كتبت/ إيناس أبوالفضل
أثار إطلاق علبة كحك عيد الفطر بسعر يقارب 39 ألف جنيه جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، حيث اعتبرها الكثيرون الأغلى هذا الموسم.
وجاءت الضجة بعد انتشار فيديوهات وصور للعلبة الفاخرة، التي جذبت اهتمام المتابعين وتساؤلاتهم حول سبب ارتفاع السعر بشكل غير مألوف.
كشف متجر حلويات بالقاهرة عن إصدار خاص من علب الكحك، المميز ليس فقط بمحتواه، بل أيضاً بتصميمه الذي يشبه “خزنة إلكترونية فاخرة”. يمكن فتح العلبة عبر بصمة الإصبع أو إدخال رقم سري، كما يمكن التحكم بها عن طريق تطبيق هاتفي مخصص.
العلبة مزوّدة أيضاً بسماعات تصدر رسالة ترحيبية عند فتحها، ومنفذ شحن من نوع “تايب سي” لتشغيل النظام الإلكتروني، ما يجعلها تجمع بين الرفاهية والتقنية الحديثة.
تضم العلبة تشكيلة متنوعة من حلويات العيد التقليدية، مثل الكعك المحشو بالمكسرات أو العجمية، الغريبة، البيتي فور، البسكويت، المعمول، البرازق المزينة بالفستق، والكوكيز. وتم الحرص على تقديم هذه الأصناف بجودة عالية لتتماشى مع الطابع الفاخر للعلبة.
بينما وصف البعض السعر بالمبالغ فيه، سخر آخرون من فكرة العلبة، متسائلين إن كانت ستنتج الكعك تلقائياً بعد نفاده. في المقابل، رأى البعض أن المنتج يستهدف شريحة محدودة تبحث عن تجربة فاخرة وفريدة خلال موسم الأعياد، إذ لم تعد القيمة الغذائية وحدها هي معيار الشراء، بل تجربة الرفاهية نفسها.
ويُعد كعك العيد من أبرز الحلويات المرتبطة بالمناسبات في مصر، حيث تحرص الأسر على تناوله خلال عيد الفطر، ويُصنع عادة من الدقيق والسمن والسكر، ويُزين بالسكر البودرة أو يُحشى بالمكسرات والتمر.



