عاجل
أوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتأوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعات

أبو الغيط: الشباب العربي أكبر ثروة للمنطقة .. وبناء القيادات الشابة ضرورة حتمية

أخبار عالمية , No Comment أبو الغيط

كتبت/ أية محمد

أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الشباب العربي يمثل أكبر ثروة تمتلكها المنطقة، مشددًا على أن بناء القيادات الشابة لم يعد خيارًا أو ترفًا، بل ضرورة حتمية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة.

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للاجتماع العربي للقيادات الشابة 2026، المنعقد في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أعرب أبو الغيط عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث العربي المتنامي، الذي لا يقتصر على الاحتفاء بالشباب، بل يهدف إلى تمكينهم، وتطوير قدراتهم، وبناء شبكات تواصلهم، وتوسيع مساحة تأثيرهم في مجتمعاتهم الوطنية والعربية.

وأشار الأمين العام إلى أن الاجتماع يأتي في ظل تحولات عالمية مفاجئة أعادت طرح أسئلة كبرى حول مفاهيم النفوذ والتنمية والاقتصاد والعمل، مؤكدًا أن التحدي لم يعد في الإقرار بأهمية الشباب، بل في كيفية إعدادهم ليكونوا قيادات قادرة على إدارة التحولات وتحويل التحديات إلى فرص، وبناء مستقبل يليق بالأمة العربية.

وأوضح أبو الغيط أن قوة الشباب العربي لا تكمن في العدد فقط، وإنما في الطاقة والطموح والإبداع والقدرة على التجديد، مؤكدًا ضرورة توفير بيئة حاضنة ومسارات واضحة وأدوات تمكين حقيقية تجعل الشباب شركاء في التنمية وصناعة القرار، وليس مجرد منفذين للخطط.

وأضاف أن الاجتماع العربي للقيادات الشابة يمثل منصة عربية جامعة، تتجاوز فكرة اللقاء التقليدي، لتؤسس لمفهوم مستدام يقوم على بناء القيادات الشابة، وتوسيع شبكات تواصلها، وخلق فضاء عربي مشترك للحوار وتبادل الخبرات وصياغة رؤى عملية قابلة للتنفيذ.

وشدد أبو الغيط على اعتماد مبدأ “الشراكة مع الشباب” بدل الخطاب الموجه إليهم، مؤكدًا أن القائد الشاب لا يولد صدفة، بل يُصنع داخل منظومة تتبنى الكفاءة وتكافئ الاجتهاد، وتمنح الثقة والمجال للتجربة وتحمل المسؤولية. وانتقد الصور النمطية السلبية التي تُلصق أحيانًا بالجيل الجديد، داعيًا النخب العربية إلى فهم قيم هذا الجيل واحتضان طاقاته باعتباره عنصرًا حاسمًا في مستقبل المجتمعات.

وأشار الأمين العام إلى أن الاستثمار في القيادات الشابة هو مشروع متكامل يبدأ من التعليم، مرورًا ببناء المهارات، وصولًا إلى التمكين الاقتصادي والرقمي والمؤسسي، بما يتيح للشباب المشاركة الفعلية في صنع القرار وقيادة المبادرات.

كما لفت إلى أن مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب اتخذ مؤخرًا قرارات مهمة لتعزيز منظومة العمل الشبابي العربي، وتطوير برامج إعداد القيادات الشابة، مؤكدًا أن هذه القرارات تعكس إرادة عربية جادة للانتقال من الطموحات إلى مسار عملي يضع الشباب في صدارة الأولويات.

وفي ختام كلمته، شدد أبو الغيط على أن نجاح الاجتماع يقاس بما سيُترجم إلى مبادرات وبرامج ومشروعات ملموسة، مجددًا شكره لدولة الإمارات على استضافتها الكريمة، وما تقدمه من نموذج عربي رائد في دعم الشباب وتمكينهم.