عاجل
مروة محمد: التزام المستثمرين بإدارة رأس المال قبل البحث عن الأرباح “طوق النجاة” وقت الهبوطعمر خيرت وخالد سليم يتصدران حفلات مهرجان الموسيقى العربيةأرباح “سوديك” تتراجع لـ 1.29 مليار جنيه خلال تسعة أشهر“بنك القاهرة”: 5.30 جنيه السعر النهائي للسهم وتغطية الطرح الخاص بالبورصة 6 مراتاليوم نهاية الحق في توزيع كوبون “الدلتا للسكر” بـ 3.50 جنيهتوقعات بتثبيت “البنك المركزي المصري” لأسعار الفائدة باجتماعه الخميس35 مليار جنيه قيمة سندات خزانة يطرحها “البنك المركزي” اليوم الأثنينتعرف على أسعار الذهب بالسوق المحلية اليوم .. الأوقية ترتفع عالمياً لـ 4010 دولارالدولار يتجاوز الـ 56 جنيهًا لأول مرة مسجلاً 56.03 جنيه اليومدراسة تكشف مفاجأة عن مكملات زيت السمك وعلاقتها بالذاكرة ومرض الزهايمرمروة محمد: التزام المستثمرين بإدارة رأس المال قبل البحث عن الأرباح “طوق النجاة” وقت الهبوطعمر خيرت وخالد سليم يتصدران حفلات مهرجان الموسيقى العربيةأرباح “سوديك” تتراجع لـ 1.29 مليار جنيه خلال تسعة أشهر“بنك القاهرة”: 5.30 جنيه السعر النهائي للسهم وتغطية الطرح الخاص بالبورصة 6 مراتاليوم نهاية الحق في توزيع كوبون “الدلتا للسكر” بـ 3.50 جنيهتوقعات بتثبيت “البنك المركزي المصري” لأسعار الفائدة باجتماعه الخميس35 مليار جنيه قيمة سندات خزانة يطرحها “البنك المركزي” اليوم الأثنينتعرف على أسعار الذهب بالسوق المحلية اليوم .. الأوقية ترتفع عالمياً لـ 4010 دولارالدولار يتجاوز الـ 56 جنيهًا لأول مرة مسجلاً 56.03 جنيه اليومدراسة تكشف مفاجأة عن مكملات زيت السمك وعلاقتها بالذاكرة ومرض الزهايمر

بـ”الجزمة”.؟! ..بقلم محمد هجرس

مقالات , No Comment

بـ”الجزمة”.؟!

محمد هجرس

في اجتماع التحرير بالصحيفة، جلس رئيس التحرير يستمع لمقترحات من كنت “أصغرهم” بشأن تطوير بعض الصفحات، وكعادتي كنت أنتظر دوري في الحديث، احتراماً لمقام السن والخبرة ظاهرياً وإن كانت الحقيقة “الخبيثة” وقتها أني أنتظر حتى يُفرغ الجميع ما في جعبتهم، لأطرح ربما ما يخالفهم تماماً، أحيانا كنوعٍ من “المزاج العكر” الذي يتم تبنيه لاحقاً!.

ولأن رئيس التحرير، كان طيباً جداً ـ في الظاهر أيضاً ـ فيبدو أنه “قفشني”، هذه المرّة، بعد أن أنهى كلامه مباشرة، طلب مني الحديث بابتسامة ـ أكثر خبثاً ـ فأسقط في يدي وأصبحتُ مثل حال “البلبول في شهر أيلول”، وبعد أن همهمتُ ببضع كلمات إنشائية غير مفهومة، اقترحت تزويد صفحة بريد القرّاء، بمقال من أحد كتاب الصحيفة ـ وبالطبع كانوا يرفضون باعتبارها صفحة وضيعة (!!) لا تناسب مقامهم ـ يكون نموذجاً مبدئياً يتعلم منه القارئ كيف يكتب مقالاً بشكل غير مباشر، يمكن بعد ذلك تطويره وتنميته وتبنيه كموهبة جديدة. وبين رفض الأغلبية وإصراري كانت المفاجأة.. قرّر رئيس التحرير تكليفي أنا بكتابة المقال وتسليمه له شخصياً، وأمام ورطتي لأني لم أتعود الالتزام بمقال، إضافة لعدم خبرتي، كانت حجته “الخبيثة أيضاً” أن صاحب الاقتراح هو الأجدر بالبدء في تنفيذه!.

خرجنا من الاجتماع، وبينما البعض يهنئني ساخراً أو شامتاً، كان عليّ أن أضرب رأسي في الجدار، لأن أمامي أقل من ساعة لكتابة المقال وتسليمه، لأول مرة أشعر بالمسؤولية والرعب، ولم يكن السؤال: ماذا أكتب؟ بقدر ما كان هناك ما هو أكثر.. ما الذي سحبني من لساني لأقترح فأورّط نفسي؟.

كتبت مقالاً “هروبيا” تساءلت فيه عما إذا لم تكن لدى الكاتب فكرة جيدة تستحق القراءة، فهل يمكن أن يحترم نفسه، ويترك المساحة بيضاء كي لا يلوث عقل القارئ بأي هراء ويصارحه بشجاعة: أن لا شيء لديه، بدلاً من أن “يلطخ” يد نفس القارئ بحبر كلمات لا قيمة لها، أو على الأقل تمثل مساحته الصغيرة نافذة “بياض” وحيد وسط سواد الكلمات والأخبار والصور.

وبينما اختتمت المقال بالقول، إن عندي من الشجاعة ما يجعلني أفعل ذلك، تساءلت إن كان رئيس التحرير لديه من الشجاعة أيضاً أن يوافق على ترك المساحة بيضاء تماماً، وهرعت على الفور لتسليمه وأنا أراهن بل متأكد من عدم نشره، وبالتالي “توريط” زميل آخر.. كانت المفاجأة: أعجب رئيس التحرير جداً ووافق على نشره فوراً. ليس هذا فقط، بل توريطي بكتابته باستمرار.. ويكون حالي منذ يومها أضرب نفسي بـ”الجزمة”.!