عاجل
جوجل تكشف «نانو بانانا 2 لايت» .. توليد الصور بالذكاء الاصطناعي في 4 ثوانٍدراسة: الضحك على النفس علامة على الذكاء العاطفي والثقة بالنفسمي عمر تنهي خلافها مع ياسمين عبد العزيز بتهنئة فيلم «خلي بالك على نفسك»برعاية رئيس مجلس الوزراء .. انطلاق معرض FRANEX 2026 بالقاهرة بمشاركة 14 دولة وأكثر من 700 علامة تجاريةنيويورك تايمز: منتخب مصر يتفوق على أستراليا قبل مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026صفية العمري: لا أفكر في الاعتزال وأعود للتمثيل بشرطالقنوات الناقلة لمباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026إنجازات وزارة النقل 2014-2026 .. تنفيذ 6600 كم طرق جديدة و19 محورًا على النيل و946 كوبري ونفق«FRANEX 2026» يختتم يومه الأول بتكريم الجهات الداعمة ورواد الامتياز التجاري«فرانيكس 2026» يشهد توقيع اتفاقية بين «الامتيازات الوطنية» و«TMT» لتوسيع علامات تجارية إقليميًاجوجل تكشف «نانو بانانا 2 لايت» .. توليد الصور بالذكاء الاصطناعي في 4 ثوانٍدراسة: الضحك على النفس علامة على الذكاء العاطفي والثقة بالنفسمي عمر تنهي خلافها مع ياسمين عبد العزيز بتهنئة فيلم «خلي بالك على نفسك»برعاية رئيس مجلس الوزراء .. انطلاق معرض FRANEX 2026 بالقاهرة بمشاركة 14 دولة وأكثر من 700 علامة تجاريةنيويورك تايمز: منتخب مصر يتفوق على أستراليا قبل مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026صفية العمري: لا أفكر في الاعتزال وأعود للتمثيل بشرطالقنوات الناقلة لمباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026إنجازات وزارة النقل 2014-2026 .. تنفيذ 6600 كم طرق جديدة و19 محورًا على النيل و946 كوبري ونفق«FRANEX 2026» يختتم يومه الأول بتكريم الجهات الداعمة ورواد الامتياز التجاري«فرانيكس 2026» يشهد توقيع اتفاقية بين «الامتيازات الوطنية» و«TMT» لتوسيع علامات تجارية إقليميًا

جوجل تطلق أداة «Aloud» بالذكاء الاصطناعي لدبلجة الفيديوهات وفتح المحتوى لجمهور عالمي

تكنولوجيا , No Comment جوجل

كتبت/ أية محمد

تتجه منصات مشاركة الفيديو الكبرى إلى الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لإزالة الحواجز اللغوية التي كانت تحد من وصول المحتوى الرقمي إلى جمهور عالمي واسع، من خلال تطوير أدوات متقدمة للدبلجة والترجمة الصوتية التلقائية.

وبحسب تقرير نشره موقع «ذا فيرج» (The Verge)، أطلقت شركة جوجل أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعرف باسم «Aloud»، وتم دمجها ضمن استوديو منصة يوتيوب، بهدف تمكين صناع المحتوى من تحويل فيديوهاتهم إلى لغات متعددة بسهولة ودقة عالية.

وتعمل الأداة على تفريغ الصوت في الفيديو وتحويله إلى نص مكتوب، ثم إتاحته لصانع المحتوى لمراجعته وتعديله قبل اعتماده، وبعد ذلك يتولى الذكاء الاصطناعي ترجمة المحتوى وإنتاج دبلجة صوتية طبيعية تحاكي نبرة المتحدث الأصلي وإيقاعه العاطفي، بما يضمن تجربة مشاهدة أكثر سلاسة وواقعية.

ووفقًا للتقرير، لا تقتصر التقنية على الترجمة الحرفية، بل تعتمد على نماذج متقدمة في معالجة اللغة الطبيعية لفهم السياق العام والمصطلحات، مع تحليل خصائص الصوت مثل النبرة وسرعة الحديث والانفعالات، لإنتاج صوت مدبلج قريب من الأداء الأصلي.

كما تشير التطويرات المستقبلية إلى إمكانية مزامنة حركة الشفاه مع الصوت المترجم، بما يخلق تجربة مشاهدة شبه طبيعية للمستخدمين حول العالم.

وتتيح هذه التقنيات لصناع المحتوى فرصة كبيرة لتوسيع انتشارهم عالميًا، حيث يمكنهم اختيار الفيديوهات المراد دبلجتها، مراجعة النصوص المترجمة، تحديد اللغات المستهدفة، ثم نشر النسخ المدبلجة ومتابعة تفاعل الجمهور وتحليلات الأداء.

وتعكس هذه الخطوة تحولًا مهمًا في صناعة المحتوى الرقمي، إذ تسهم في تقليل القيود اللغوية وتعزيز الوصول إلى جمهور متعدد الثقافات واللغات حول العالم.