كتبت/ زينب بشرى النور
يمكن أن يعكس المظهر الخارجي للجسم خاصة القدمين أدلة حول حالة الصحة العامة بما فيها الإلتهابات والأمراض الباطنية، لذلك ينصح الخبراء بعدم تجاهل ذلك والحصول على المشورة الطبية.
وينقل تقرير من شبكة “سي إن إن” الأميركية أن القدم موصلة بشبكة الألياف العصبية من الدماغ ما يسمح بالوقوف والتوازن، كما أنها موصلة بالأوعية الدموية، وأي تغيرات باطنية قد تظهر على القدم.
ويمكن أن يشير مظهر أقدامنا إلى الالتهابات الفيروسية وأمراض الجهاز القلبي الوعائي وحتى الإضطرابات العصبية.
يمد نظام الدورة الدموية الدم إلى كل جزء من الجسم من مقدمة الرأس إلى أطراف أصابع القدم. وعند وصول الأوعية الدموية إلى هذه الأطراف، تكون قد تشعبت وأصبحت أصغر حجما.
ومن الطبيعي أن تشعر ببرودة القدمين عند لمسها، لكن لا ينبغي أن يتغير لونها من لون بشرتها المعتاد إلى اللون الأزرق، ولا ينبغي أن تكون باردة بشكل مؤلم.
وتمر هذه الكتل بسهولة عبر الأوعية الكبيرة و تصبح أصغر عند الوصول إلى الأوعية الأصغر في القدمين، وعندما تصبح عالقة هناك تؤدي إلى قطع إمدادات الدم وتصبح الأنسجة بدون أكسجين، مما يتسبب في تغيير لون القدمين وتصبح مؤلمة.
في الحالات الخطيرة، يمكن أن تؤدي متلازمة إصبع القدم الزرقاء إلى موت الأنسجة وتكوين الغرغرينا، الأمر الذي قد يتطلب بتر أصابع القدم أو حتى القدم بأكملها.



