عاجل
تناول القرنفل يوميًا .. هل يحسن الأعصاب أم يسبب أضرارًا؟ميتا تختبر تطبيق StoryKit بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص أطفال مخصصة قبل النومياسمين عبد العزيز: الجمهور سندي بعد ربنامنتخب مصر بين أفضل منتخبات كأس العالم 2026 بعد بلوغ دور الـ 16ترامب يعلن استئناف الرحلات الجوية الأمريكية المباشرة إلى لبنان بعد لقائه الرئيس جوزيف عوننائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليورئاسة الوزراء توقع بروتوكول تعاون مع «إي فاينانس» لتشغيل منظومة «رشيد» الرقمية لإدارة الشركات المملوكة للدولةوزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي آلية جديدة لتمويل مشروعات البنية التحتية بالعملة المحليةوزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع استعدادات مصر للمشاركة في مؤتمر التنوع البيولوجي COP17 بأرمينياسلامة الغذاء تكثف حملاتها على فنادق ومطاعم العين السخنة وإعدام أغذية غير صالحةتناول القرنفل يوميًا .. هل يحسن الأعصاب أم يسبب أضرارًا؟ميتا تختبر تطبيق StoryKit بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص أطفال مخصصة قبل النومياسمين عبد العزيز: الجمهور سندي بعد ربنامنتخب مصر بين أفضل منتخبات كأس العالم 2026 بعد بلوغ دور الـ 16ترامب يعلن استئناف الرحلات الجوية الأمريكية المباشرة إلى لبنان بعد لقائه الرئيس جوزيف عوننائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليورئاسة الوزراء توقع بروتوكول تعاون مع «إي فاينانس» لتشغيل منظومة «رشيد» الرقمية لإدارة الشركات المملوكة للدولةوزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي آلية جديدة لتمويل مشروعات البنية التحتية بالعملة المحليةوزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع استعدادات مصر للمشاركة في مؤتمر التنوع البيولوجي COP17 بأرمينياسلامة الغذاء تكثف حملاتها على فنادق ومطاعم العين السخنة وإعدام أغذية غير صالحة

اكتشاف عطر برائحة فواحة بمقبرة مصرية قديمة لممرضة ملكية

أخبار مصر , No Comment

اكتشف مجموعة من العلماء ما يطلق عليه “رائحة الخلود” في الحياة المصرية القديمة، من خلال أوانٍ كانوبية مأخوذة من مقبرة مصرية قديمة لسيدة تدعى سنتناي وهى الممرضة الملكية بالبلاط الفرعوني، والتي يعتقد أنها ماتت منذ حوالي 3500 عام.

ووفقا لما نشره اليوم السابع، داخل تلك الأواني تم العثور على مادة تحتوى على الخليط الخاص مكون من أربعة عناصر، وهو عبارة عن بلسم غريب، كما وصفه العلماء، موضحين أنه من خلال دراستهم أن سنتناي دفنت في وادي الملوك بمصر، وهي محفوظة الآن في متحف أوجست كيستنر في هانوفر بألمانيا، ومؤخرًا تمكن الباحثون من إجراء دراسات على دواخلها.

وبعد أن استخدم العلماء في معهد ماكس بلانك لعلم الإنسان الجيولوجي في ألمانيا أحدث التقنيات لتحديد ما هو موجود داخل البلسم، وجدوا أن رائحته تشبه شمع العسل والزيت النباتي وراتنج الأشجار، ويقال إنه البلسم الأكثر تعقيدًا للتحنيط الذي تم استخدامه في تلك الفترة الزمنية، حسب thesun.

ووصفت الباحثة باربرا هوبر، التي قادت الدراسة، الرائحة بأنها متطورة وأطلقت عليها اسم “رائحة الخلود”، وذكرت من خلال بيان: “لقد قمنا بتحليل بقايا البلسم التي عثر عليها في الأواني الكانوبية من معدات التحنيط في سنتناي والتي تم التنقيب عنها منذ أكثر من قرن من قبل هوارد كارتر من مقبرة KV42 في وادي الملوك”.

وأضافت “باربرا هوبر” أن رائحة الخلود” تمثل أكثر من مجرد رائحة عملية التحنيط، أنه يجسد الأهمية الثقافية والتاريخية والروحية الغنية للممارسة الجنائزية المصرية القديمة، وقد وقام الباحثون بإعادة إنشاء الرائحة القديمة وتحويلها إلى عطر، فإنهم يخططون لتقديمه في متحف Moesgaard في الدنمارك.