عاجل
وزارة الزراعة تكشف أسباب ارتفاع أسعار الطماطم: أزمة مؤقتة والأسعار تتراجع قريبًاالأرصاد تحذر من موجة شديدة الحرارة بجنوب الصعيد .. وأسوان تسجل 48 درجة اليومالحكومة تبحث مع البنك الدولي آلية جديدة لتمويل مشروعات البنية التحتية ودعم الطاقة المتجددة في مصروزير الصناعة يتفقد «النصر للسيارات» بحلوان ويؤكد دعم الدولة لتوطين صناعة السيارات الكهربائيةتداول 17 ألف طن و1029 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تشيد بمبادرة «حياة كريمة» وتصفها بأكبر مشروع تنموي في مصروزير الري يتابع مشروعات حماية الشواطئ وتكريك بوغاز رشيد ومصب جمصة لدعم الصيادين وتأمين الملاحةالحكومة تطلق أول منظومة إلكترونية موحدة للبيانات البيئية الصناعية لدعم التحول الأخضر وخفض الانبعاثاتوزير الصحة: التصنيع المحلي يعزز صمود سلاسل الإمداد الصحية ويضمن الأمن الدوائي لمصروزير الخارجية يبحث مع نظيرته البريطانية تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية في لندنوزارة الزراعة تكشف أسباب ارتفاع أسعار الطماطم: أزمة مؤقتة والأسعار تتراجع قريبًاالأرصاد تحذر من موجة شديدة الحرارة بجنوب الصعيد .. وأسوان تسجل 48 درجة اليومالحكومة تبحث مع البنك الدولي آلية جديدة لتمويل مشروعات البنية التحتية ودعم الطاقة المتجددة في مصروزير الصناعة يتفقد «النصر للسيارات» بحلوان ويؤكد دعم الدولة لتوطين صناعة السيارات الكهربائيةتداول 17 ألف طن و1029 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تشيد بمبادرة «حياة كريمة» وتصفها بأكبر مشروع تنموي في مصروزير الري يتابع مشروعات حماية الشواطئ وتكريك بوغاز رشيد ومصب جمصة لدعم الصيادين وتأمين الملاحةالحكومة تطلق أول منظومة إلكترونية موحدة للبيانات البيئية الصناعية لدعم التحول الأخضر وخفض الانبعاثاتوزير الصحة: التصنيع المحلي يعزز صمود سلاسل الإمداد الصحية ويضمن الأمن الدوائي لمصروزير الخارجية يبحث مع نظيرته البريطانية تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية في لندن

تصاعد التوترات في سوريا.. الأكراد في مواجهة الولايات المتحدة

أخبار عالمية , No Comment

كتب: يوسف حسن

بينما تدخل سوريا مرحلة جديدة من التحولات السياسية والأمنية، بدأت مؤشرات على تغيّر في موقف القوات الكردية تجاه الولايات المتحدة بالظهور؛ تغيّر قد يعيد خلط الأوراق في المشهد الإقليمي المعقد. فوفقًا للتقارير، طرح الأكراد السوريون شروطًا واضحة وجادة خلال اجتماعهم مع تام باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى سوريا، من أجل المساهمة في جهود إعادة الاستقرار إلى البلاد.

ويبدو أن هذه الشروط لا تعبر فقط عن موقف تكتيكي، بل تكشف عن استياء عميق من السياسات الأمريكية الأخيرة. فبعد أن استخدمت واشنطن القوات الكردية كشريك عسكري رئيسي في محاربة داعش، ها هي الآن تطلب منهم تقديم الدعم لحكومة أحمد الشرع في دمشق، دون مراعاة الحساسيات القومية والسياسية والأمنية الخاصة بالأكراد، ما دفعهم إلى الرد بشروط واضحة ومحددة.

وقد شملت مطالب الأكراد أربعة شروط رئيسية:

1. وقف الهجمات الحكومية على جبل الدروز
2. فتح ممر إنساني بين المناطق الكردية وجبل الدروز
3. مشاركة الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، في أي مفاوضات مستقبلية
4. التزام خطي من الرئيس الشرع بحماية الأقليات في كافة أنحاء البلاد

تُظهر هذه المطالب أن الأكراد يسعون لضمان موقعهم في مستقبل سوريا، ولم يعودوا مستعدين للعب دور الأداة في خطط القوى الخارجية.

كما أن إصرارهم على إشراك القيادات الدرزية في أي عملية تفاوضية، يعكس محاولة لبناء تحالفات بين الأقليات في مواجهة نظام لم تنل شرعيته اعترافًا كاملاً من المجتمع السوري.

والأهم من ذلك، أن الأكراد هذه المرة لم يوجهوا شروطهم إلى النظام السوري فحسب، بل إلى الولايات المتحدة أيضًا، في موقف يُعدّ تحديًا دبلوماسيًا نادرًا لشريكهم الاستراتيجي. وإذا ما استمرت هذه المواجهة، فإنها قد تؤدي إلى تفكك التحالف الكردي-الأمريكي الذي تشكل خلال السنوات الماضية.

في المحصلة، ما يجري في سوريا اليوم ليس مجرد أزمة أمنية أو سياسية، بل بداية لإعادة رسم العلاقات بين الفاعلين المحليين والدوليين. الأكراد لم يعودوا مجرد وكلاء، بل يسعون إلى أن يكونوا أصحاب قرار مستقل، حتى لو أدى ذلك إلى الصدام مع واشنطن نفسها. المستقبل السوري يزداد غموضًا، ولكنه في ذات الوقت مفتوح على تحولات كبرى.