عاجل
دراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربةدراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربة

الجزائريون يطالبون برحيل النخبة الحاكمة قبل شهر رمضان

أخبار عالمية , No Comment

للجمعة العاشرة على التوالى، احتشد آلاف المتظاهرين الجزائريين أمس للمطالبة برحيل النخبة الحاكمة فى العاصمة الجزائرية، وحمل المحتجون فى وسط العاصمة الجزائر لافتات تقول: «النظام يجب أن يرحل» و«سئمنا منكم»، وفقا لوكالة «رويترز».
وتوافد المحتجون منذ صباح أمس نحو ساحة البريد المركزى بقلب العاصمة رافعين الشعارات المطالبة لرئيس الدولة المؤقت بالرحيل وتقديم استقالته «قبل شهر رمضان»، حسب ما كتبوه على لافتاتهم.
من جهة أخرى، تذمر الجزائريون القادمين من المناطق المجاورة للمشاركة فى الاحتجاج من الغلق شبه الكامل بحواجز أمنية لكل منافذ العاصمة، وهو ما أدى لاصطفاف مئات السيارات.
ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية، يرى المتظاهرون فى الجمعة العاشرة أن بقاء عبدالقادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد على الرغم من المليونيتين السابقتين اللتين عبرتا صراحة عن رفضه وطالبتا برحيله ــ تعنتا ودكتاتورية»، مشيرين إلى أن «الشعب قرر وعلى السلطة الاستجابة دون محاولة كسب مزيد من الوقت».
يشار إلى أن الاحتجاجات فى الجزائر بدأت فى 22 فبراير الماضى برفض ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وتنحيه وهو ما تحقق بالفعل ولكن المتظاهرين يطالبون أيضا برحيل كل رموز النظام ومحاربة الفساد.