عاجل
موانئ البحر الأحمر ومحافظة البحر الأحمر توقعان اتفاقية لتطوير وتشغيل مينائي الصيد بشلاتين وأبو رمادالبرازيل ترد على الرسوم الأمريكية بتفعيل قانون المعاملة بالمثلالهند تحظر نشر البحارة على السفن العابرة لمضيق هرمز بسبب التوترات الأمنيةوزير التعليم يتابع آخر أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 من غرفة العملياتوزير النقل يكرم مواطنة من أسوان بعد تصديها لرشق قطار بالحجارة: قدمت نموذجًا للمواطنة الإيجابيةوزير الري يبحث مع رانيا المشاط تعزيز التعاون مع الإسكوا في إدارة المياه والذكاء الاصطناعيمصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع الدول الشقيقةالسكة الحديد: إتاحة حجز تذاكر القطارات حتى 12 ساعة قبل السفروزارة الإسكان تعلن بدء تسليم وحدات مشروع «جنة» بمدينة المنصورة الجديدة اعتبارًا من 26 يوليووزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول مع «روش إيجيبت» لميكنة منظومة الرمدموانئ البحر الأحمر ومحافظة البحر الأحمر توقعان اتفاقية لتطوير وتشغيل مينائي الصيد بشلاتين وأبو رمادالبرازيل ترد على الرسوم الأمريكية بتفعيل قانون المعاملة بالمثلالهند تحظر نشر البحارة على السفن العابرة لمضيق هرمز بسبب التوترات الأمنيةوزير التعليم يتابع آخر أيام امتحانات الثانوية العامة 2026 من غرفة العملياتوزير النقل يكرم مواطنة من أسوان بعد تصديها لرشق قطار بالحجارة: قدمت نموذجًا للمواطنة الإيجابيةوزير الري يبحث مع رانيا المشاط تعزيز التعاون مع الإسكوا في إدارة المياه والذكاء الاصطناعيمصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع الدول الشقيقةالسكة الحديد: إتاحة حجز تذاكر القطارات حتى 12 ساعة قبل السفروزارة الإسكان تعلن بدء تسليم وحدات مشروع «جنة» بمدينة المنصورة الجديدة اعتبارًا من 26 يوليووزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول مع «روش إيجيبت» لميكنة منظومة الرمد

مشروع قانون الطلاق خارج المحاكم يشعل جدلاً واسعاً في تونس

أخبار عالمية , No Comment

كتبت/ أية محمد

أثار مشروع قانون تقدم به عدد من نواب البرلمان التونسي موجة جدل واسعة في الأوساط القانونية والحقوقية، حيث ينص المشروع على السماح بالطلاق بالتراضي أمام عدول الإشهاد دون الحاجة إلى اللجوء للمحكمة. وقد اعتُبر هذا المقترح تهديداً لمجلة الأحوال الشخصية وضرباً لحقوق المرأة ومؤسسة الأسرة.

يحظى المشروع بدعم 105 نواب من أصل 154، ويهدف وفقاً لمؤيديه إلى تسهيل إجراءات الطلاق، والتقليل من الضغط على المحاكم في حالات الطلاق التي تتم بالتراضي دون نزاعات.

في المقابل، واجه المشروع رفضاً شديداً من قبل منظمات حقوق الإنسان، والجمعيات النسائية، وهيئة المحامين، الذين اعتبروا أن القانون المقترح يقوّض مكتسبات المرأة التونسية ويخلّ بمبدأ المحاكمة العادلة. وقد وجّه مجلس الهيئة الوطنية للمحامين رسالة رسمية إلى البرلمان أعلن فيها رفضه القاطع لصيغة المشروع الحالية، محذراً من أنها تشرّع لتنفيذ الطلاق دون حكم قضائي، وتهدد السلم الاجتماعي، وتمنح عدول الإشهاد صلاحيات تتجاوز ما يسمح به الدستور.

من جهته، عبّر الاتحاد الوطني للمرأة التونسية عن رفضه المطلق لمقترح تعديل الفصل 32 من مجلة الأحوال الشخصية، مشدداً على أن الطلاق يجب أن يصدر حصراً عن المحاكم، لضمان حقوق الأطراف كافة عبر الآليات القضائية المعتمدة.

كما شدّد الاتحاد على أهمية دور قاضي الأسرة والطور الصلحي، الذي يتيح الاستعانة بذوي الاختصاص لتقييم الأوضاع الأسرية بشكل دقيق، وهو دور لا يمكن أن يضطلع به سوى القضاة المؤهلين.

ويُشار إلى أن تونس تسجّل أكثر من 14 ألف حالة طلاق سنوياً، بمعدل 38 حالة يومياً، بحسب بيانات المعهد الوطني للإحصاء، ما يثير قلقاً متزايداً حيال استقرار الأسرة والمجتمع.