عاجل
هل يمكن تعويض ساعات النوم المفقودة في عطلة نهاية الأسبوع؟ خبراء يحذرون من «دين النوم»واتساب يختبر زرًا جديدًا للبحث داخل المحادثات على آيفونبسبب تهديد إيراني .. ترامب يغادر تركيا سرًا على متن طائرةما هو الحصار البحري؟ .. شروط طهران لفتح مضيق هرمز وماذا يعني إغلاق الموانئ الإيرانية؟قرقاش: لا يمكن استمرار حالة «اللاحرب واللاسلم» في المنطقة إلى ما لا نهايةياسر جلال يطالب بحماية رموز القوة الناعمة المصرية من الإساءة والتشهيرفي ذكرى ميلاده الـ63 .. محطات فى حياة علاء ولي الدين «ناظر الكوميديا»جميلة عزيز تكشف تطورات علاجها من السرطان: «الورم متحجم ومفيش انتشار»الجنايات في دمشق تقضي بإعدام بشار الأسد في قضاياقتل وتعذيب سوريينأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 .. عيار 21 يسجل 6220 جنيهًاهل يمكن تعويض ساعات النوم المفقودة في عطلة نهاية الأسبوع؟ خبراء يحذرون من «دين النوم»واتساب يختبر زرًا جديدًا للبحث داخل المحادثات على آيفونبسبب تهديد إيراني .. ترامب يغادر تركيا سرًا على متن طائرةما هو الحصار البحري؟ .. شروط طهران لفتح مضيق هرمز وماذا يعني إغلاق الموانئ الإيرانية؟قرقاش: لا يمكن استمرار حالة «اللاحرب واللاسلم» في المنطقة إلى ما لا نهايةياسر جلال يطالب بحماية رموز القوة الناعمة المصرية من الإساءة والتشهيرفي ذكرى ميلاده الـ63 .. محطات فى حياة علاء ولي الدين «ناظر الكوميديا»جميلة عزيز تكشف تطورات علاجها من السرطان: «الورم متحجم ومفيش انتشار»الجنايات في دمشق تقضي بإعدام بشار الأسد في قضاياقتل وتعذيب سوريينأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 .. عيار 21 يسجل 6220 جنيهًا

“بيت الزكاة والصدقات” يدعم الأسر الفلسطينية وأبنائهم الطلاب في مصر

النوايا الحسنة , No Comment

وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس أمناء “بيت الزكاة والصدقات” باستمرار دعم الأسر الفلسطينية وأبنائهم الطلاب الدارسين في مراحل التعليم المختلفة في مصر، وذلك في إطار الحملة العالمية “أغيثوا غزة”، تحت شعار “جاهدوا بأموالكم.. وانصروا فلسطين”، التي أُطلقت منذ بدء العدوان الإسرائيلي على أهلنا في غزة وفلسطين في السابع من أكتوبر 2023م.

 

وأكد “بيت الزكاة والصدقات” استمراره في تقديم الدعم المناسب للأسر الفلسطينية وأبنائهم الطلاب الدارسين في المدارس والجامعات المصرية، وذلك لتخفيف العبء عن تلك الأسر ودعمها لاستكمال تعليم أبنائهم في مصر؛ إعمالًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ” [سنن أبي داود].