كتبت/ إيناس أبو الفضل
تمر اليوم، الاثنين 14 يوليو، الذكرى الـ81 لرحيل المطربة السورية أسمهان، التي توفيت عن عمر ناهز 32 عامًا عام 1944، وسط ظروف غامضة ما تزال محل جدل حتى اليوم، بين من يعتبر وفاتها قضاءً وقدرًا، ومن يراها جريمة أغلقتها الأيام دون إجابة.
في يوم 14 يوليو 1944، وبينما كانت أسمهان في طريقها إلى رأس البر لقضاء إجازة الصيف بصحبة صديقتها ومديرة أعمالها “ماري قلادة”، انحرفت السيارة وسقطت في ترعة الساحل بمدينة طلخا، ما أدى إلى غرقهما معًا. المثير للدهشة أن السائق نجا ولم يُصب بأذى، ثم اختفى بعد الحادث، ليبقى الغموض سيد الموقف.
اسمها الحقيقي آمال فهد إسماعيل الأطرش، تنتمي لعائلة الأطرش السورية العريقة من الطائفة الدرزية، وهي شقيقة الموسيقار الكبير فريد الأطرش. برزت موهبتها في سن مبكرة، وكانت تقلد في طفولتها أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.
رغم قصر حياتها، تركت أسمهان إرثًا غنائيًا كبيرًا من الأغاني الخالدة، من بينها: “ليالي الأنس في فيينا”، “دخلت مرة الجنينة”، “إمتى حتعرف”، “أنا أهوى”، “أسقينيها”، “يا حبيبي تعالى الحقني”، و”نشيد الأسرة العلوية”. كما شاركت في عدد من الأفلام، أشهرها “انتصار الشباب” و”غرام وانتقام”.



