كتبت/ أية محمد
أكد مندوب دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جامعة الدول العربية، السفير حمد الزعابي، أن الاجتماع العربي يأتي في ظل ما وصفه باعتداءات إيرانية متواصلة وغير مبررة تستهدف عددًا من دول المنطقة، مشيرًا إلى أنها تمثل انتهاكًا صريحًا للسيادة الوطنية ومخالفة واضحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأوضح الزعابي أن الهجمات شملت استخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت منشآت مدنية حيوية، من بينها موانئ تجارية ومراكز تسوق ومناطق سكنية مكتظة بالسكان، إضافة إلى مقار دبلوماسية، ما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية كبيرة.
وشدد مندوب الإمارات على ضرورة محاسبة إيران وفقًا لأحكام القانون الدولي، مؤكدًا حق الدول في الدفاع عن نفسها استنادًا إلى قرارات مجلس الأمن الدولي، مع تحميل طهران مسؤولية التداعيات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز وما ترتب عليه من آثار اقتصادية وانتهاكات قانونية تمس حرية الملاحة الدولية.
وأشار الزعابي إلى أن الدول المتضررة تقدمت بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، يهدف إلى ضمان حق الدول في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها، مع التأكيد على حماية الملاحة البحرية وتأمين عبور السفن في الممرات الدولية.
ودعا المجتمع الدولي، خاصة دول الجنوب العالمي، إلى دعم مشروع القرار المطروح، بما يسهم في تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد أن ما وصفه بالنهج الإيراني يستدعي وضع حد للبرنامج النووي وبرامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والأنشطة المرتبطة بها، لضمان تحقيق سلام واستقرار مستدامين في المنطقة.
واختتم الزعابي تصريحاته بالتأكيد على دعم دولة الإمارات لمملكة البحرين خلال رئاستها للدورة الجديدة لمجلس جامعة الدول العربية، متمنيًا لها النجاح في إدارة أعمال المجلس وتعزيز العمل العربي المشترك.
