كتبت/ أية محمد
كشفت المفوضية الأوروبية عن تكبد خسائر مالية تقدر بنحو 500 مليون يورو يوميًا منذ بدء الحرب، في ظل التداعيات الاقتصادية المتصاعدة التي تلقي بظلالها على الاقتصاد الأوروبي.
وفي سياق متصل، شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على أن أي اتفاق محتمل مع إيران لا يمكن أن يتم دون معالجة شاملة لملفي البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، مؤكدة أن موقف الاتحاد الأوروبي لا يزال صارمًا تجاه طهران.
وأكدت فون دير لاين أنه من المبكر الحديث عن أي تخفيف أو رفع للعقوبات المفروضة على إيران، موضحة أن هذه العقوبات جاءت نتيجة ما وصفته بانتهاكات داخلية ضد الشعب الإيراني، وأن أي تغيير في هذا الملف يتطلب تحولًا جوهريًا في سياسات إيران.
وخلال تصريحاتها في العاصمة الألمانية برلين، وجهت رئيسة المفوضية انتقادات مباشرة إلى تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، معتبرة أن طرح مقايضات تتعلق برفع العقوبات مقابل ملفات استراتيجية مثل إعادة فتح مضيق هرمز غير مطروح أوروبيًا في الوقت الحالي.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي مستمر في نهج الضغط السياسي والاقتصادي، مستندًا إلى قرارات حديثة شملت تمديد العقوبات على إيران حتى عام 2027، إضافة إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قوائم المنظمات المصنفة إرهابية في فبراير الماضي.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن أي انفراجة دبلوماسية مستقبلية مرهونة بتغيير شامل في سلوك وسياسات طهران.



