عاجل
دراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربةدراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربة

هيمن عبد الله: الصناعات المعدنية ركيزة أساسية للمشروعات القومية والتنمية الاقتصادية

اقتصاد , No Comment هيمن عبدالله، عضو غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات

كتبت/ شيماء عصام

أكد هيمن عبد الله عضو غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات المصرية، أن الصناعات المعدنية تُعد من القطاعات الاستراتيجية التي تعتمد عليها الدولة بشكل رئيسي في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، نظرًا لاستخدام منتجاتها بكثافة في مختلف هذه المشروعات، فضلًا عن دورها المهم في تلبية احتياجات عدد من الأسواق الإقليمية، وفي مقدمتها السوق الليبي.

وأوضح عبد الله أن الصناعات المعدنية تمثل قاعدة صناعية لا غنى عنها لتحقيق تنمية صناعية حقيقية، لارتباطها المباشر بمختلف الأنشطة الإنتاجية، خاصة صناعات مواد البناء والصناعات الهندسية، مشيرًا إلى أن أي نهضة صناعية تعتمد بالأساس على قوة هذا القطاع.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر، الذي يربط بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، يمنحها ميزة تنافسية كبيرة، خاصة في ظل وجود قناة السويس التي تسهم في تسهيل حركة التجارة العالمية وخفض تكاليف الشحن والنقل، ما يعزز فرص نفاذ المنتجات المعدنية المصرية إلى الأسواق الأفريقية والشرق أوسطية والأوروبية.

وأضاف عضو غرفة الصناعات المعدنية أن مصر تمتلك ثروات تعدينية متنوعة، من بينها المنجنيز والفوسفات والذهب، وهو ما يجعل الصناعات التعدينية والمعدنية من القطاعات الواعدة ذات القيمة المضافة المرتفعة، لافتًا إلى أن السوق المحلي أصبح قادرًا على دعم الإنتاج والتوسع في التصدير إلى الأسواق المحيطة.

وأكد أن المشروعات القومية التي نفذتها الدولة خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية اعتمدت بشكل كبير على الصناعات المعدنية، التي قادت جهود التنمية وأسهمت في دعم الاقتصاد الوطني، موضحًا أن القطاع يتميز بتوافر عمالة فنية مدربة وذات تكلفة تنافسية مقارنة بالأسواق الأوروبية.

ولفت عبد الله إلى اهتمام الدولة بالدعم الفني والتعليم والتدريب المهني، من خلال إنشاء معاهد فنية متخصصة لتأهيل الكوادر البشرية ورفع كفاءتها، مؤكدًا أن العمالة المصرية اكتسبت خبرات واسعة من مشاركتها في المشروعات القومية، وأصبحت مطلوبة في أسواق العمل الإقليمية، خاصة في السعودية ودول الخليج.

وأضاف أن مصر تمتلك شبكة قوية من الاتفاقيات التجارية مع الدول الأفريقية والعربية، بما يدعم فرص زيادة الصادرات المعدنية، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود الدولة في حماية الصناعة الوطنية، من خلال فرض رسوم حمائية على بعض الواردات، لا سيما القادمة من الصين وعدد من الدول الأخرى، بما يسهم في دعم الصناعات الثقيلة وتعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وأوضح عضو غرفة الصناعات المعدنية أن التحديات التي تواجه القطاع حاليًا ترتبط بالأوضاع التجارية العالمية، حيث تتجه العديد من الدول إلى تبني سياسات حمائية لحماية صناعاتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مصر نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للصناعات المعدنية ومصدر رئيسي لمنتجاتها إلى دول الجوار، وفي مقدمتها ليبيا وسوريا، إلى جانب عدد من دول القارة الأفريقية.