كتبت/ أية حمدي
ألقت القوات الخاصة الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال مداهمة ليلية مفاجئة فجر السبت في العاصمة كاراكاس، قبل نقله إلى مدينة نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بـ تهريب المخدرات وحيازة أسلحة غير مشروعة، وفقًا لتقارير أمريكية.
وجاء الاعتقال بعد أشهر من تصريحات تحدّى خلالها مادورو، البالغ من العمر 63 عامًا، الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، داعيًا إياهم علنًا إلى القدوم للقصر الرئاسي في ميرافلوريس لإلقاء القبض عليه.
وكان مادورو قد قال في خطاب جماهيري خلال أغسطس الماضي، عقب رفع الولايات المتحدة قيمة المكافأة المالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله:
«تعالوا خذوني.. سأنتظركم هنا في ميرافلوريس».
وعقب العملية، نشر البيت الأبيض مقطع فيديو عبر منصة X، تضمن لقطات سابقة لمادورو وهو يسخر من الولايات المتحدة، إلى جانب مشاهد من عملية المداهمة التي انتهت باعتقاله وزوجته سيليا فلوريس.
كما تضمن الفيديو تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولقطات من مؤتمر صحفي أكد فيه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن مادورو «أُتيحت له الفرصة، لكنه أضاعها»، مضيفًا: «لقد عبث… فاكتشف خطأه».
ووفق التقارير، نُفذت العملية قبل الفجر داخل مجمع فورت تيونا العسكري شديد التحصين في كاراكاس، حيث كان مادورو وزوجته نائمين وقت المداهمة.
ووجّهت السلطات الأمريكية للزوجين تهمًا تتعلق بـ الإرهاب المرتبط بالمخدرات، واستيراد أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، إلى جانب حيازة أسلحة بصورة غير قانونية.
وأكدت المصادر أن مادورو وزوجته محتجزان حاليًا في مركز الاحتجاز المتروبوليتان في بروكلين، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية.
