عاجل
لأول مرة في مصر .. باليه سنغافورة يقدم «روائع الباليه» في ليلتين بدار الأوبراتداول 12 ألف طن و653 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالتعليم تحدد نظام تقييم تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائيميلوني تعلن 4 إجراءات جديدة للمدارس الإيطالية .. أبرازها حظر النقابانفجارات في ريف حلب تصيب 4 أشخاص .. وإخلاء المنازل القريبة من المنطقةفيلم «غزة 13» يحصد جائزة NETPAC في مهرجان تورنتو السينمائي“الأحتياج والمجموع ” شماعة لسؤ التخطيط .. بقلم /د.صباح الحكيممحمد صلاح يدخل قائمة أفضل 10 هدافين مصريين في الدوري التركيهيئة الاستثمار توافق على أول 4 مشروعات بمنطقة «الأهلي للتنمية الصناعية» بأبو رواشهيئة الإسعاف المصرية تفتح باب التعاقد مع خريجي الهندسة في 6 تخصصاتلأول مرة في مصر .. باليه سنغافورة يقدم «روائع الباليه» في ليلتين بدار الأوبراتداول 12 ألف طن و653 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالتعليم تحدد نظام تقييم تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائيميلوني تعلن 4 إجراءات جديدة للمدارس الإيطالية .. أبرازها حظر النقابانفجارات في ريف حلب تصيب 4 أشخاص .. وإخلاء المنازل القريبة من المنطقةفيلم «غزة 13» يحصد جائزة NETPAC في مهرجان تورنتو السينمائي“الأحتياج والمجموع ” شماعة لسؤ التخطيط .. بقلم /د.صباح الحكيممحمد صلاح يدخل قائمة أفضل 10 هدافين مصريين في الدوري التركيهيئة الاستثمار توافق على أول 4 مشروعات بمنطقة «الأهلي للتنمية الصناعية» بأبو رواشهيئة الإسعاف المصرية تفتح باب التعاقد مع خريجي الهندسة في 6 تخصصات

مجزرة تُفجع غزة: الطبيبة آلاء النجار تفقد تسعة من أطفالها في غارة جوية على منزلها

أخبار عالمية , No Comment

كتبت/ أية محمد

تركت الطبيبة آلاء النجار، العاملة في قسم الطوارئ بمجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة، أطفالها العشرة في المنزل صباح الجمعة، وتوجهت إلى أداء واجبها المهني في ظل ظروف الحرب.

لكن ساعات قليلة فقط كانت كفيلة بتحويل يوم عملها إلى مأساة كبرى؛ إذ استقبل المستشفى الذي تعمل فيه جثث سبعة من أطفالها، وقد وصلت وقد أصيب معظمهم بحروق بالغة نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل العائلة في خان يونس، بحسب وزارة الصحة والدفاع المدني في غزة.

أكبر الأطفال الضحايا كان يبلغ من العمر 12 عامًا، بينما لم يتجاوز أصغرهم الثلاث سنوات. وظلت جثث طفلين آخرين، يبلغان من العمر 7 أشهر وعامين، عالقة تحت الأنقاض حتى صباح السبت، قبل أن يُنتشل رُفاتهم المحترق.

من بين عشرة أطفال، لم ينجُ سوى طفل واحد يُدعى آدم، لكنه أصيب بجروح خطيرة. أما زوج الطبيبة، الدكتور حمدي النجار، فقد أُصيب بجراح بالغة، ويرقد الآن في العناية المركزة.

نشرت فرق الدفاع المدني في غزة مقطع فيديو يوثق حجم الكارثة، حيث أظهر المشاهد مسعفين يحاولون إنقاذ المصابين وإخماد النيران، بينما كانوا ينتشلون أجساد الأطفال المتفحمة ويلفونها بملاءات بيضاء وسط الحطام.

وكتب الدكتور منير البرش، مدير عام وزارة الصحة في غزة، على منصة “إكس”:
“استُشهد تسعة من أطفال الدكتورة آلاء وزوجها الدكتور حمدي: يحيى، ركان، رسلان، جبران، إيف، ريفان، سيدين، لقمان، وسيدرا. وحده آدم نجا، مصابًا، بينما والده يرقد بين الحياة والموت.”

وأضاف البرش في منشوره: “هذا ما يعانيه الطاقم الطبي في غزة. الكلمات تعجز عن وصف الألم. الاحتلال لا يكتفي باستهداف الأطباء، بل يمعن في استهداف عائلاتهم أيضًا، ويمحوها بالكامل.”