كتبت/ أية محمد
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلا واسعًا، بعد مطالبته بالسماح للسفن العسكرية والتجارية الأمريكية بالمرور مجانًا عبر قناتي السويس وبنما، دون دفع أي رسوم، وفي منشور عبر منصته “تروث سوشال”، زعم ترامب أن الولايات المتحدة لعبت دورًا أساسيًا في إنشاء هاتين القناتين، مما يبرر، حسب قوله، مطالبه بإعفاء السفن الأميركية من الرسوم، معلنًا تكليف وزير الخارجية ماركو روبيو بمتابعة هذا الملف بشكل فوري.
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في مصر وبنما، حيث اعتبر كثيرون أن تصريحات ترامب تمثل تدخلًا مرفوضًا في الشؤون السيادية. واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بموجة استياء، حيث أشار مغردون إلى أن قناة السويس، التي افتتحت عام 1869، سبقت تأسيس الولايات المتحدة كدولة حديثة.
من جانبها، أكدت مصادر دبلوماسية مصرية أن إدارة قناة السويس “شأن سيادي خالص”، وأن القناة تخضع لاتفاقية القسطنطينية لعام 1888، التي تضمن حرية الملاحة لجميع الدول مقابل رسوم موحدة يدفعها الجميع دون استثناء.



