عاجل
5 استخدامات خطيرة لـ ChatGPT .. متى يجب ألا تشارك معلوماتك مع الذكاء الاصطناعي؟جزرة واحدة يوميًا .. هل تساعد فعلاً على تحسين الهضم؟في ذكرى ميلاده .. محمد طه صاحب «10 آلاف موال» وأحد أبرز رموز الفن الشعبيمصطفى خاطر في «مطلوب عائلياً» .. تفاصيل شخصيته أمام كريم عبد العزيز وياسمين صبريالزمالك وزد على استاد المقاولون العرب .. تعديل موعد المباراة في كأس عاصمة مصرالصين تحذر من «تكتلات تكنولوجية» .. بكين تدعو لتعاون عالمي في الذكاء الاصطناعيتصعيد جديد بين باكستان وأفغانستان .. ضربات تستهدف 10 مواقع وقندهار تحت القصفمحمد صلاح يحتل المركز الثالث في صناعة الأهداف بالدوريات الكبرى ويواصل التألق مع طرابزونمصرع شخصين وإصابة 11 في حادث تصادم سيارتين بطريق زفتى ـ المحلة الكبرىوزير النقل من برلين: تسريع تنفيذ مشروعات السكك الحديدية وتوطين صناعة النقل5 استخدامات خطيرة لـ ChatGPT .. متى يجب ألا تشارك معلوماتك مع الذكاء الاصطناعي؟جزرة واحدة يوميًا .. هل تساعد فعلاً على تحسين الهضم؟في ذكرى ميلاده .. محمد طه صاحب «10 آلاف موال» وأحد أبرز رموز الفن الشعبيمصطفى خاطر في «مطلوب عائلياً» .. تفاصيل شخصيته أمام كريم عبد العزيز وياسمين صبريالزمالك وزد على استاد المقاولون العرب .. تعديل موعد المباراة في كأس عاصمة مصرالصين تحذر من «تكتلات تكنولوجية» .. بكين تدعو لتعاون عالمي في الذكاء الاصطناعيتصعيد جديد بين باكستان وأفغانستان .. ضربات تستهدف 10 مواقع وقندهار تحت القصفمحمد صلاح يحتل المركز الثالث في صناعة الأهداف بالدوريات الكبرى ويواصل التألق مع طرابزونمصرع شخصين وإصابة 11 في حادث تصادم سيارتين بطريق زفتى ـ المحلة الكبرىوزير النقل من برلين: تسريع تنفيذ مشروعات السكك الحديدية وتوطين صناعة النقل

اشتباكات بين الشرطة التونسية وشبان في القيروان بعد وفاة شخص

أخبار عالمية, اجتماعيات, حوادث وقضايا, سياسه, صحة, منوعات , No Comment

وكالات

اندلعت اشتباكات لليلة ثانية على التوالي أمس السبت بين الشرطة التونسية وشبان غاضبين في مدينة القيروان وسط البلاد، بعد وفاة رجل عقب مطاردة نفذتها الشرطة تلاها عنف ضده، وفقا لما ذكرته عائلته.

وتثير مثل هذه الاحتجاجات العنيفة مخاوف السلطات من احتمال توسع رقعتها في مناطق أخرى مع استعداد البلاد لإحياء ذكرى ثورة 2011 التي فجرت انتفاضات الربيع العربي.

وتشهد تونس تفاقم توترات سياسية واجتماعية وسط موجة احتجاجات متزايدة واضرابات في عدة قطاعات، ودعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل لإضراب وطني الشهر المقبل.

وفي الأسابيع الماضية، احتج أيضا آلاف المتظاهرين في قابس جنوب البلاد مطالبين بإغلاق مصنع كيميائي يقولون إنه سبب رئيسي للتلوث.

وقال شهود إن المتظاهرين في القيروان رشقوا ليل السبت الشرطة بالحجارة والزجاجات الحارقة والشماريخ وأغلقوا الطرق بإشعال الإطارات المطاطية، ما دفع قوات الأمن لتفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.

ويقول أقارب هذا الرجل إن المتوفي كان يقود دراجة نارية دون رخصة وطاردته عربة الشرطة ثم تعرض للضرب ونُقل إلى المستشفى الذي هرب منه لاحقا، وتوفي أمس إثر نزيف في الرأس.

وفي محاولة على ما يبدو لتهدئة الأوضاع، قالت مصادر محلية وإعلامية إن والي القيروان زار منزل عائلة المتوفي السبت، وتعهد بفتح تحقيق لتحديد ملابسات الوفاة وتحميل المسؤوليات.

وتتهم جماعات حقوقية الرئيس التونسي باستخدام القضاء والشرطة لقمع منتقديه وهي اتهامات ينفيها بشكل قاطع.