عاجل
دراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربةدراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربة

الثلاثاء.. ندوة بعنوان رسائل الأحياء إلى الأموات بمكتبة الإسكندرية

فن و ثقافة , No Comment

ينظم مركز دراسات الخطوط، التابع لقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، ندوة أون لاين بعنوان “رسائل الأحياء إلى الأموات”، وذلك يوم الثلاثاء أول سبتمبر المقبل.

ويستضيف المركز الدكتورة فايزة هيكل، أستاذ علم المصريات، والدكتور هشام الليثي، رئيس الإدارة المركزية للآثار المصرية بالقاهرة والجيزة، ورئيس الإدارة المركزية لمركز تسجيل الآثار المصرية، للتحدث عن ظاهرة إرسال الخطابات إلى الموتى في مصر القديمة، حيث تعود هذه الظاهرة بجذورها إلى مصر القديمة حين قدس المصري القديم العديد من الشخصيات المؤثرة.

وعلى الرغم من ظهور الديانات السماوية فإن تلك الظاهرة استمرت حتى بعد دخول المسيحية مصر على يد القديس مرقس الرسول، فظهر تقديس الشهداء والقديسين، وبالمثل بعد دخول الإسلام مصر على يد عمرو بن العاص عام 641 م، استمر المصريون في إرسال الخطابات لطلب العون من الأولياء الصالحين الأموات، لذلك فإن كل مرحلة تسلم للمرحلة التي تليها مكونة استمرارية ووحدة الموروث الشعبي في تاريخنا الفكري وواقعنا الاجتماعي والحضاري الحالي.

تبدأ الندوة بمقدمة تلقيها الدكتورة فايزة هيكل، عن استمرارية العادات والتقاليد المصرية القديمة في مجتمعنا الحديث، مثل تقديم الطعام والزهور في الجنائز، أو استخدام بعض العبارات والألفاظ الدارجة.

وتناقش الندوة في فقرتها الثانية، ظاهرة رسائل الأحياء إلى الأموات من منظور تاريخي وأثري واجتماعي، من خلال كتاب “خطابات إلى الموتى في مصر القديمة: دراسة مقارنة بين الماضي والحاضر”، والذي أصدره مركز دراسات الخطوط بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية عام 2019، لمؤلفه الدكتور هشام الليثي.

يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة إصدارات المركز التي تتناول دراسة النقوش والكتابات عبر العصور وربط الماضي بالحاضر، حيث تأتي دراسة الظواهر الدينية من خلال النصوص والنقوش القديمة على رأس أولويات مركز دراسات الخطوط، لذلك يستعرض الدكتور هشام الليثي بالدراسة والتحليل والمقارنة بين الخطابات التي أرسلت في مصر القديمة، وما تم إرساله على سبيل المثال إلى الإمام الشافعي في العصر الحديث.