عاجل
الزمالك يعود إلى دوري أبطال أفريقيا بعد غياب ثلاث سنوات.. وشغف جماهيري يسبق ضربة البداية بعد غياب دام ثلاث سنوات، عاد نادي الزمالك للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، البطولة الأعرق على مستوى الأندية في القارة، ليفتح صفحة جديدة في تاريخه القاري. وكان الظهور الأخير للفارس الأبيض في البطولة في مارس 2023، حين ودع المنافسات من دور المجموعات بعد وقوعه في المجموعة الرابعة إلى جانب الترجي التونسي وشباب بلوزداد الجزائري والمريخ السوداني. تتويج محلي يقود للعودة القارية جاءت عودة الزمالك بعد تتويجه بلقب الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026، وهو اللقب الخامس عشر في تاريخه. وحسم الزمالك اللقب برصيد 56 نقطة، متفوقاً على بيراميدز (54 نقطة) والأهلي (53 نقطة)، في موسم شهد تتويجه كأقوى خط دفاع في المسابقة بعدما استقبلت شباكه 17 هدفاً فقط. وعلى إثر التتويج، حصل النادي رسمياً على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية للموسم الجديد 2026-2027، بعد استيفائه كافة الاشتراطات المالية والإدارية المطلوبة من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”. بداية المشوار.. بطل جيبوتي استهل الزمالك مشواره في النسخة الجديدة من الدور التمهيدي الأول بمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي. وأقيمت مباراة الذهاب يوم الجمعة 4 سبتمبر في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، في لقاء حمل دلالات كبيرة كونه يمثل العودة الرسمية للقلعة البيضاء إلى الواجهة القارية. شغف لا ينطفئ.. 24 عاماً من الانتظار رغم الغياب، لم ينقطع شغف جماهير الزمالك بالبطولة. فاللقب القاري غائب عن خزائن النادي منذ عام 2002، أي منذ أكثر من 24 عاماً، وهي أطول فترة غياب في تاريخ النادي عن التتويج الأفريقي الأهم. وتجلى هذا الشغف في المشاهد التي سبقت مباراة العودة، من نفاد التذاكر مبكراً، وحضور عائلات بأكملها، وارتداء قمصان قديمة تعود لنهائيات سابقة، في رسالة واضحة بأن الجمهور لا يعتبر العودة مجرد مشاركة، بل مشروع استعادة للمكانة. وقال أحد مشجعي النادي لـ “الجريدة”: “دوري أبطال أفريقيا هو بطولة الزمالك الحقيقية، نحن نعشق ليالي الجمعة في القاهرة، والسفر خلف الفريق في كل مكان. ثلاث سنوات كانت طويلة، واليوم عدنا لنطالب بما نستحقه”. ويدخل الزمالك النسخة الحالية بطموحات كبيرة، ليس فقط لتجاوز الأدوار التمهيدية، بل للمنافسة على اللقب الغائب، مستنداً إلى استقرار فني بقيادة معتمد جمال، الذي قاد الفريق للتتويج المحلي، وإلى دعم جماهيري يرى في دوري الأبطال بيته الأول. هل تنجح عودة الزمالك في إعادة كتابة التاريخ الأفريقي من جديد؟ الإجابة ستبدأ من القاهرة، وتمتد عبر القارة.دوري أبطال أفريقيا.. أقوى بطولات القارة يُعتبر دوري أبطال أفريقيا البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، وينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). انطلقت البطولة لأول مرة عام 1964 تحت اسم كأس أفريقيا للأندية البطلة بنظام خروج المغلوب فقط، وفي عام 1997 تم تطويرها وإدخال نظام دور المجموعات وتغيير اسمها إلى دوري أبطال أفريقيا. نظام البطولة تبدأ البطولة بالأدوار التمهيدية، ثم دور المجموعات الذي يضم 16 فريقاً مقسمين على 4 مجموعات، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي الذي يُلعب بنظام الذهاب والإياب، حتى النهائي الذي أصبح يُلعب من مباراة واحدة في السنوات الأخيرة في ملعب محايد، ثم عاد مرة أخرى لنظام الذهاب والإياب. البطولة تمنح بطلها مقعداً في كأس العالم للأندية، وكانت تعتبر بوابة الأندية الأفريقية للعالمية. سجل الأبطال التاريخي المنافسة على اللقب تاريخياً متقاربة بين مدارس مختلفة في شمال وغرب ووسط أفريقيا: • الأهلي المصري هو الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة برصيد 12 لقباً أعوام 1982، 1987، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، 2020، 2021، 2023، 2024. • الزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي 5 ألقاب لكل منهما. • الترجي التونسي 4 ألقاب. • الوداد المغربي والرجاء المغربي وهافيا كوناكري وكانو نانشونال 3 ألقاب. وهذا يوضح سيطرة أندية شمال أفريقيا في العقدين الأخيرين، مقابل قوة أندية وسط أفريقيا في السبعينات والثمانينات. لماذا هي بطولة صعبة؟ صعوبة دوري أبطال أفريقيا لا تكمن فقط في المستوى الفني، بل في عوامل أخرى: 1. السفر والمسافات الطويلة: اللعب في أكثر من مناخ، من رطوبة غرب أفريقيا إلى ارتفاع جنوب أفريقيا. 2. اختلاف المدارس الكروية: مدرسة شمال أفريقيا التكتيكية، ومدرسة غرب أفريقيا البدنية السريعة. 3. الضغط الجماهيري: ملاعب مثل القاهرة، والدار البيضاء، ورادس، تكون ممتلئة بالكامل في الأدوار الإقصائية. حاضر البطولة في آخر نسختين، شهدت البطولة نهائيات عربية خالصة، حيث وصل الأهلي والترجي والوداد إلى النهائي، مما يؤكد استمرار هيمنة أندية الشمال، مع تطور ملحوظ لأندية مثل صن داونز الجنوب أفريقي وبيراميدز المصري. دوري أبطال أفريقيا يبقى هو المقياس الحقيقي لقوة أي نادٍ في القارة، فالفوز به يحتاج إلى نفس طويل، واسكواد قوي، وقدرة على التعامل مع كل الظروف خارج وداخل الملعب. رانيا مجديقاض تونسي يأمر بالتحفظ على الصحفي اليوسفي بعد ساعات من اعتقالهالرئيس السيسي يهنئ كوريا الشمالية بذكرى التأسيسأمريكا توافق على بيع ذخائر للسعودية بقيمة 5 مليارات دولارترامب يلوح بضربة جديدة ضد موقع جبل الفأس النووي الإيرانيوزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي الإسكان تطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار اعتبارًا من 20 سبتمبر الجاريالفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعيةالزمالك يعود إلى دوري أبطال أفريقيا بعد غياب ثلاث سنوات.. وشغف جماهيري يسبق ضربة البداية بعد غياب دام ثلاث سنوات، عاد نادي الزمالك للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، البطولة الأعرق على مستوى الأندية في القارة، ليفتح صفحة جديدة في تاريخه القاري. وكان الظهور الأخير للفارس الأبيض في البطولة في مارس 2023، حين ودع المنافسات من دور المجموعات بعد وقوعه في المجموعة الرابعة إلى جانب الترجي التونسي وشباب بلوزداد الجزائري والمريخ السوداني. تتويج محلي يقود للعودة القارية جاءت عودة الزمالك بعد تتويجه بلقب الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026، وهو اللقب الخامس عشر في تاريخه. وحسم الزمالك اللقب برصيد 56 نقطة، متفوقاً على بيراميدز (54 نقطة) والأهلي (53 نقطة)، في موسم شهد تتويجه كأقوى خط دفاع في المسابقة بعدما استقبلت شباكه 17 هدفاً فقط. وعلى إثر التتويج، حصل النادي رسمياً على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية للموسم الجديد 2026-2027، بعد استيفائه كافة الاشتراطات المالية والإدارية المطلوبة من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”. بداية المشوار.. بطل جيبوتي استهل الزمالك مشواره في النسخة الجديدة من الدور التمهيدي الأول بمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي. وأقيمت مباراة الذهاب يوم الجمعة 4 سبتمبر في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، في لقاء حمل دلالات كبيرة كونه يمثل العودة الرسمية للقلعة البيضاء إلى الواجهة القارية. شغف لا ينطفئ.. 24 عاماً من الانتظار رغم الغياب، لم ينقطع شغف جماهير الزمالك بالبطولة. فاللقب القاري غائب عن خزائن النادي منذ عام 2002، أي منذ أكثر من 24 عاماً، وهي أطول فترة غياب في تاريخ النادي عن التتويج الأفريقي الأهم. وتجلى هذا الشغف في المشاهد التي سبقت مباراة العودة، من نفاد التذاكر مبكراً، وحضور عائلات بأكملها، وارتداء قمصان قديمة تعود لنهائيات سابقة، في رسالة واضحة بأن الجمهور لا يعتبر العودة مجرد مشاركة، بل مشروع استعادة للمكانة. وقال أحد مشجعي النادي لـ “الجريدة”: “دوري أبطال أفريقيا هو بطولة الزمالك الحقيقية، نحن نعشق ليالي الجمعة في القاهرة، والسفر خلف الفريق في كل مكان. ثلاث سنوات كانت طويلة، واليوم عدنا لنطالب بما نستحقه”. ويدخل الزمالك النسخة الحالية بطموحات كبيرة، ليس فقط لتجاوز الأدوار التمهيدية، بل للمنافسة على اللقب الغائب، مستنداً إلى استقرار فني بقيادة معتمد جمال، الذي قاد الفريق للتتويج المحلي، وإلى دعم جماهيري يرى في دوري الأبطال بيته الأول. هل تنجح عودة الزمالك في إعادة كتابة التاريخ الأفريقي من جديد؟ الإجابة ستبدأ من القاهرة، وتمتد عبر القارة.دوري أبطال أفريقيا.. أقوى بطولات القارة يُعتبر دوري أبطال أفريقيا البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، وينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). انطلقت البطولة لأول مرة عام 1964 تحت اسم كأس أفريقيا للأندية البطلة بنظام خروج المغلوب فقط، وفي عام 1997 تم تطويرها وإدخال نظام دور المجموعات وتغيير اسمها إلى دوري أبطال أفريقيا. نظام البطولة تبدأ البطولة بالأدوار التمهيدية، ثم دور المجموعات الذي يضم 16 فريقاً مقسمين على 4 مجموعات، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي الذي يُلعب بنظام الذهاب والإياب، حتى النهائي الذي أصبح يُلعب من مباراة واحدة في السنوات الأخيرة في ملعب محايد، ثم عاد مرة أخرى لنظام الذهاب والإياب. البطولة تمنح بطلها مقعداً في كأس العالم للأندية، وكانت تعتبر بوابة الأندية الأفريقية للعالمية. سجل الأبطال التاريخي المنافسة على اللقب تاريخياً متقاربة بين مدارس مختلفة في شمال وغرب ووسط أفريقيا: • الأهلي المصري هو الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة برصيد 12 لقباً أعوام 1982، 1987، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، 2020، 2021، 2023، 2024. • الزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي 5 ألقاب لكل منهما. • الترجي التونسي 4 ألقاب. • الوداد المغربي والرجاء المغربي وهافيا كوناكري وكانو نانشونال 3 ألقاب. وهذا يوضح سيطرة أندية شمال أفريقيا في العقدين الأخيرين، مقابل قوة أندية وسط أفريقيا في السبعينات والثمانينات. لماذا هي بطولة صعبة؟ صعوبة دوري أبطال أفريقيا لا تكمن فقط في المستوى الفني، بل في عوامل أخرى: 1. السفر والمسافات الطويلة: اللعب في أكثر من مناخ، من رطوبة غرب أفريقيا إلى ارتفاع جنوب أفريقيا. 2. اختلاف المدارس الكروية: مدرسة شمال أفريقيا التكتيكية، ومدرسة غرب أفريقيا البدنية السريعة. 3. الضغط الجماهيري: ملاعب مثل القاهرة، والدار البيضاء، ورادس، تكون ممتلئة بالكامل في الأدوار الإقصائية. حاضر البطولة في آخر نسختين، شهدت البطولة نهائيات عربية خالصة، حيث وصل الأهلي والترجي والوداد إلى النهائي، مما يؤكد استمرار هيمنة أندية الشمال، مع تطور ملحوظ لأندية مثل صن داونز الجنوب أفريقي وبيراميدز المصري. دوري أبطال أفريقيا يبقى هو المقياس الحقيقي لقوة أي نادٍ في القارة، فالفوز به يحتاج إلى نفس طويل، واسكواد قوي، وقدرة على التعامل مع كل الظروف خارج وداخل الملعب. رانيا مجديقاض تونسي يأمر بالتحفظ على الصحفي اليوسفي بعد ساعات من اعتقالهالرئيس السيسي يهنئ كوريا الشمالية بذكرى التأسيسأمريكا توافق على بيع ذخائر للسعودية بقيمة 5 مليارات دولارترامب يلوح بضربة جديدة ضد موقع جبل الفأس النووي الإيرانيوزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي الإسكان تطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار اعتبارًا من 20 سبتمبر الجاريالفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعية

تفاصيل احتفالية دار الأوبرا بعيدها الـ 36 

فن و ثقافة , No Comment الأوبرا

كتبت/ شيماء عصام

تحتفل دار الأوبرا المصرية برئاسة  الدكتورة لمياء زايد بمرور ٣٦ عامًا على افتتاح دار الأوبرا المصرية فى احتفالية فنية كبرى تأكيدا لدورها الريادي كصرح ثقافي ومنارة للفنون والإبداع،وذلك في الثامنة والنصف مساء الثلاثاء ٨ أكتوبر، الاحتفالية اخراج تنفيذي للفنان وليد عوني، ومن اخراج الدكتورة لمياء زايد.
يشارك بالحفل أكثر من ٥٠٠ فنان من جميع فرق دار الأوبرا، اوركسترا اوبرا القاهرة ، نجوم فرق الموسيقي العربية ، فرقة الإنشاد الدينى ، فرقة الموسيقى العربية للتراث ،فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربى ،الفرقة القومية العربية للموسيقى ،فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية ، سوليست أوبرا القاهرة ،فرقة باليه اوبرا القاهرة ،وشباب وأطفال تنمية المواهب، فرقة الرقص المسرحي الحديث ،فرقة فرسان الشرق ، كورال أكابيلا وكورال الأوبرا.

الأوبرا تقدم احتفالية فنية ضخمة بعيدها الـ 36

وأكدت الدكتورة لمياء زايد أن الإحتفالية تبدأ بفقرة غنائية في الساحة الخارجية لدار الأوبرا يقدمها شباب وأطفال مركز تنمية المواهب تحت إشراف المدير الفنى الدكتور سامح صابر ويحييها فصل الغناء العربى تدريب وقيادة الدكتورة سهير حسين بباقة من أروع الأعمال منها ” حلوين من يومنا والله، الناس المغرمين، اه يالالى ،بحبك  وحشتينى، امسك فى حلمك ، الأسامى ، احسن ناس ” أداء المواهب ” ادهم الكاشف، مريم مكين، ميدو البحيرى، لاما حازم ”  وذلك في حضور محبى الفنون والموسيقى  الراقية، يعقبها افتتاح بانوراما بين القديم والحديث في بهو المسرح الكبير،  وتبدأ الإحتفالية بالمسرح الكبير  بكلمة يلقيها الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، يليها كلمة الدكتورة لمياء زايد، يعرض بعدها فيلم وثائقى من إعداد استوديو المونتاج يسرد تاريخ دار الأوبرا المصرية منذ تأسيسها ويروي تفاصيل هامة عن الأوبرا القديمة والخديوي  إسماعيل  وافتتاحه لها  وأشارت الدكتورة لمياء زايد أن الإحتفالية  ستتضمن أيضا  فقرة غنائية  تجمع ألوانًا  متنوعة من الموسيقى والغناء العربى تشمل الدينية والتراثية والحديثة  والطربية والفلكلورية منها ” مولاى صلى وسلم ،ياغريب  الدار ، عمار يا إسكندرية، التوبة ونصرة قوية اداء صوليستات الموسيقى العربية احمد حسن ،حنان عصام ، محمد الخولى،  احمد عفت ، رحاب عمر
بمشاركة خمس فرق هم
فرقة الإنشاد الدينى بقيادة المايسترو حازم القصبجي، فرقة التراث بقيادة المايسترو محمد الموجى ،فرقة الاسكندرية للموسيقى والغناء العربى بقيادة المايسترو علاء عبد السلام ،الفرقة القومية العربية للموسيقى بقيادة المايسترو مصطفى حلمى ،عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر ” .

أهم العروض التي قدمتها دار الأوبرا المصرية بفيلم وثائقى

و يلى ذلك عرض فيلم وثائقى آخر يسلط الضوء على أهم العروض التي قدمتها دار الأوبرا المصرية منذ افتتاحها وحتى عام ٢٠٠٩،
يليها فقرة موسيقية تتضمن عزف أعمال عالمية  علي آلة الهارب منها الفالس الثاني   لديمترى شوستاكوفيتش وأسبانيا كانى أو رقصة الغجر الأسبانية لباسكوال ماركوينا ” لعازفات الهارب من مجموعة هارب دار الأوبرا  ” منى واصف ، تؤي صلاح ، سلمى صابر . يليها  مشهد من باليه “الجمال النائم” للموسيقار العالمي تشايكوفسكي بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة  بقيادة المايسترو أحمد فرج،  آداء صوليست  فرقة باليه أوبرا القاهرة ” أنجا  أشين،  احمد  يحيي  بمشاركة فرقة الباليه
ثم تقدم  فرقة الرقص المسرحي الحديث وفرقة فرسان الشرق للتراث  مشهد من عرض شهرزاد ،من تصميم وليد عونى ، للموسيقار ريمسكى كورساكوف، بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمدسعد باشا ،ويؤدى دور شهرزاد ” يمنى مسعد ،ودور شهريار ” نادر جمال ” .
يعقب ذلك عرض فيلم وثائقى عن أبرز العروض الجديده .

مقتطفات موسيقية من أوبرا “عايدة” فى حتام الاحتفالية

وفي الختام، يقدم اوركسترا اوبرا القاهرة بقيادة المايسترو نادر عباسي مقتطفات موسيقية من أوبرا “عايدة” للموسيقار الإيطالي فيردي، مع تقديم مشهد النصر بأوبرا عايده  بمشاركة نجوم فرقة الأوبرا ” جيهان فايد فى دور عايده  ،جولى فيظى امنيريس” ، عمرو مدحت ” رادميس، مصطفى محمد ” امونصرو ، رضا الوكيل ” رامفيس ، اسامه جمال” الملك  ،  وفرقة باليه أوبرا القاهرة تحت إشراف أرمينيا كامل بمشاركة الصوليستات ” مريم كارابيتن، ممدوح حسن ، إلى جانب كورال اكابيلا .
من المعروف أن دار الأوبرا المصرية،افتتحت في ١٠ أكتوبر ١٩٨٨. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الأوبرا بمسارحها المتعددة، مثل المسرح الكبير، المسرح الصغير، المسرح المكشوف، مسرح الجمهورية، ومعهد الموسيقى العربية، فضلاً عن مسارحها في الإسكندرية ودمنهور، مركزًا حيويًا للإبداع الفني في مصر. أصبحت الأوبرا منارة للثقافة والفن، حيث تتيح الفرصة للفرق والفنانين الواعدين لتقديم مواهبهم الفريدة، إلى جانب تقديم فنون جادة تشمل عروض الباليه،
الأوبرا، الموسيقى الكلاسيكية والعربية، إضافة إلى الصالونات الثقافية والمعارض التشكيلية، فضلاً عن تنظيم مهرجانات موسيقية وغنائية متنوعة.


أحدث المقالات