عاجل
الزمالك يعود إلى دوري أبطال أفريقيا بعد غياب ثلاث سنوات.. وشغف جماهيري يسبق ضربة البداية بعد غياب دام ثلاث سنوات، عاد نادي الزمالك للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، البطولة الأعرق على مستوى الأندية في القارة، ليفتح صفحة جديدة في تاريخه القاري. وكان الظهور الأخير للفارس الأبيض في البطولة في مارس 2023، حين ودع المنافسات من دور المجموعات بعد وقوعه في المجموعة الرابعة إلى جانب الترجي التونسي وشباب بلوزداد الجزائري والمريخ السوداني. تتويج محلي يقود للعودة القارية جاءت عودة الزمالك بعد تتويجه بلقب الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026، وهو اللقب الخامس عشر في تاريخه. وحسم الزمالك اللقب برصيد 56 نقطة، متفوقاً على بيراميدز (54 نقطة) والأهلي (53 نقطة)، في موسم شهد تتويجه كأقوى خط دفاع في المسابقة بعدما استقبلت شباكه 17 هدفاً فقط. وعلى إثر التتويج، حصل النادي رسمياً على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية للموسم الجديد 2026-2027، بعد استيفائه كافة الاشتراطات المالية والإدارية المطلوبة من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”. بداية المشوار.. بطل جيبوتي استهل الزمالك مشواره في النسخة الجديدة من الدور التمهيدي الأول بمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي. وأقيمت مباراة الذهاب يوم الجمعة 4 سبتمبر في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، في لقاء حمل دلالات كبيرة كونه يمثل العودة الرسمية للقلعة البيضاء إلى الواجهة القارية. شغف لا ينطفئ.. 24 عاماً من الانتظار رغم الغياب، لم ينقطع شغف جماهير الزمالك بالبطولة. فاللقب القاري غائب عن خزائن النادي منذ عام 2002، أي منذ أكثر من 24 عاماً، وهي أطول فترة غياب في تاريخ النادي عن التتويج الأفريقي الأهم. وتجلى هذا الشغف في المشاهد التي سبقت مباراة العودة، من نفاد التذاكر مبكراً، وحضور عائلات بأكملها، وارتداء قمصان قديمة تعود لنهائيات سابقة، في رسالة واضحة بأن الجمهور لا يعتبر العودة مجرد مشاركة، بل مشروع استعادة للمكانة. وقال أحد مشجعي النادي لـ “الجريدة”: “دوري أبطال أفريقيا هو بطولة الزمالك الحقيقية، نحن نعشق ليالي الجمعة في القاهرة، والسفر خلف الفريق في كل مكان. ثلاث سنوات كانت طويلة، واليوم عدنا لنطالب بما نستحقه”. ويدخل الزمالك النسخة الحالية بطموحات كبيرة، ليس فقط لتجاوز الأدوار التمهيدية، بل للمنافسة على اللقب الغائب، مستنداً إلى استقرار فني بقيادة معتمد جمال، الذي قاد الفريق للتتويج المحلي، وإلى دعم جماهيري يرى في دوري الأبطال بيته الأول. هل تنجح عودة الزمالك في إعادة كتابة التاريخ الأفريقي من جديد؟ الإجابة ستبدأ من القاهرة، وتمتد عبر القارة.دوري أبطال أفريقيا.. أقوى بطولات القارة يُعتبر دوري أبطال أفريقيا البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، وينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). انطلقت البطولة لأول مرة عام 1964 تحت اسم كأس أفريقيا للأندية البطلة بنظام خروج المغلوب فقط، وفي عام 1997 تم تطويرها وإدخال نظام دور المجموعات وتغيير اسمها إلى دوري أبطال أفريقيا. نظام البطولة تبدأ البطولة بالأدوار التمهيدية، ثم دور المجموعات الذي يضم 16 فريقاً مقسمين على 4 مجموعات، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي الذي يُلعب بنظام الذهاب والإياب، حتى النهائي الذي أصبح يُلعب من مباراة واحدة في السنوات الأخيرة في ملعب محايد، ثم عاد مرة أخرى لنظام الذهاب والإياب. البطولة تمنح بطلها مقعداً في كأس العالم للأندية، وكانت تعتبر بوابة الأندية الأفريقية للعالمية. سجل الأبطال التاريخي المنافسة على اللقب تاريخياً متقاربة بين مدارس مختلفة في شمال وغرب ووسط أفريقيا: • الأهلي المصري هو الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة برصيد 12 لقباً أعوام 1982، 1987، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، 2020، 2021، 2023، 2024. • الزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي 5 ألقاب لكل منهما. • الترجي التونسي 4 ألقاب. • الوداد المغربي والرجاء المغربي وهافيا كوناكري وكانو نانشونال 3 ألقاب. وهذا يوضح سيطرة أندية شمال أفريقيا في العقدين الأخيرين، مقابل قوة أندية وسط أفريقيا في السبعينات والثمانينات. لماذا هي بطولة صعبة؟ صعوبة دوري أبطال أفريقيا لا تكمن فقط في المستوى الفني، بل في عوامل أخرى: 1. السفر والمسافات الطويلة: اللعب في أكثر من مناخ، من رطوبة غرب أفريقيا إلى ارتفاع جنوب أفريقيا. 2. اختلاف المدارس الكروية: مدرسة شمال أفريقيا التكتيكية، ومدرسة غرب أفريقيا البدنية السريعة. 3. الضغط الجماهيري: ملاعب مثل القاهرة، والدار البيضاء، ورادس، تكون ممتلئة بالكامل في الأدوار الإقصائية. حاضر البطولة في آخر نسختين، شهدت البطولة نهائيات عربية خالصة، حيث وصل الأهلي والترجي والوداد إلى النهائي، مما يؤكد استمرار هيمنة أندية الشمال، مع تطور ملحوظ لأندية مثل صن داونز الجنوب أفريقي وبيراميدز المصري. دوري أبطال أفريقيا يبقى هو المقياس الحقيقي لقوة أي نادٍ في القارة، فالفوز به يحتاج إلى نفس طويل، واسكواد قوي، وقدرة على التعامل مع كل الظروف خارج وداخل الملعب. رانيا مجديقاض تونسي يأمر بالتحفظ على الصحفي اليوسفي بعد ساعات من اعتقالهالرئيس السيسي يهنئ كوريا الشمالية بذكرى التأسيسأمريكا توافق على بيع ذخائر للسعودية بقيمة 5 مليارات دولارترامب يلوح بضربة جديدة ضد موقع جبل الفأس النووي الإيرانيوزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي الإسكان تطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار اعتبارًا من 20 سبتمبر الجاريالفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعيةالزمالك يعود إلى دوري أبطال أفريقيا بعد غياب ثلاث سنوات.. وشغف جماهيري يسبق ضربة البداية بعد غياب دام ثلاث سنوات، عاد نادي الزمالك للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، البطولة الأعرق على مستوى الأندية في القارة، ليفتح صفحة جديدة في تاريخه القاري. وكان الظهور الأخير للفارس الأبيض في البطولة في مارس 2023، حين ودع المنافسات من دور المجموعات بعد وقوعه في المجموعة الرابعة إلى جانب الترجي التونسي وشباب بلوزداد الجزائري والمريخ السوداني. تتويج محلي يقود للعودة القارية جاءت عودة الزمالك بعد تتويجه بلقب الدوري المصري الممتاز موسم 2025-2026، وهو اللقب الخامس عشر في تاريخه. وحسم الزمالك اللقب برصيد 56 نقطة، متفوقاً على بيراميدز (54 نقطة) والأهلي (53 نقطة)، في موسم شهد تتويجه كأقوى خط دفاع في المسابقة بعدما استقبلت شباكه 17 هدفاً فقط. وعلى إثر التتويج، حصل النادي رسمياً على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية للموسم الجديد 2026-2027، بعد استيفائه كافة الاشتراطات المالية والإدارية المطلوبة من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”. بداية المشوار.. بطل جيبوتي استهل الزمالك مشواره في النسخة الجديدة من الدور التمهيدي الأول بمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي. وأقيمت مباراة الذهاب يوم الجمعة 4 سبتمبر في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، في لقاء حمل دلالات كبيرة كونه يمثل العودة الرسمية للقلعة البيضاء إلى الواجهة القارية. شغف لا ينطفئ.. 24 عاماً من الانتظار رغم الغياب، لم ينقطع شغف جماهير الزمالك بالبطولة. فاللقب القاري غائب عن خزائن النادي منذ عام 2002، أي منذ أكثر من 24 عاماً، وهي أطول فترة غياب في تاريخ النادي عن التتويج الأفريقي الأهم. وتجلى هذا الشغف في المشاهد التي سبقت مباراة العودة، من نفاد التذاكر مبكراً، وحضور عائلات بأكملها، وارتداء قمصان قديمة تعود لنهائيات سابقة، في رسالة واضحة بأن الجمهور لا يعتبر العودة مجرد مشاركة، بل مشروع استعادة للمكانة. وقال أحد مشجعي النادي لـ “الجريدة”: “دوري أبطال أفريقيا هو بطولة الزمالك الحقيقية، نحن نعشق ليالي الجمعة في القاهرة، والسفر خلف الفريق في كل مكان. ثلاث سنوات كانت طويلة، واليوم عدنا لنطالب بما نستحقه”. ويدخل الزمالك النسخة الحالية بطموحات كبيرة، ليس فقط لتجاوز الأدوار التمهيدية، بل للمنافسة على اللقب الغائب، مستنداً إلى استقرار فني بقيادة معتمد جمال، الذي قاد الفريق للتتويج المحلي، وإلى دعم جماهيري يرى في دوري الأبطال بيته الأول. هل تنجح عودة الزمالك في إعادة كتابة التاريخ الأفريقي من جديد؟ الإجابة ستبدأ من القاهرة، وتمتد عبر القارة.دوري أبطال أفريقيا.. أقوى بطولات القارة يُعتبر دوري أبطال أفريقيا البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، وينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف). انطلقت البطولة لأول مرة عام 1964 تحت اسم كأس أفريقيا للأندية البطلة بنظام خروج المغلوب فقط، وفي عام 1997 تم تطويرها وإدخال نظام دور المجموعات وتغيير اسمها إلى دوري أبطال أفريقيا. نظام البطولة تبدأ البطولة بالأدوار التمهيدية، ثم دور المجموعات الذي يضم 16 فريقاً مقسمين على 4 مجموعات، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع النهائي الذي يُلعب بنظام الذهاب والإياب، حتى النهائي الذي أصبح يُلعب من مباراة واحدة في السنوات الأخيرة في ملعب محايد، ثم عاد مرة أخرى لنظام الذهاب والإياب. البطولة تمنح بطلها مقعداً في كأس العالم للأندية، وكانت تعتبر بوابة الأندية الأفريقية للعالمية. سجل الأبطال التاريخي المنافسة على اللقب تاريخياً متقاربة بين مدارس مختلفة في شمال وغرب ووسط أفريقيا: • الأهلي المصري هو الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة برصيد 12 لقباً أعوام 1982، 1987، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012، 2013، 2020، 2021، 2023، 2024. • الزمالك المصري ومازيمبي الكونغولي 5 ألقاب لكل منهما. • الترجي التونسي 4 ألقاب. • الوداد المغربي والرجاء المغربي وهافيا كوناكري وكانو نانشونال 3 ألقاب. وهذا يوضح سيطرة أندية شمال أفريقيا في العقدين الأخيرين، مقابل قوة أندية وسط أفريقيا في السبعينات والثمانينات. لماذا هي بطولة صعبة؟ صعوبة دوري أبطال أفريقيا لا تكمن فقط في المستوى الفني، بل في عوامل أخرى: 1. السفر والمسافات الطويلة: اللعب في أكثر من مناخ، من رطوبة غرب أفريقيا إلى ارتفاع جنوب أفريقيا. 2. اختلاف المدارس الكروية: مدرسة شمال أفريقيا التكتيكية، ومدرسة غرب أفريقيا البدنية السريعة. 3. الضغط الجماهيري: ملاعب مثل القاهرة، والدار البيضاء، ورادس، تكون ممتلئة بالكامل في الأدوار الإقصائية. حاضر البطولة في آخر نسختين، شهدت البطولة نهائيات عربية خالصة، حيث وصل الأهلي والترجي والوداد إلى النهائي، مما يؤكد استمرار هيمنة أندية الشمال، مع تطور ملحوظ لأندية مثل صن داونز الجنوب أفريقي وبيراميدز المصري. دوري أبطال أفريقيا يبقى هو المقياس الحقيقي لقوة أي نادٍ في القارة، فالفوز به يحتاج إلى نفس طويل، واسكواد قوي، وقدرة على التعامل مع كل الظروف خارج وداخل الملعب. رانيا مجديقاض تونسي يأمر بالتحفظ على الصحفي اليوسفي بعد ساعات من اعتقالهالرئيس السيسي يهنئ كوريا الشمالية بذكرى التأسيسأمريكا توافق على بيع ذخائر للسعودية بقيمة 5 مليارات دولارترامب يلوح بضربة جديدة ضد موقع جبل الفأس النووي الإيرانيوزير التخطيط: الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي الإسكان تطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار اعتبارًا من 20 سبتمبر الجاريالفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعية

جامعة القاهرة تطلق فيلمًا يوثق إنجازات 7 سنوات من التنوير بقيادة الخشت في مختلف القطاعات

تعليم , No Comment
كتبت/ دعاء عصام
أطلقت جامعة القاهرة على قناتها الرسمية على موقع YouTube، فيلمًا بعنوان “جامعة القاهرة .. سنوات من التنوير” تستعرض فيه أهم إنجازات الجامعة التي تحققت على مدار 7 سنوات منذ عام 2017 وحتى عام 2024، في مختلف القطاعات والمشروعات الكبرى التي نفذتها الجامعة، باعتبارها مؤسسة تعليمية بحثية وخدمية من الجيل الخامس وفقًا للمؤشرات الدولية، يدرس بها 270 ألف طالب وطالبة من مختلف الجنسيات في برامج دولية مشتركة مع كبرى الجامعات العالمية المرموقة.
ويبرز الفيلم، الدور الكبير للجامعة على مدار أكثر من 115 سنة، باعتبارها بيت خبرة للدولة المصرية، وقبلة العلم والتنوير، وساهمت في وضع نواة الكثير من الجامعات المصرية والعربية، وكانت وستظل دائمًا قبلة لطالبي العلم من مختلف أنحاء العالم.
ويوثق الفيلم، تحقيق الجامعة خلال الــ7 سنوات الأخيرة ملحمة إنجازات منذ تولي الدكتور محمد الخشت رئاستها في أغسطس 2017 والذي أعلن عن استراتيجية واضحة ومحددة لتتحول الجامعة في عهده لجامعة من الجيل الثالث ثم الجيل الرابع ثم دخلت في مصاف جامعات الجيل الخامس ليصبح التعليم والبحث العلمي قائما على الابتكار والعلوم المتعددة ومتداخلة التخصصات، وقامت بدورًا تنويريًا لتطوير العقل المصري وبناء الإنسان، وفتح الأبواب والعقول.
ويرصد الفيلم، تحقيق الجامعة طفرة غير مسبوقة في مختلف القطاعات التعليمية والبحثية والتنموية، واستطاعت أن تحتل مكانًا مرموقًا على المستوي الدولي، وقامت بوضع إمكانات علمائها وباحثيها في خدمة المجتمع، وركزت علي التخصصات التي تدعم مسيرة العمل الوطني في مصر وتخدم المشروعات القومية، حيث طورت العملية التعليمية بشكل غير مسبوق من خلال إطلاق مقرري التفكير النقدي وريادة الأعمال، واستحدثت وطورت عددًا كبيرًا من البرامج الدراسية واللوائح لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
ويستعرض الفيلم، نجاح جامعة القاهرة في تحويل عدد من معاهد الجامعة إلى كليات منها كلية الدراسات الإفريقية العليا، وكلية الدراسات والبحوث الإحصائية والتي استحدثت نحو 20 برنامجًا دراسيًا متميزًا، كما طورت الجامعة كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، وأنشأت عددا من الكليات الجديدة لاختراق عصر جامعات الجيل الرابع والخامس مثل افتتاح أول كلية للنانو تكنولوجي في مصر والشرق الأوسط وهي الأولي من نوعها علي المستوي العربي والافريقي والمصري تخدم كافة التخصصات العلمية المتعددة في المجالات الطبية والصناعية والعسكرية والأمنية.
ويُشير الفيلم، إلى إنشاء جامعة القاهرة الدولية بمدينة السادس من أكتوبر كأول جامعة دولية برامج على مستوي العالم، الذي يمثل إضافة لمنظومة التعليم العالي في مصر ويفتح أبوابه أمام الطلاب من مختلف الجنسيات لدراسة البرامج التي تواكب تخصصات ووظائف المستقبل، وأصبح عنصر جذب فعال للطلاب المحليين والوافدين من مختلف الجنسيات، وسيتم بداخله إنشاء 3 كليات ذات تخصصات جديدة وهي كلية تكنولوجيا الفضاء، وكلية الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وكلية تكنولوجيا وعلوم الفضاء.
كما يوثق الفيلم، الخطة المستقبلية لجامعة القاهرة لإنشاء جامعة تكنولوجية دولية وجامعة أهلية، وانتهائها من ملف تأسيس الجامعة الأهلية على مساحة 290 فدانا في مدينة السادس من أكتوبر، لتضم في المرحلة الأولى 11 كلية و16 برنامجًا في تخصصات متميزة من بينها هندسة الطاقة المستدامة، وهندسة البرمجيات والشبكات وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، والعلوم الصيدلانية، وغيرها من التخصصات التي تؤهل الطلاب للمنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية.
ويرصد الفيلم، توسع الجامعة خلال 7 سنوات في انفتاحها على العالم، مع الاحتفاظ بخصوصياتها المتفردة، حيث استطاعت الجامعة خلال وقت قصير في عقد أكثر من 200 بروتوكول واتفاقيات تعاون مع جامعات مرموقة ومصنفة عالميًا لإنشاء برامج مزدوجة أو مشتركة في مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا، وتتيح الفرصة للأساتذة والطلاب للتفاعل بإيجابية مع الثقافات المختلفة للانتقال بالتعليم الجامعي إلى العالمية.
ويوثق الفيلم، تصدر جامعة القاهرة للجامعات المصرية على مدار 7 سنوات، واستقرارها في المربع الذهبي لأفضل الجامعات العالمية باجتيازها العديد من الجامعات الأمريكية والأوروبية في مختلف التصنيفات الدولية، حيث تقدمت أكثر من 200 مركزًا في تصنيف QS، وتقدمت أكثر من 100 مركز في تصنيف شنغهاي، كما استطاعت اختراق حاجز افضل 15 جامعة في تخصصين هما الصيدلة والسموم، وأيضاً ضمن افضل 50 جامعة في اربع تخصصات، وأصبحت ضمن أفضل 100 جامعة عالمية في 8 تخصصات داخل تصنيفات QS وشنغهاي للتخصصات، كما أصبحت الجامعة من أفضل 1% على مستوي العالم وفق تصنيف ليدن الهولندي بعد دخولها ضمن أفضل 300 جامعة علي مستوي العالم من بين 30 ألف جامعة، وهذا يرجع إلي اتخاذ الجامعة بقيادة الدكتور محمد الخشت لحزمة من القرارات في وقت مبكر جعلتها تنافس بقوة كُبريات الجامعات العالمية.
ويستعرض الفيلم، جهود الجامعة في تطوير منظومة البحث العلمي والنشر الدولي، حيث أولت اهتمامًا كبيرًا بهذا الملف، ورصدت ميزانية ضخمة لتشجيع علمائها لتحويل أبحاثهم العلمية لمنتج حقيقي يخدم المجتمع، وعملت علي زيادة مكافآت النشر الدولي، وقدمت الدعم المادي واللوجيستي لأعضاء هيئة التدريس لنشر أبحاثهم في المجلات الدولية، وحولت المجلات العلمية للكليات إلي مجلات دولية، واستطاعت أن تطور من جودة ونوعية الأبحاث العلمية المنشورة من حيث الكم والكيف، وركزت اهتمامها علي مجالات بحثية لم تتواجد من قبل في خريطة النشر الدولي، مما أدي ذلك إلي إدراج عدد من علمائها ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء على مستوى العالم.
ويكشف الفيلم، عن توسع دور الجامعة في خدمة المجتمع، حيث أصبحت شريكًا أساسيًا في التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وأطلقت العديد من القوافل التنموية الشاملة للمناطق والقري الأكثر احتياجًا في كافة محافظات الجمهورية والمناطق الحدودية مثل حلايب وشلاتين، والسلوم، وسيدي براني، والنوبة، وأسوان، وقدمت خدماتها لعدد كبير من الأسر سواء علي مستوي الكشف واجراء العمليات الجراحية، وتقديم الخدمات الزراعية والبيطرية والتوعوية علي أعلي مستوي من الكفاءة، كما شاركت بفاعلية في العديد من المبادرات الرئاسية مثل مبادرة 100 مليون صحة، ومبادرة حياة كريمة، ومبادرة تدريب وتأهيل 10 آلاف شاب أفريقي، وأصبحت الآن تقود تحالف إقليم جامعات القاهرة الكبرى بالتعاون مع شركاء الصناعة لتبادل الخبرات والموارد البشرية، لوضع خطة عمل تساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لرؤية مصر 2030.
ويُبرز الفيلم، اهتمام إدارة الجامعة برئاسة الدكتور محمد الخشت بالمستشفيات الجامعية التابعة لها والتي تُعد ملاذا آمنًا تقدم خدماتها لكل المصريين بالمجان، واستطاعت أن تقوم بدور حيوي داخل المنظومة الصحية في مصر خاصة خلال جائحة كورونا، كما أبرز الفيلم تقديم مستشفيات قصر العيني خدماته السنوية لحوالي 2 مليون مريض، ويشهد العديد من مشروعات التطوير الحالية بتكلفة بلغت 2 مليار جنيهًا تشمل البنية التحتية وتقديم خدمات مستحدثة وفريدة لا تتواجد إلا به.
كما يرصد الفيلم، دور مستشفيات المعهد القومي للأورام في علاج ربع مرضي الأورام في مصر، والتوسعات الجديدة بمستشفى الثدي بالتجمع، والانتهاء من 99% من إنشاءات مستشفى 500 500 بالشيخ زايد لعلاج مرضى الأورام، وتجهيزه حاليًا بالأجهزة الطبية والأثاث تمهيدًا لافتتاحه قريبًا.
كما يستعرض الفيلم، المشروعات الجديدة للجامعة في المجال الطبي، حيث قطعت شوطًا كبيرًا في إنشاء أكبر مجمع طبي للأطفال يُقام بمدينة السادس من أكتوبر وهو نواة لقصر عيني جديد، وأطلقت مشروعًا لتطوير جذري لمستشفى الفرنساوي، وأوشكت على الانتهاء من تطوير مستشفى ثابت ثابت لتصبح أكبر مستشفى لعلاج الأمراض الباطنة والمتوطنة.
ويوثق الفيلم، الدور الحيوي لجامعة القاهرة في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية، وقيامها بدور قيادي في تقديم خطاب ديني عقلاني متزن يواكب متطلبات العصر ويواجه الأفكار المتطرفة، وأصبحت منصة لتأسيس خطاب ديني جديد وفق مفاهيم العقلانية والتقدم مع الحفاظ على الثوابت، وصنعت لنفسها مكانة جديدة في تاريخ الفكر الإنساني، من خلال تقديم مشروع متكامل لتجديد العقل الديني.
ويوضح الفيلم، تبني رئاسة الجامعة لرؤية مختلفة لمفهوم الجودة انطلقت من خلاله من المحلية إلى العالمية لتحسين جودة التعليم ومخرجاته وفقًا للمعايير والمؤشرات الدولية، وتحقيقًا للتميز والتنافسية، حيث حصلت كليتي التمريض والإعلام على الاعتماد الدولي، كما حصلت العديد من كليات الجامعة علي الاعتماد الدولي لبرامجها.

أحدث المقالات