كتبت/أية محمد
شهد جنوب لبنان، اليوم الاثنين، تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين جويتين استهدفتا بلدتي القصير بقضاء مرجعيون وكفرتبنيت بقضاء النبطية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة الإسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وفي تطورات ميدانية متزامنة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجيرًا في بلدة بني حيان التابعة لقضاء مرجعيون، كما تعرضت المناطق المحيطة بنبع إبل السقي لقصف مدفعي مكثف، حيث سقطت أكثر من 10 قذائف في محيط المنطقة.
وامتدت الاعتداءات إلى قضاء صور، إذ استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدتي المنصوري ومجدل زون، بالتزامن مع إطلاق نيران الأسلحة الرشاشة باتجاه واديي الحجير والسلوقي، ما يعكس استمرار العمليات العسكرية في عدد من مناطق الجنوب اللبناني.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تحليق الطيران الحربي والمسير الإسرائيلي في أجواء مناطق لبنانية متعددة، بالتزامن مع تواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات التفجير داخل البلدات الجنوبية.
وتثير هذه التحركات مخاوف السكان من اتساع نطاق التصعيد العسكري، خاصة مع استمرار استهداف المناطق السكنية والأراضي الزراعية، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وإنسانية على القرى والبلدات الواقعة في جنوب لبنان.



