مع إختلافنا أو اتفاقنا على دور الملك فاروق و الرئيس عبدالناصر .. فقد اتفقا كلاهما على منهجية واحده .. القومية العربية .. وزعامة مصر القيادية .. أنشأ الملك فاروق جامعة الدول العربية .. ودعمها ورسخها الرئيس عبد الناصر .. وتِبَاعاً نشأت تَجمُعات إقليمية مُفَكِكة .. ساعد عليها بعض الخصائص الإقتصادية أو الجغرافية .. كإتحاد الجمهوريات العربية .. إتحاد التعاون الخليجى .. إتحاد المغرب العربى .. كلٌ منها أدى لإنفراط عِقد جامعة الدول العربية .. وتباعأً إنحصر دورها بالقضايا والصراعات .. على الشجب والإدانات .. ومع تَرَديِ الأوضاع الحادث .. يقفز جلياً الدور والمكانة المفتقدة .. ويصبح التفعيل القوي للكيان المهمل .. والدور المهدر .. هو طوق النجاة .. بإنصلاح النوايا .. وتوحد الرأي والأتجهات .. وتفعيل المواثيق والقرارات .. دون أي حيثيات او أعتبارات .. فمصلحة الجميع على كلمة واحدة .. والنجاة من الطوفان في الوحدة باللحظة الراهنة .. دعوة تمهل وتعقل .. لإنقاذ مصير المنطقة العربية .. فترف الخلاف والتأجيل .. بل والفرقة والتمزق والعويل .. ليس بالإمكان إستمراره .. ولن تتحمل الأجيال تبعاته .. فالتمزق بلغ مَبَلغُة .. ووجب ان يأخذ دور العقل والنجاة مَفعَلُة ..
” المَلِك و عبدالناصر.. بقلم – د. علاءعزت
مقالات , 11 يونيو, 2019, No Comment
