عاجل
قفزة مفاجئة فى أسعار الذهب اليوم الأحد 26 يوليو 2026 .. وعيار 21 يصل إلى 6000 جنيهاعتماد “دينا بدر” مقررةً للجنة الرياضة الترفيهية بمقر الجزيرة في النادي الأهليترامب : كل سفينة تستهدفها إيران سنهاجم مقابلها جسرا أو محطة طاقةتناول القرنفل يوميًا .. هل يحسن الأعصاب أم يسبب أضرارًا؟ميتا تختبر تطبيق StoryKit بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص أطفال مخصصة قبل النومياسمين عبد العزيز: الجمهور سندي بعد ربنامنتخب مصر بين أفضل منتخبات كأس العالم 2026 بعد بلوغ دور الـ 16ترامب يعلن استئناف الرحلات الجوية الأمريكية المباشرة إلى لبنان بعد لقائه الرئيس جوزيف عوننائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليورئاسة الوزراء توقع بروتوكول تعاون مع «إي فاينانس» لتشغيل منظومة «رشيد» الرقمية لإدارة الشركات المملوكة للدولةقفزة مفاجئة فى أسعار الذهب اليوم الأحد 26 يوليو 2026 .. وعيار 21 يصل إلى 6000 جنيهاعتماد “دينا بدر” مقررةً للجنة الرياضة الترفيهية بمقر الجزيرة في النادي الأهليترامب : كل سفينة تستهدفها إيران سنهاجم مقابلها جسرا أو محطة طاقةتناول القرنفل يوميًا .. هل يحسن الأعصاب أم يسبب أضرارًا؟ميتا تختبر تطبيق StoryKit بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص أطفال مخصصة قبل النومياسمين عبد العزيز: الجمهور سندي بعد ربنامنتخب مصر بين أفضل منتخبات كأس العالم 2026 بعد بلوغ دور الـ 16ترامب يعلن استئناف الرحلات الجوية الأمريكية المباشرة إلى لبنان بعد لقائه الرئيس جوزيف عوننائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليورئاسة الوزراء توقع بروتوكول تعاون مع «إي فاينانس» لتشغيل منظومة «رشيد» الرقمية لإدارة الشركات المملوكة للدولة

رغم الازمة مع الولايات المتحدة ..الفائض التجاري للصين يتخطى التريليون دولار في 11 شهراً

أخبار عالمية, اقتصاد, تقارير, هام , No Comment

وكالات
تجاوز الفائض التجاري الهائل للصين تريليون دولار للمرة الأولى في العام 2025، بحسب ما أظهرت أرقام رسمية صادرة الإثنين، وذلك في وقت تعوّض الصادرات إلى بقية دول العالم الانخفاض الحاد في تلك الموجّهة إلى الولايات المتحدة.

وقالت إدارة الجمارك الصينية إنّ الميزان التجاري الإيجابي للبلاد مع بقية العالم في الفترة من يناير إلى نوفمبر، بلغ 1.080 تريليون دولار.

من جانبه، أشار زيشون هوانغ من “كابيتال إيكونوميكس” في مذكرة، إلى أنّ الفائض التجاري للصين هذا العام تجاوز ذلك الذي تمّ تحقيقه العام الماضي، ونتوقع أن يرتفع أكثر خلال السنة المقبلة .

وأضاف أنّه تمّ تعويض انخفاض الصادرات باتجاه الولايات المتحدة إلى حدّ كبير عبر التصدير إلى أسواق أخرى” في نوفمبر.

وارتفعت صادرات الصين بنسبة 5.9 % في نوفمبر على مستوى سنوي، وذلك بوتيرة أسرع من المتوقع، غير أنّها انخفضت بنسبة 28.6 % باتجاه الولايات المتحدة وحدها خلال الفترة ذاتها، وفقا لإدارة الجمارك الصينية.

ويعتبر الرقم الإجمالي للصادرات أفضل من توقعات وكالة بلومبرغ والتي اشارت الى زيادة بنسبة 4 % .

ويأتي هذا التحسّن بعد انخفاض الصادرات بنسبة 1.1 % على مستوى سنوي في أكتوبر، وهو الأول منذ فبراير حين تجددت التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.

تباطؤ الاستهلاك المحلي
وارتفعت الواردات بنسبة 1.9 % على مستوى سنوي في نوفمبر، وهي وتيرة أبطأ من الزيادة البالغة 3 % التي توقعتها بلومبرغ، الأمر الذي يشكّل علامة على تباطؤ الاستهلاك المحلي.

وقال تشيوي تشانغ رئيس وكبير اقتصاديي “بينبوينت أسيت مانجمنت” (Pinpoint Asset Management) في مذكرة، إنّ الانتعاش في نمو الصادرات في نوفمبر ساهم في التخفيف من ضعف الطلب المحلي، ملاحظا أنّ “الزخم الاقتصادي تباطأ في الربع الرابع، ويعود ذلك جزئيا إلى استمرار ضعف قطاع العقارات”.

وانخرطت الصين والولايات المتحدة في حرب تجارية حادة في العام 2025 بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

غير أنّ قمة عُقدت بين الرئيس الأميركي ونظيره الصيني شي جينبينغ في 30 أكتوبر في كوريا الجنوبية، أسفرت عن إجراءات متبادلة خفّفت من حدّة التوترات، وإن كانت موقتة.

وتعدّ الصادرات منذ سنوات محرّكا أساسيا للاقتصاد الصيني، في حين لا يزال الاستهلاك المحلّي يعاني ركودا، في ظل استمرار أزمة الديون في قطاع العقارات الضخم. كذلك، تواجه الصين معدّلات بطالة مرتفعة بين الشباب وشيخوخة سكانية متسارعة.

ومن المقرّر أن يعقد القادة الصينيون الذين يسعون إلى تحقيق نمو إجمالي بنسبة 5 % هذه السنة، اجتماعا مهما هذا الأسبوع مخصّصا للتخطيط الاقتصادي.

بلغت قيمة الصادرات إلى الولايات المتحدة 33.8 مليار دولار في نوفمبر، مقابل 47.3 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وانخفضت الصادرات إلى الولايات المتحدة طوال العام تقريبا، لكنّها حافظت على صمودها بشكل عام.

من هذا المنطلق، يشعر شركاء الصين الأوروبيون بشكل خاص، بالقلق إزاء تدفّق منتجاتها إلى أسواقهم، في خضم المواجهة التجارية مع الولايات المتحدة.

ويمارسون ضغوطا على الصين من أجل تعزيز استهلاكها المحلي.

والأحد، هدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي عاد لتوه من الصين، بكين بفرض رسوم جمركية “في مستقبل قريب جدا” إذا لم تتخذ خطوات لخفض العجز التجاري المتزايد مع الاتحاد الأوروبي .

وقال لصحيفة “ليزيكو” (Les Echos) الفرنسية، إنّ سياسة الحماية التجارية التي تنتهجها إدارة ترامب تزيد من مشاكلنا عبر إعادة توجيه التدفّقات الصينية بشكل كبير إلى أسواقنا .

كذلك، يزور وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الصين حتى الثلاثاء. وشهدت العلاقات بين برلين وبكين المتوترة بسبب الخلافات الجيوسياسية، مزيدا من الفتور في الأشهر الأخيرة مع تصاعد التوترات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والصين.

غير أنّ ذلك لم يمنع الصين من أن تصبح مجددا هذه السنة الشريك التجاري الأول لألمانيا بدلا من الولايات المتحدة.