عاجل
دراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربةدراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربة

“جودي ووزير التعليم” .. بقلم محيي الكردوسي

مقالات , No Comment

تجربة عشتها على مدار 4 أشهر كعب داير مع وزارة التربية والتعليم وقيادتها يجعلك تشعر بالغثيان لأن كل قيادة بها تملك ولا تحكم بدء من وزير التعليم نفسه ، الجميع يده مرتعشه خاصة فى قطاع التعليم الخاص الذى أصبح بلا رقيب ، ومن هنا تبدأ الحكاية أن التعليم الخاص أصبح مملكة خاصة لا يمكن الإقتراب منها وصوت صاحب المدرسة أعلي من صوت الوزير نفسه يملك ويحكم له القرار فى قبول الطالب أو فصله تحت أى مسميات ، لا تستطيع الشكوي لأن المصالح تتصالح مع كل قيادة وصاحب مدرسة ..وولي أمر الطالب ضحية المصالح ..وهذه المصلحة كانت ضحيتها “جودي” طفلة عمرها 4 سنوات ونصف تحلم أن تواصل تعليمها فى المدرسة”الملكة” التى بدأت بها التمهيدي وتقع أمام منزلها بالطالبية -فيصل ووالدها دفع دم قلبه لها في التمهيدي تعشما لاستكمال مراحلها التعليميه وتم دخولها الامتحانات الخاصة بال”الكيجي ون” وتخطتها بنجاح ، وهنا تكمن المشكلة رفض صاحب المدرسة قبولها إلا بإمضاء معالي وزير التعليم ، ولكن وزير التعليم وضع حول نفسه أسلاك شائكة ..بدأ من مدير مكتبة وحتي متحدثه الرسمي الذي يلزم الصمت أو بمعني خارج نطاق الخدمة ..ليضيع مستقبل طفلة بين إمبراطور المدرسة وإمضاء وزيرالتربية والتعليم الذي أقسم على حماية أطفالنا من الجهل ..فهنا أيقنت أن وزير التعليم يملك ولا يحكم إمبراطورية التعليم الخاص.