كتبت/ رضوي أشرف
حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» موقفه من المحاولات الرامية إلى التشكيك في شرعية رئيسه، مؤكدًا تمسكه باللوائح المنظمة للاتحاد وبالإجراءات الديمقراطية التي تحكم عملية انتخاب الرئيس.
وشدد «فيفا» على أنه لن يدعم أو يسهل أو يتسامح مع أي تحرك يتعلق بانتخاب رئيس الاتحاد الدولي إذا كان مخالفًا للنظام الأساسي للمنظمة أو الإجراءات الديمقراطية وإطار الحوكمة المعتمد داخل الاتحاد.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن رئيسه الحالي تم انتخابه بشكل ديمقراطي من جانب الاتحادات الأعضاء، وأنه يواصل أداء مهامه وفق التفويض الذي حصل عليه من هذه الاتحادات.
وجاء موقف «فيفا» متوافقًا مع التصريحات الأخيرة الصادرة عن كل من اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» والاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، بشأن ضرورة احترام اللوائح والإجراءات المعتمدة داخل الاتحاد الدولي.
وقال «فيفا» إن أي عملية تستهدف تغيير قيادة الاتحاد خارج الأطر القانونية والديمقراطية المعمول بها لن تحظى بدعمه، وفي تصعيد جديد، اتهم «فيفا» بعض الأطراف بوجود محاولات منظمة ومستمرة لإضعاف الاتحاد ورئيسه، من خلال نشر ادعاءات ومعلومات وصفها بأنها مضللة.
وأكد الاتحاد أن من لا يحظون بدعم الاتحادات الأعضاء لا ينبغي لهم محاولة تحقيق أهدافهم بعيدًا عن الآليات الديمقراطية المعتمدة، من خلال التلميحات أو الادعاءات أو المعلومات غير الدقيقة.
وأشار «فيفا» إلى أن بعض التقارير الأخيرة تضمنت ادعاءات لم تستند إلى أدلة، فضلًا عن مزاعم اعتبرها الاتحاد غير صحيحة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن التدقيق المشروع في أداء المؤسسة يظل أمرًا مرحبًا به.
وشدد الاتحاد الدولي على أن التكهنات لا ينبغي تقديمها باعتبارها حقائق، وأن تكرار الادعاء لا يجعله صحيحًا.
ودافع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن سجل رئيسه جياني إنفانتينو، معتبرًا أن الخلافات المتعلقة بالتغييرات التي طرأت على اللعبة لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة للطعن في شرعية ولايته.
وأشار «فيفا» إلى أن إنفانتينو أمضى أكثر من 30 عامًا في مسيرته المهنية داخل كرة القدم الأوروبية والعالمية، وساهم، بحسب الاتحاد، في إحداث تغييرات واسعة داخل اللعبة، خاصة فيما يتعلق بتوسيع نطاق الوصول إلى كرة القدم وزيادة الموارد والفرص في مختلف أنحاء العالم.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه سيواصل الرد على التقارير التي يراها غير دقيقة أو مضللة، مع التركيز على مسؤولياته تجاه الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا ودوره في إدارة كرة القدم العالمية.
وقال «فيفا» إن التدقيق الإعلامي والمشروع في عمله أمر مقبول، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لتشويه الحقائق أو تضخيم ادعاءات لا تستند إلى أساس أو اختلاق قضايا تهدف إلى صرف الانتباه عن عمل الاتحاد.
وشدد الاتحاد على أنه سيرد بصورة مباشرة وحازمة على أي تقارير يثبت أنها غير دقيقة أو مضللة، في ظل استمرار الجدل بشأن مستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.



