عاجل
تعهدات دولية تتجاوز ملياري دولار لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطيةموعد مباراة البرتغال والدنمارك اليوم في دوري الأمم الأوروبية والقناة الناقلةموعد مباراة ألمانيا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية والقنوات الناقلةأسعار السلع الزراعية تسجل أكبر ارتفاع فصلي منذ 2022انفجار خط غاز يخرج 3 محطات كهرباء سورية من الخدمةالقضاء السوري يحجز على ممتلكات وزير التربية الأسبق عماد العزب و51 شخصًاإيطاليا تمدد الرقابة على الحدود مع إسبانيا 15 يومًا بسبب أزمة سبتةمقتل 7 وإصابة 4 في استهداف حافلة مدنية بالرصاص وسط سورياسعر الدولار اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026أسعار الذهب اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 .. عيار 21 يسجل 6120 جنيهًاتعهدات دولية تتجاوز ملياري دولار لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطيةموعد مباراة البرتغال والدنمارك اليوم في دوري الأمم الأوروبية والقناة الناقلةموعد مباراة ألمانيا وصربيا في دوري الأمم الأوروبية والقنوات الناقلةأسعار السلع الزراعية تسجل أكبر ارتفاع فصلي منذ 2022انفجار خط غاز يخرج 3 محطات كهرباء سورية من الخدمةالقضاء السوري يحجز على ممتلكات وزير التربية الأسبق عماد العزب و51 شخصًاإيطاليا تمدد الرقابة على الحدود مع إسبانيا 15 يومًا بسبب أزمة سبتةمقتل 7 وإصابة 4 في استهداف حافلة مدنية بالرصاص وسط سورياسعر الدولار اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026أسعار الذهب اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 .. عيار 21 يسجل 6120 جنيهًا

تعهدات دولية تتجاوز ملياري دولار لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

أخبار عالمية , No Comment الكونغو

كتبت/ أسراء أبوالفضل

أعلنت الولايات المتحدة أن اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، الذي خُصص لبحث سبل تعزيز الاستجابة الدولية لتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أسفر عن تعهدات تمويلية جديدة تتجاوز 470 مليون دولار، ليرتفع إجمالي التعهدات الدولية منذ بدء تفشي المرض في مايو 2026 إلى أكثر من ملياري دولار.

ويأتي التحرك الدولي في ظل استمرار انتشار فيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو في الكونغو الديمقراطية، حيث تشير أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل 7890 حالة مؤكدة و3799 وفاة حتى 23 سبتمبر 2026، مع امتداد التفشي إلى 63 منطقة صحية في 7 أقاليم بالبلاد. World Health Organization

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن الولايات المتحدة، بصفتها الرئيس الحالي لمجموعة العشرين، دعت عددًا من الجهات المانحة والمؤسسات الدولية المعنية بالصحة والعمل الإنساني للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية بشأن تفشي إيبولا.

وشملت قائمة المشاركين عددًا من الدول، من بينها بولندا وأيرلندا وهولندا والنرويج وسنغافورة وقطر والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب منظمات دولية وإقليمية، بينها المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وصندوق الأوبئة، ومنظمة اليونيسف والبنك الدولي.

وأكدت واشنطن ضرورة تكثيف جهود الاستجابة في المناطق التي تشهد تفشيًا للمرض، مع تعزيز الاستعداد في المناطق الأكثر عرضة للخطر، بما يشمل تتبع المخالطين، وحماية العاملين في الخطوط الأمامية، وزيادة القدرة الاستيعابية لمراكز العلاج، وتوفير أدوات تشخيص جديدة، ودعم تطوير اللقاحات.

وفي إطار هذه الجهود، أعلنت الولايات المتحدة تقديم 267 مليون دولار إضافية كمساعدات صحية وإنسانية، ليرتفع إجمالي المساعدات الأمريكية المباشرة المخصصة للاستجابة إلى 887 مليون دولار، وفق البيان الأمريكي.

ومن المقرر توجيه التمويل الجديد إلى دعم مراكز علاج إيبولا، وتعزيز الخدمات الصحية، وفرق الدفن الآمن والكريم، وعمليات الشراء الجماعي لمعدات الوقاية الشخصية، إلى جانب توسيع أنظمة الرصد وتتبع المخالطين من خلال جهات تنفيذ محلية.

وتعد إجراءات الكشف المبكر والعزل وتتبع المخالطين من العناصر الأساسية للحد من انتقال الفيروس، خصوصًا مع اتساع النطاق الجغرافي للتفشي في الكونغو الديمقراطية. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أكدت أن الاستجابة الحالية تتطلب تعزيز المراقبة وتتبع المخالطين والاستعداد السريري وتوفير الإمدادات والتواصل مع المجتمعات المحلية. World Health Organization

ويشهد تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية توسعًا جغرافيًا مستمرًا منذ الإعلان عن الحالات الأولى في مايو الماضي، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي هو الأكبر من نوعه الذي سجلته البلاد من حيث عدد الحالات، بغض النظر عن سلالة فيروس إيبولا. World Health Organization

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو أن تفشي فيروس بونديبوجيو في الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، مع استمرار المخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود. World Health Organization

وتستمر الجهود الدولية للسيطرة على التفشي، بالتزامن مع العمل على توسيع قدرات الرصد والتشخيص والعلاج والوصول إلى المناطق المتضررة، في ظل تحديات أمنية وإنسانية تعرقل أحيانًا وصول فرق الاستجابة إلى بعض المناطق.