كتبت/ إيناس أبوالفضل
في سابقة هي الأولى من نوعها، حقق قطاع الروبوتات قفزة نوعية بعد نجاح روبوت بشري في التفوق على القدرات البدنية للبشر، خلال سباق نصف ماراثون أُقيم في العاصمة الصينية بكين، ليؤكد التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي الحركي.
وبحسب تقارير دولية، تمكن الروبوت المعروف باسم “لايتنينج” من إنهاء سباق نصف الماراثون، الذي يمتد لمسافة 21 كيلومترًا، في زمن قياسي بلغ 50 دقيقة و26 ثانية، متجاوزًا الرقم البشري العالمي، في حدث شهد مشاركة أكثر من 300 روبوت متطور.
وجرت المنافسات ضمن النسخة الثانية من سباق الروبوتات، حيث اعتمدت جميع النماذج المشاركة على أنظمة تشغيل ذاتية بالكامل، دون أي تدخل بشري مباشر، مع استخدام تقنيات متقدمة في التوجيه ومعالجة البيانات.
ويعكس هذا الإنجاز تطورًا ملحوظًا في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة في ما يتعلق بالقدرات الحركية والتوازن الميكانيكي، حيث لم تعد الروبوتات تقتصر على المهام الصناعية التقليدية، بل أصبحت قادرة على محاكاة الأداء البشري بل والتفوق عليه في بعض المجالات.
يعتمد الروبوت “لايتنينج” على مستشعرات بصرية متطورة وخوارزميات تعلم آلي تمكنه من التفاعل الفوري مع البيئة المحيطة، والتكيف مع تضاريس الطريق وتفادي العقبات بسرعات عالية، ما يعزز من كفاءته في الأداء.
ويرى خبراء أن هذه التطورات تمهد لاستخدامات أوسع للروبوتات في مجالات حيوية، مثل الاستجابة للكوارث، والخدمات اللوجستية، والمهام الشاقة، وهو ما قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في سوق العمل والاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.



