأوضح التقرير أن الكلى تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم مستويات الصوديوم في الجسم، إلا أن الإفراط في تناوله يُثقل كاهلها ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
كما أشار إلى أن السكان الذين يستهلكون كميات كبيرة من الملح يعانون من معدلات أعلى من ضغط الدم المرتفع، وهو ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
في المقابل، يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات الصوديوم بشدة إلى مشكلات صحية خطيرة، حيث يطلق الجسم هرمون الألدوستيرون الذي يعمل على تقليل فقدان الصوديوم في البول للحفاظ على مستواه، لكن نقص الصوديوم الحاد، وإن كان نادرًا، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب.
وأكد التقرير أن خفض كمية الصوديوم في النظام الغذائي يساعد في تقليل ضغط الدم المرتفع، خاصة لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. كما تتأثر فعالية تقليل الصوديوم بعوامل متعددة مثل ممارسة الرياضة، الوزن، التوتر، وتناول الكحول.
ويؤدي الإفراط في تناول الصوديوم إلى الإصابة بعدة حالات صحية منها:
السكتة القلبية
أمراض الكلى وحصواتها
احتباس السوائل (الوذمة)
السكتات الدماغية
سرطان المعدة
تضخم عضلة القلب
هشاشة العظام
وأشار التقرير إلى أن تناول كميات كبيرة من الملح يؤدي إلى فقدان الكالسيوم في البول، ما قد يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور.
واختُتم التحذير بالتنبيه إلى حالة “فرط صوديوم الدم”، التي تُعد من أخطر الحالات الصحية، حيث يصل مستوى الصوديوم في الدم إلى أكثر من 145 مللي مكافئ/لتر، ما قد يهدد حياة المريض إذا لم يتم التدخل الطبي الفوري.

