لفت أحمد محمود عبدالقادر نظر العديد من دول العالم نحو القدرات المتميزة بالدول العربية والافريقية بعد أن تم اختياره كأول عربي وإفريقي عضوا في لجنة التحكيم لمسابقة الكانوي المتعرج (Canoe Slalom) بدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، التي جرت العام الماضي.
وجاء هذا الاختيار هذا تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل المتواصل في خدمة رياضة الكانوي والتجذيف على المستويين الإفريقي والدولي حيث أن أحمد محمود، يشغل منصب الأمين العام للاتحاد الإفريقي للكانوي، ورئيس الاتحاد الجيبوتي للتجديف والكانوي، وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للكانوي (ICF)، وأثبت عبر السنوات قدرة متميزة على القيادة والتحكيم والتنظيم للعديد من البطولات المختلفة.
وتعتبر مشاركته كعضو لجنة تحكيم في الكانوي المتعرج خطوه جيده لبدء دخول الدول العربية والافريقية في تحكيم تلك الرياضة التي يعتبر تحكيمها من أكثر الرياضات الأولمبية تعقيدًا من حيث قوانينها ودقتها التقنية، وقد فتحت الباب أمام الاعتراف بالكفاءات العربية والإفريقية في أكبر المحافل الرياضية الدولية.
وقد نال هذا الحدث اهتمامًا خاصًا من قبل الاتحاد الدولي للكانوي، حيث وصفه الأمين العام للاتحاد، السيد ريتشارد بيتيت، بأنه “لحظة فارقة تُجسد التقدم الكبير الذي أحرزته إفريقيا في رياضة الكانوي على الساحة الدولية”، مؤكدًا أن وجود أحمد محمود في هذا المنصب هو بمثابة تمثيل مشرّف للقارة الأفريقية.
ويعتبر هذا الاختيار فخرًا للعالم العربي وإفريقيا جمعاء وليس لجيبوتي فقط، حيث أصبح نموذجًا يُحتذى به في السعي نحو التميز الفعّال والتواجد بقوه لافريقيا والدول العربية في الهيئات الرياضية العالمية.



