كتبت/ أية محمد
نفى حزب الله اللبناني ما وصفه بـ”الادعاءات الكاذبة والمفبركة” الصادرة عن وزارة الداخلية السورية، والتي تحدثت عن ارتباطه بخلية كانت تخطط لتنفيذ عملية اغتيال لشخصية دينية في العاصمة السورية دمشق.
وأوضح الحزب، في بيان رسمي، أنه لا يمتلك أي نشاط أو تواجد داخل الأراضي السورية، مؤكدًا عدم وجود أي علاقة له بأي جهات أو عمليات هناك، ومجددًا التزامه بالموقف المعلن سابقًا بشأن هذا الملف.
وأشار البيان إلى حرص الحزب على أمن سوريا واستقرارها، داعيًا الجهات الرسمية إلى تحري الدقة قبل توجيه الاتهامات، خاصة في ظل ما وصفه بوجود أطراف استخباراتية تسعى لإشعال التوتر بين لبنان وسوريا.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، في وقت سابق، إحباط محاولة اغتيال استهدفت شخصية دينية في دمشق، مشيرة إلى أن الخلية المتورطة تلقت تمويلًا من الحزب اللبناني.
وكشف مصدر أمني سوري أن المستهدف من العملية هو الحاخام اليهودي ميخائيل حوري، حيث تم العثور على عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير قرب منزله في حي بابا توما.
وفي السياق ذاته، وجّه تحالف الحاخامات في الدول الإسلامية الشكر للسلطات السورية على جهودها في إحباط العملية، معتبرًا أن ذلك يعكس حرص الدولة على حماية مختلف مكونات المجتمع، وتعزيز الأمن والاستقرار.



