كتبت/ أية محمد
أدانت الأمم المتحدة، إلى جانب شركائها الإنسانيين، مقتل متعاقدين مدنيين يعملان في نقل وتوزيع إمدادات المياه لصالح منظمة يونيسف داخل قطاع غزة، وذلك خلال حادث وقع عند نقطة لتوزيع المياه شمال القطاع يوم الجمعة الماضية.
ووفق بيان صادر عن فريق العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، فإن الحادث أسفر عن فقدان مدنيين كانوا يؤدون مهامًا إنسانية تهدف إلى توفير المياه الصالحة للشرب لمئات الآلاف من النازحين والمحتاجين، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وأكد البيان أن استهداف أو مقتل العاملين في المجال الإنساني لا يمثل خسارة في الأرواح فقط، بل ينعكس أيضًا بشكل مباشر على قدرة المجتمعات المحلية على الحصول على الخدمات الأساسية الضرورية للبقاء.
وشدد الفريق، الذي يضم وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية دولية وفلسطينية، على أن حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني تُعد التزامًا واضحًا بموجب القانون الدولي الإنساني، ويجب احترامه وضمان تطبيقه من جميع الأطراف.
ودعت الأمم المتحدة وشركاؤها إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية المدنيين وتأمين مرور العمليات الإنسانية دون عوائق، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه فرق الإغاثة داخل القطاع.
ويُذكر أن فريق العمل الإنساني القُطري يعد منصة تنسيقية لاتخاذ القرار برئاسة منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويضم ممثلين عن وكالات أممية ومنظمات دولية ومحلية تعمل في المجال الإغاثي.


