عاجل
حالة الطقس اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026أسعار الذهب اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026وزير التعليم العالي يتفقد الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بالشروقارتفاع ضحايا الزاوية الحمراء إلى 7 أشخاص.. والحماية المدنية تسيطر على الحريقالصومال: مقتل 27 من مسلحي حركة الشباب في عملية جرت بدعم دوليقطر تنفى التفاوض مع إيران لدفع أموال مقابل وقف الهجماتإصابة 16 في إطلاق نار بمدرسة في تركياإكس تطلق تطبيق المراسلة الجديد “XChat”حسن الرداد يكشف هوس إيمي بالنظافة : “لو دخلت ذبابة البيت بتحقق في الموضوع”قانون الإيجار القديم يفتح باب الوحدات البديلة للمستأجرين.. تعرف على الشروط والفئات المستحقةحالة الطقس اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026أسعار الذهب اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026وزير التعليم العالي يتفقد الحرم الجديد للجامعة الأهلية الفرنسية بالشروقارتفاع ضحايا الزاوية الحمراء إلى 7 أشخاص.. والحماية المدنية تسيطر على الحريقالصومال: مقتل 27 من مسلحي حركة الشباب في عملية جرت بدعم دوليقطر تنفى التفاوض مع إيران لدفع أموال مقابل وقف الهجماتإصابة 16 في إطلاق نار بمدرسة في تركياإكس تطلق تطبيق المراسلة الجديد “XChat”حسن الرداد يكشف هوس إيمي بالنظافة : “لو دخلت ذبابة البيت بتحقق في الموضوع”قانون الإيجار القديم يفتح باب الوحدات البديلة للمستأجرين.. تعرف على الشروط والفئات المستحقة

مدير مركز فرنسي يهاجم ازدواجية القرار الأوروبي تجاه غزة.. اعرف التفاصيل

أخبار عالمية , No Comment

قالت الدكتورة عقيلة دبيشي، خبيرة العلاقات الدولية ومدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، إن قرار المحكمة الفرنسية بمنح صفة لاجئ لفلسطينية من غزة يُعدّ “تحوّلاً نوعيًا على الورق”، لكنه يعكس في جوهره فجوة أخلاقية وإنسانية بين لغة القضاء الأوروبي، وحقيقة المعاناة اليومية في غزة.
اعتبرت دبيشي، في بيان لها، أن الحكم — الذي أقرّ أن سياسات الاحتلال في غزة ترقى لاضطهاد قومي يستدعي الحماية الدولية — يمثل في ظاهره تقدمًا قانونيًا نادرًا، لكنه لا يغيّر شيئًا من مأساة من لا يزالون محاصرين داخل القطاع، قائلة: “اللجوء، في فلسفته، ليس مجرد صفة تُمنح بعد الوصول، بل هو أولاً حق في الوصول ذاته. وغزة اليوم بلا ممر، بلا منفذ، بلا حماية”.

وسخرت دبيشي من المفارقة القانونية قائلة: “أن تمنح دولة متقدمة صفة لاجئ لغزي لا يستطيع الوصول إلى أراضيها، يشبه أن تمنح جائعًا بطاقة طعام في بلد لا يستطيع دخوله”.

وشددت على أن الحديث عن تحوّلات قانونية دون إنشاء ممرات إنسانية آمنة مجرد “تجميل لمواقف سياسية غير راغبة فعليًا في تحمل مسؤولية الحماية”، لافتة إلى أن الحصار على غزة، ونظام التنسيق الأمني، والتصنيفات التعسفية، كلها تجعل من مجرد التفكير في الخروج ضربًا من الخيال.

واختتمت بالقول: “فرنسا، وأوروبا عمومًا، بحاجة إلى ما هو أكثر من أحكام محاكم،، تحتاج إلى خطة حقيقية لإجلاء الحالات الإنسانية، وتأمين ممرات آمنة، وربط القانون بالفعل، أما الاكتفاء بالإقرار القانوني فقط، فهو لا يحمي أحدًا، ولا يغيّر من حقيقة أن غزة… ما زالت سجنًا مفتوحًا يشاهده العالم من خلف شاشات القيم المجردة”.