عاجل
مروة محمد: التزام المستثمرين بإدارة رأس المال قبل البحث عن الأرباح “طوق النجاة” وقت الهبوطعمر خيرت وخالد سليم يتصدران حفلات مهرجان الموسيقى العربيةأرباح “سوديك” تتراجع لـ 1.29 مليار جنيه خلال تسعة أشهر“بنك القاهرة”: 5.30 جنيه السعر النهائي للسهم وتغطية الطرح الخاص بالبورصة 6 مراتاليوم نهاية الحق في توزيع كوبون “الدلتا للسكر” بـ 3.50 جنيهتوقعات بتثبيت “البنك المركزي المصري” لأسعار الفائدة باجتماعه الخميس35 مليار جنيه قيمة سندات خزانة يطرحها “البنك المركزي” اليوم الأثنينتعرف على أسعار الذهب بالسوق المحلية اليوم .. الأوقية ترتفع عالمياً لـ 4010 دولارالدولار يتجاوز الـ 56 جنيهًا لأول مرة مسجلاً 56.03 جنيه اليومدراسة تكشف مفاجأة عن مكملات زيت السمك وعلاقتها بالذاكرة ومرض الزهايمرمروة محمد: التزام المستثمرين بإدارة رأس المال قبل البحث عن الأرباح “طوق النجاة” وقت الهبوطعمر خيرت وخالد سليم يتصدران حفلات مهرجان الموسيقى العربيةأرباح “سوديك” تتراجع لـ 1.29 مليار جنيه خلال تسعة أشهر“بنك القاهرة”: 5.30 جنيه السعر النهائي للسهم وتغطية الطرح الخاص بالبورصة 6 مراتاليوم نهاية الحق في توزيع كوبون “الدلتا للسكر” بـ 3.50 جنيهتوقعات بتثبيت “البنك المركزي المصري” لأسعار الفائدة باجتماعه الخميس35 مليار جنيه قيمة سندات خزانة يطرحها “البنك المركزي” اليوم الأثنينتعرف على أسعار الذهب بالسوق المحلية اليوم .. الأوقية ترتفع عالمياً لـ 4010 دولارالدولار يتجاوز الـ 56 جنيهًا لأول مرة مسجلاً 56.03 جنيه اليومدراسة تكشف مفاجأة عن مكملات زيت السمك وعلاقتها بالذاكرة ومرض الزهايمر

مروة محمد: التزام المستثمرين بإدارة رأس المال قبل البحث عن الأرباح “طوق النجاة” وقت الهبوط

أخبار مصر, اقتصاد, البورصة , No Comment

كتب – محمد ابراهيم

قالت مروة محمد، خبيرة أسواق المال، إن قراءة السوق بشكل جيد لابد وأن تستند إلى الحقائق لا إلى الأمنيات، إلا أنه وللأسف فإن هناك كثير من المتداولين تصبح مراكزهم المالية جزءاً من قراراتهم؛ فالمشتري لا يرى إلا أسباب الصعود، والبائع لا يرى إلا مبررات الهبوط، ومن هنا تغيب الموضوعية وتسيطر العاطفة على استثمارته وهو أمر خطير، وهو الأمر الذي حذرت منه منذ بداية سبتمبر الماضي، ليس بدافع التشاؤم وإنما لأن قراءة السوق تحتاج إلى ذلك بالفعل، بحسب قولها .

موجات تصحيح

وأشارت “مروة محمد”، إلى أن مؤشر EGX30 كسر مستويات دعم رئيسية، وتغير الاتجاه الفني على المدى القصير إلى اتجاه هابط، في وقت تتعرض فيه معظم الأسواق العالمية لموجات تصحيح، بينما تحولت بعض المؤشرات العالمية بالفعل إلى اتجاهات هابطة واضحة. حتى الذهب، الذي يعتبره الكثيرون ملاذاً آمناً، شهد تراجعات حادة في فترات مختلفة عندما ارتفعت معدلات السيولة والخوف في الأسواق.

ولمن يريد استشراف القادم، فليعد إلى التاريخ، فالأسواق دائماً تترك بصماتها نفسها أثناء الأزمات؛ من الكساد الكبير عام 1929، إلى الأزمة المالية العالمية 2008، مروراً بأزمات الديون الأوروبية، وجائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وصولاً إلى التوترات الجيوسياسية الحالية، المشهد قد يتغير، لكن سلوك المستثمرين يتكرر.

الثروات الكبرى لا تُصنع أثناء الصعود

وشددت “مروة محمد” على أن الحقيقة التي لا يحب الكثيرون سماعها أن الثروات الكبرى لا تُصنع أثناء الصعود فقط، بل تُصنع في الأزمات أيضاً، وقت الأزمات تصبح السيولة ملكاً، وتتحول الفرص إلى مكافأة لمن يمتلك الصبر والانضباط، أما أكبر الأخطاء فهي التمسك بخسارة واضحة ورفض الاعتراف بتغير المعطيات.

أصعب القرارات النفسية في عالم الاستثمار

وأشارت إلى أن قرار وقف الخسارة أو جني الأرباح في التوقيت المناسب من أصعب القرارات النفسية في عالم الاستثمار، ولهذا تشير العديد من الدراسات إلى أن أغلبية المتداولين الأفراد تفشل في تحقيق أداء مستدام على المدى الطويل، بينما تنجح الأقلية التي تلتزم بإدارة رأس المال والانضباط قبل البحث عن الأرباح.

وأضافت “مروة محمد”، أنها لا تنحاز للتشاؤم ولا للتفاؤل، وإنما الرجوع للأرقام والوقائع أمر ضروري، عندما توجد إشارات إيجابية سيكون التفاؤل حاضراً وبقوة ، وعندما تتغير الاتجاهات سيتم قول ذلك بوضوح، وفي الأسواق المالية، البقاء ليس للأكثر تفاؤلاً ولا للأكثر تشاؤماً، بل للأكثر قدرة على قراءة الواقع واتخاذ القرار