كتبت/ شيماء عصام
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار منظومة صرف الأسمدة المدعمة دون أي تغيير، نافية ما تم تداوله بشأن إلغاء الدعم أو وقف صرف الأسمدة للمزارعين، مشددة على أن الحصص المقررة للمحاصيل الاستراتيجية والحقلية ما زالت تُصرف بشكل طبيعي وفق الضوابط المعمول بها.
وأوضحت الوزارة أن منظومة الدعم مستمرة لخدمة نحو 5 ملايين مزارع من حاملي الكارت الذكي، بما يضمن وصول الأسمدة المدعمة إلى مستحقيها ودعم الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.
وأكدت الوزارة أن حصص الأسمدة المخصصة لمحاصيل القمح والأرز والذرة ومعظم المحاصيل الحقلية الأخرى لم يطرأ عليها أي تعديل، وأن عمليات الصرف تسير بصورة منتظمة من خلال الجمعيات الزراعية المعتمدة.
وشددت على أن ما يتم تداوله بشأن إلغاء صرف الأسمدة المدعمة لا أساس له من الصحة، داعية المزارعين إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
وأشارت الوزارة إلى أن السياسات الزراعية الحالية تستهدف ترشيد استخدام الأسمدة النيتروجينية والأزوتية، وليس إلغاءها، وذلك في إطار الحفاظ على خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل الزراعية.
وأوضحت أن الدراسات وتحاليل التربة أظهرت وجود تراكمات من اليوريا والنترات في بعض الأراضي الزراعية، الأمر الذي يستدعي تطبيق أساليب تسميد أكثر كفاءة تعتمد على الاحتياجات الفعلية للتربة والمحصول.
وأكدت الوزارة أن الاعتماد المفرط على الأسمدة النيتروجينية قد يؤدي إلى اختلال التوازن الغذائي داخل التربة، ويؤثر سلبًا على جودة المحاصيل وقيمتها الغذائية والتسويقية.
وأضافت أن التسميد السليم لا يعتمد على عنصر النيتروجين فقط، بل يشمل أيضًا الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية والعناصر الصغرى، لضمان حصول النبات على احتياجاته الغذائية بشكل متوازن.
ودعت وزارة الزراعة المزارعين إلى تطبيق منظومة التسميد الذكي من خلال الاعتماد على التحليل الكيميائي للتربة والخريطة السمادية المناسبة لكل منطقة، بما يسهم في رفع الإنتاجية الزراعية وتقليل تكاليف الإنتاج ومنع هدر الأسمدة.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة الدولة لتحقيق الاستدامة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين جودة المنتجات الزراعية المصرية في الأسواق المحلية والتصديرية.



