عاجل
شادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريفتنظيم الاتصالات: 141 ألف شكوى ضد خدمات المحمول والإنترنتالنقل تحذر من صفحات تنتحل صفة كامل الوزير على «فيسبوك»أسعار الذهب اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026تداول 14 ألف طن و742 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرتراجع أعداد السفن العابرة لمضيق هرمزكلب مسعور يعقر 7 أشخاص بمصيف بلطيماحتجاجات جديدة ضد الرئيس سعيد وسط أزمة اقتصادية متفاقمة فى تونسشادي الكومي: تخفيضات تصل إلى 60% في أسواق اليوم الواحد ومعارض «أهلًا مدارس» بالقاهرةتداول 12 ألف طن و 623 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمروزير العمل يهنئ الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريفتنظيم الاتصالات: 141 ألف شكوى ضد خدمات المحمول والإنترنتالنقل تحذر من صفحات تنتحل صفة كامل الوزير على «فيسبوك»أسعار الذهب اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026تداول 14 ألف طن و742 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرتراجع أعداد السفن العابرة لمضيق هرمزكلب مسعور يعقر 7 أشخاص بمصيف بلطيماحتجاجات جديدة ضد الرئيس سعيد وسط أزمة اقتصادية متفاقمة فى تونس

الدكتور أسامة قابيل: من يُحلل الحشيش يُخادع الناس.. فهل يرضى أن يشربه أولاده وأحفاده؟

أخبار مصر , No Comment

حذر الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، من محاولات بعض الأشخاص ترويج تحليل تعاطي الحشيش، مؤكدًا أن هذا القول باطل شرعًا، وضلال بيِّن، يُخالف النصوص الصريحة من القرآن والسنة.

وقال الدكتور أسامة قابيل في تصريحات له: “من يُحلل الحشيش يُخادع الناس، ويُضلل العقول، ويُزيف الدين.. الحشيش من المُسكرات، وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال بوضوح: “كل مسكر خمر، وكل خمر حرام”، فلا مجال للهوى أو التأويل في أمرٍ كهذا”.

وأضاف: “أتساءل: هل يرضى من يُحلل الحشيش أن يشربه أولاده؟ هل يقبل أن يدخنه أحفاده أمامه؟ إن كان لا يقبل هذا على أهل بيته، فكيف يُبيحه لغيرهم؟!”.

وأكد أن الخطر الأكبر ليس فقط في تعاطي الحشيش، بل في محاولات تزيينه وإلباسه ثوب الحلال، وهو ما يُعد جريمة أخلاقية ودينية، مضيفا: “الحرام إذا ذوق بالكلام، انفتح باب للفتن، وضاع الحق، وساد الباطل”.

وتابع: “من أراد أن يتكلم في الدين، فليتقِ الله، وليقل خيرًا أو ليصمت، فدمار العقول والمجتمعات يبدأ بكلمة مضللة قد يظنها البعض فتوى!”.