عاجل
أوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعاتأوبرا الإسكندرية تستضيف أمسية «ضفاير» للشاعرة أماني محفوظبراءة جيهان الشماشرجي من تهمة السرقة بالإكراهتداول 13 ألف طن و670 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرأرخص سيارة كهربائية من BYD في مصر .. تعرف على السعر والمواصفاتأبل تدرس رفع أسعار منتجاتها بسبب ارتفاع تكاليف الرقائق والذاكرةهيئة الاعتماد والرقابة الصحية تجدد اعتمادها الدولي بنسبة 99% حتى 2030إدراج 45 جامعة مصرية في تصنيف التايمز 2026 للتنمية المستدامةمدحت تيخا يكشف تعرضه للنصب بسبب شيك مالي ويمنح فنانًا شهيرًا مهلة أخيرةجيهان الشماشرجي تصل محكمة عابدين لحضور أولى جلسات محاكمتها في قضية السرقة بالإكراهترتيب مجموعة جنوب أفريقيا في كأس العالم 2026 بعد نهاية دور المجموعات

فيل ينفصل عن قطيعه ويقتل 22 شخصا بالهند

أخبار عالمية, اجتماعيات, تقارير, حوادث وقضايا, صحة, منوعات , No Comment

وكالات – أهرام الصباح
تواصل السلطات الهندية البحث عن فيلٍ بعد أن تسبّب في مقتل أكثر من 20 شخصًا خلال موجة عنف استمرت عدة أيام في ولاية جهارخاند شرقي البلاد، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة تأهب قصوى في المنطقة.

ومنذ مطلع يناير، قُتل 22 شخصًا على يد هذا الفيل، الذي كان يجتاح الغابات والقرى في مقاطعة غرب سينجبوم بولاية جهارخاند، وفق ما أفاد به مسؤولون في قطاع الغابات، وفق صحيفة الجارديان البريطانية.

ووقعت الهجمات في الغالب ليلًا، عندما كان الفيل يدخل القرى الصغيرة، وكانت الضحية الأولى رجلًا يبلغ من العمر 35 عامًا قُتل في قرية بانديجاري في الأول من يناير. ومنذ ذلك الحين، شملت الضحايا زوجين وطفليهما الصغيرين، إضافة إلى موظف في إدارة الغابات، وجميعهم لقوا حتفهم دهسًا أو متأثرين بإصابات قاتلة.

وأُعلنت حالة تأهب قصوى في المنطقة، مع تحذير السكان المقيمين في منطقة تشايباسا، حيث شوهد الفيل آخر مرة، من الاقتراب من المناطق الحرجية أو الخروج ليلًا.

وقال أديتيا نارايان، مسؤول الغابات في مقاطعة تشايباسا، إن السلطات تعتقد أن الفيل ذكر شاب انفصل عن قطيعه وأصبح شديد العنف. وأضاف أن 3 محاولات لتخدير الفيل باءت بالفشل حتى الآن.

وأوضح نارايان، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن فرق الغابات في حالة تأهب قصوى، وأن محاولات تخدير الفيل ستُستأنف، مشددًا على توجيه تعليمات صارمة لسكان القرى بعدم دخول الغابات وضرورة توخي الحذر.

وأشار المسؤولون إلى أن الفيل يقطع مسافة تقارب 30 كيلومترًا يوميًا، وقد جرى تكليف أكثر من 100 عنصر من موظفي إدارة الغابات بالمشاركة في عملية البحث لتعقبه، من دون تحقيق نجاح حتى الآن.

كما جرى الاستعانة بخبراء في الحياة البرية من 3 ولايات أخرى للمساعدة في تحديد موقع الفيل، إلا أن المسؤولين قالوا إن تقلب سلوك الحيوان ومساره غير المنتظم عبر الغابات جعلا من الصعب مراقبة تحركاته.

وتأتي هذه الحوادث في وقت يشهد فيه الصراع بين البشر والفيلة تصاعدًا ملحوظًا في الهند، ويُعزى ذلك إلى تزايد إزالة الغابات، ونقص الغذاء والمياه، وتوسع الأنشطة السكنية في مناطق كانت تشكل في السابق ممرات طبيعية لهجرة الفيلة.

ويُقدّر أن نحو 10% من المناطق التي كانت تُعد ممرات آمنة لهجرة الفيلة لم تعد موجودة. كما تنفق أعداد كبيرة من الفيلة نتيجة حوادث مثل الصعق الكهربائي، والاصطدام بالقطارات، وعمليات التسميم الانتقامي.

وخلال السنوات الخمس الماضية، لقي أكثر من 2800 شخص في الهند حتفهم جراء مواجهات قاتلة مع الفيلة.

وفي ولايات مثل أندرا براديش، جرى إدخال أنظمة إنذار مبكر تعتمد على الذكاء الاصطناعي في بعض القرى لرصد دخول الفيلة وتنبيه السكان وحمايتهم.