عاجل
البحث عن جثتي طالبين لقيا مصرعهما غرقًا في نهر النيل أمريكا : تنازلات كبيرة بشأن العقوبات على ايران حال تراجعها عن تخصيب اليورانيومترامب: إيران قد تنضم للاتفاقيات الإبراهيميةترامب: سيظل الحصار ساريا لحين التوصل إلى اتفاق مع إيرانمستشار الزعيم الإيراني: إدارة مضيق هرمز “حق قانوني” لضمان أمننا القوميمع قرب الاتفاق مع إيران .. نتنياهو : إسرائيل لها مطلق الحرية في التصدي للتهديداتالشرطة التركية تطرد زعيم المعارضة الرئيسي من مقر الحزبجامعة شرق العاصمة تكرم الدكتورة “سوزان القليني”هل المكرونة ترفع سكر الدم؟ دراسة تكشف حقائق قد تغير طريقة تناولهاعمرو أديب يعلق على زيارة جيسون ستاثام للأهرامات: “حدث عالمي شاهده الملايين”البحث عن جثتي طالبين لقيا مصرعهما غرقًا في نهر النيل أمريكا : تنازلات كبيرة بشأن العقوبات على ايران حال تراجعها عن تخصيب اليورانيومترامب: إيران قد تنضم للاتفاقيات الإبراهيميةترامب: سيظل الحصار ساريا لحين التوصل إلى اتفاق مع إيرانمستشار الزعيم الإيراني: إدارة مضيق هرمز “حق قانوني” لضمان أمننا القوميمع قرب الاتفاق مع إيران .. نتنياهو : إسرائيل لها مطلق الحرية في التصدي للتهديداتالشرطة التركية تطرد زعيم المعارضة الرئيسي من مقر الحزبجامعة شرق العاصمة تكرم الدكتورة “سوزان القليني”هل المكرونة ترفع سكر الدم؟ دراسة تكشف حقائق قد تغير طريقة تناولهاعمرو أديب يعلق على زيارة جيسون ستاثام للأهرامات: “حدث عالمي شاهده الملايين”

الصين وباكستان تطلقان مبادرة لوقف الحرب بالمنطقة

أخبار عالمية, اقتصاد, تقارير, سياسه, صحة, عاجل, منوعات, هام , No Comment

كتب – تسنيم عامر
منذ نجاحها في التوسط بين إيران والسعودية عام 2023 وإعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد قطيعة استمرت لسنوات، رسخت الصين مكانتها كقوة دولية قادرة على لعب دور الوسيط في أكثر مناطق العالم توترًا، واليوم، تعود بكين لتؤكد هذا الدور، لكن هذه المرة بالشراكة مع باكستان، عبر مبادرة خماسية جديدة تهدف إلى وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من الجانب الآخر.

المبادرة تأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث تتصاعد التوترات العسكرية والسياسية، وتزداد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته المباشرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، مع غلق مضيق هرمز وتضرر قطاعات الطاقة العالمية.

المبادرة الصينية الباكستانية
جاءت المبادرة في وقت بالغ الحساسية، حيث تتزايد التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة، وتتعاظم المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

النقطة الأولى: وقف الأعمال العدائية
دعت الصين وباكستان إلى وقف فوري لإطلاق النار ومنع الحرب، مع التأكيد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع المناطق المتأثرة بالصراع. هذه الخطوة تعكس إدراكًا عميقًا بأن استمرار العمليات العسكرية لا يؤدي إلا إلى مزيد من الكوارث الإنسانية، ويهدد استقرار المنطقة بأكملها.

النقطة الثانية: إطلاق مفاوضات سلام عاجلة
شدد الطرفان على أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لحل النزاعات، مع ضرورة الحفاظ على سيادة واستقلال دول الخليج وإيران.

المبادرة طالبت جميع الأطراف بالتعهد بحل المنازعات عبر الطرق السلمية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها خلال المفاوضات، هذه الدعوة تمثل محاولة لإعادة الأطراف المتصارعة إلى طاولة الحوار، بعيدًا عن لغة السلاح.

النقطة الثالثة: حماية المدنيين والبنية التحتية
أكدت المبادرة على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، ووقف الهجمات ضد المدنيين والأهداف غير العسكرية، كما شددت على حماية البنية التحتية الحيوية مثل منشآت الطاقة والمياه والكهرباء، إضافة إلى المنشآت النووية السلمية. هذه النقطة تبرز البعد الإنساني للمبادرة، وتضع حماية المدنيين في صدارة الأولويات.

النقطة الرابعة: ضمان سلامة الممرات المائية
ركزت المبادرة على أهمية مضيق هرمز والمياه المحيطة به باعتباره ممرًا دوليًا حيويًا لتجارة السلع والطاقة، ودعت الصين وباكستان إلى تأمين السفن وأطقمها، وضمان عبور آمن للسفن التجارية والمدنية، واستعادة حركة الملاحة الطبيعية في أسرع وقت ممكن، هذه النقطة تكشف عن إدراك البلدين لحساسية أمن الطاقة العالمي، حيث يشكل المضيق شريانًا رئيسيًا للتجارة الدولية.

النقطة الخامسة: تعزيز دور الأمم المتحدة
وأشارت المبادرة إلى ضرورة تطبيق تعددية الأطراف الحقيقية، والعمل على تعزيز دور الأمم المتحدة في بناء إطار سلام شامل ودائم، وفق مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. هذه الدعوة تعكس رغبة الصين وباكستان في إضفاء شرعية دولية على المبادرة، وإشراك المجتمع الدولي في جهود إعادة الاستقرار.

دلالات المبادرة
ووفقا لـ التقارير نحمل المبادرة الصينية الباكستانية أبعادًا استراتيجية تتجاوز حدود المنطقة، فهي تعكس رغبة الصين في تعزيز حضورها كقوة عالمية مسؤولة، خاصة في منطقة الخليج التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للطاقة، أما باكستان، فترى في هذه الخطوة فرصة لتأكيد دورها كوسيط إقليمي، مستفيدة من علاقاتها التاريخية بدول الخليج.

كما أن المبادرة تكشف عن تقاطع مصالح البلدين في حماية الممرات المائية وضمان استقرار أسواق الطاقة، وهو ما ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي، ووفقا لـ آراء الخبراء فنجاح هذه المبادرة سيعزز صورة الصين وباكستان كقوى قادرة على لعب دور الوسيط في النزاعات الدولية.

رفض إيراني للسلام
وكانت إيران أعلنت في وقت سابق، رفضها القاطع للدخول في أي مفاوضات أو اتفاقات لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أن خيارها الوحيد المتبقي هو مواصلة الحرب والمواجهة العسكرية.

وجاءت التصريحات الإيرانية الحازمة الخميس، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، الذي نقل التلفزيون الرسمي عنه قوله إن الشعب الإيراني يقف “صفًا واحدًا” في وجه التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، مشددًا على أن “هذه الحرب فُرضت علينا، ولا يوجد أمامنا خيار سوى الاستمرار في القتال”.

وأوضّح بقائي أن طهران لن تقبل في المرحلة الراهنة من الصراع بأي شكل من أشكال المفاوضات أو الهدنات، محذرًا من أن تكرار ما وصفها بـ”المؤامرات السابقة” لن يكون كارثيًا على إيران فحسب، بل سيمتد أثره المدمر ليشمل المنطقة بأسرها.

تعليق الولايات المتحدة على المبادرة الصينية الباكستانية
علق مسؤول أمريكي على المبادرة الباكستانية الصينية لوقف الحرب على إيران، إذ قال مسؤول بالبيت الأبيض تعليقا على المبادرة الباكستانية الصينية: لن نجري مفاوضات حساسة عبر الإعلام، مضيفا: نتحدث إلى الأشخاص المناسبين داخل النظام الإيراني وهم تواقون لإبرام اتفاق.