عاجل
تداول 13 ألف طن و666 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرمحمد صلاح يحتل المركز السابع في قائمة هدافي العالماستشهاد 7 فلسطينيين بينهم طفلان وسيدة في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة بقطاع غزةما هي ظاهرة النينيو؟ .. الأمم المتحدة تحذر من تأثيراتها المناخية خلال الأشهر المقبلةمنظمة الصحة العالمية تحذر من دخان حرائق الغابات .. “خطر صامت يهدد الرئتين والقلب”10 سنوات على رحيل أحمد زويل .. رحلة أول عربي يفوز بنوبل في الكيمياءتنسيق الجامعات 2026 يبدأ 5 أغسطس .. تعرف على الحد الأدنى ورابط التسجيل الإلكترونيوزيرة التنمية المحلية: منصة مصر الرقمية تُسرّع تراخيص المحال.. وتسليم 120 نموذج تصالح و24 رخصة بناء بالغربيةالطيران المدني توقع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية لتأهيل الكوادر البشريةسلامة الغذاء تضبط 91 طن دواجن فاسدة بالإسماعيلية وتحرر 4 محاضر للمخالفينتداول 13 ألف طن و666 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرمحمد صلاح يحتل المركز السابع في قائمة هدافي العالماستشهاد 7 فلسطينيين بينهم طفلان وسيدة في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة بقطاع غزةما هي ظاهرة النينيو؟ .. الأمم المتحدة تحذر من تأثيراتها المناخية خلال الأشهر المقبلةمنظمة الصحة العالمية تحذر من دخان حرائق الغابات .. “خطر صامت يهدد الرئتين والقلب”10 سنوات على رحيل أحمد زويل .. رحلة أول عربي يفوز بنوبل في الكيمياءتنسيق الجامعات 2026 يبدأ 5 أغسطس .. تعرف على الحد الأدنى ورابط التسجيل الإلكترونيوزيرة التنمية المحلية: منصة مصر الرقمية تُسرّع تراخيص المحال.. وتسليم 120 نموذج تصالح و24 رخصة بناء بالغربيةالطيران المدني توقع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية لتأهيل الكوادر البشريةسلامة الغذاء تضبط 91 طن دواجن فاسدة بالإسماعيلية وتحرر 4 محاضر للمخالفين

اكتشافات أثرية جديدة بسيناء تكشف عن أسرار “حصون الشرق”

سياحة , No Comment
كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، عن بقايا تحصينات عسكرية، ووحدات سكنية للجنود، وخندق يشير إلى إمكانية وجود قلعة أخري بالمنطقة، وذلك خلال موسم حفائرها الحالي بموقع تل أبو صيفي بمنطقة أثار شمال سيناء.

أهمية هذا الكشف

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، على أهمية هذا الكشف والذي يلقي الضوء على أسرار التحصينات العسكرية الشرقية لمصر خلال العصرين البطلمي والروماني، وأهمية موقع تل أبو صيفي كمركز عسكري وصناعي على مر العصور.

تصميم معماري مميز للبوابتين الشرقية

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يساهم في رسم صورة أكثر دقة لخريطة الدفاعات المصرية على حدودها الشرقية، ويؤكد من جديد على أن سيناء كانت دائمًا بوابة مصر الشرقية وحصنها الأول.
وأضاف أن البعثة استطاعت الكشف عن تصميم معماري مميز للبوابتين الشرقية للقلعتين البطلمية والرومانية المكتشفتين من قبل بالموقع، مما يساعد في إعادة تصور شكل المداخل الدفاعية في ذلك الوقت، بالإضافة إلى خندق دفاعي ضخم بعمق يزيد عن مترين عند مدخل القلعة البطلمية، يُعتقد أنه كان جزءًا من نظام دفاعي يمكن تعطيله عند التهديد.

الكشف عن أكثر من 500 دائرة طينية

ومن جانبه أشار محمد عبد البديع رئيس قطاع الاثار المصرية، أن البعثة عثرت كذلك على طريق بعرض 11 متر وطول يتجاوز 100 متر، مرصوف ببلاطات من الحجر الجيري، يمتد من خارج البوابة الشرقية للقلعة الرومانية ويصل إلى قلب الموقع، لافتاً إلى أن هذا الطريق مبني فوق طريق أقدم يعود للعصر البطلمي مشيد من بلاطات من الحجر الجيري.
كما تم الكشف عن أكثر من 500 دائرة طينية على جانبي الطريق الحجري، يُرجح أنها كانت تُزرع فيها الأشجار التي زينت مدخل القلعة خلال العصر البطلمي، فضلا عن الكشف عن مساكن الجنود من العصر الروماني، مما يعطي صورة واضحة عن الحياة اليومية للفرسان المرابطين في القلعة الرومانية خلال عصر الإمبراطور دقلديانوس والإمبراطور مكسيميان، بالإضافة ألى الكشف عن 4 أفران كبيرة استخدمت لإنتاج الجير الحي، ما يشير إلى تحول الموقع إلى مركز صناعي في نهاية العصر الروماني مما أدي لتدمير جميع المنشآت الحجرية بالموقع.

موقع تل أبو صيفي

وقال د. هشام حسين رئيس البعثة ومدير عام الإدارة العامة لآثار سيناء، أن البعثة عثرت كذلك على خندق ربما يشير إلى وجود قلعة ثالثة أقدم في الموقع من القلعتين البطلمية والرومانية، حيث تم الكشف عن الأركان الأربعة الخاصة بتلك القلعة وجاري حاليا تحديد تاريخها، بالاضافة إلى عدد من المباني مستطيلة الشكل متلاصقة في طبقات متداخلة استخدمت لفترات طويلة كأماكن للمعيشة خلال العصر البطلمي.
وتجدر الإشارة إلى أن موقع تل أبو صيفي يعد أحد المواقع الاستراتيجية الهامة حيث لعب دورًا محوريًا في حماية حدود مصر الشرقية، ومع تغير مجرى نهر النيل وانحسار الساحل، انتقلت الأهمية من موقع تل حبوة (مدينة ثارو الفرعونية) إلى تل أبو صيفي.